الجمعية الطبية الاسلامية تنهي اعتصامها بوقفة تضامنية

درغام
افتتحت الوقفة بكلمة نائب رئيس الجمعية الدكتور رامي درغام قال فيها:كنا نأمل ان لا نجتمع في مثل هذه الظروف الا ان آلة الارهاب والغدر والخيانة ابت الا ان تجمعنا على امر لا يختلف عليه اثنان فالجريمة النكراء التي حصلت كانت في ظاهرها موجهة الى مسعفين والى جمعية ذات صفة معنوية ولكنها ايها الإخوة في حقيقتها وجهت الى القيم التي يحملها هؤلاء المسعفون والى القيم التي قامت عليها تلك الجمعية.
اضاف ،انها جريمة في كل المعايير ذات وصف حقيقي:اطلاق رصاص على سيارة اسعاف للإجهاز على جريح ينقل الى مستشفى على بعد 200 متر من مكان الاعتداء، وبعد ان جرحوا ثلاثة من الموجودين في السيارة اختطفوا الرابع ولم يكتف المجرمون بذلك كما قيل للمقايضة على مخطوف لهم انما قاموا بضربه والتنكيل به والتعامل معه على غير ما يتم التعامل مع الاسير في الحد الأدنى.
ايها الاخوة هذه الجريمة الموضوفة هي برسم هذا الكيان الذي ارتضينا ان نعيش فيه ،ارتضينا ان نعيش فيه تحت مظلة قانون ياتي بالحق لصاحبه ويأخذ على يد المسيء،ارتضينا ان نعيش فيه لنعيش بكرامة لان كرامتنا اغلى من الحياة ارتضينا ان نعيش فيه لنستظل بالامن والامان .
وختم قائلا :ايها الاخوة لقد آلت الامور الى ما آلت اليه فالمخطوف اعيد والسيارة اعيدت ولكن الجرح بليغ والسبب لم يعالج وما حصل بالامس ممكن ان يحصل اليوم وغدا فالمطلوب ان نقف صفا واحدا لنقف في وجه المسيء وان تاخذ الاجهزة الامنية دورها وقد فعلت ذلك من خلال ايصال وفد الجمعية الطبية الى مأمنه ولكن العلاج يبدأ بالوقاية وليس بعلاج النتائج ،فانتشار السلاح في يد من يشاء يستعمله متى يشاء لا يمكن ان نقبل به ،نحن مع الاجهزة الامنية ولكن عليها ان تاخذ مكانها الحقيقي،نشد على ايديهم اذا ما استظلوا بظل الحق وتحقيق العدل والمساواة بين الناس،الحمدلله على سلامة المسعفين ونأمل ان لا تتكرر هذه الاعمال معنا او مع غيرنا.
غزال
ثم كانت كلمة رئيس بلدية طرابلس الاستاذ نادر الغزال قال فيها:هاهي اياد الغدر امتدت هذه المرة الى المسعفين الذين آلوعلى انفسهم ان يخاطروا بارواحهم لانقاذ ارواح انسانية، هاهي يد الغدر والتطاول على الدولة وعلى حريات الناس تمتد مجددا على الجمعية الطبية وهم المعروفون بحرصهم على اغاثة الملهوف دون النظر الى انتمائه او منطقته.
اضاف انها رسالة قوية مدوية يمنع من خلالها حتى العمل الانساني الا باتجاه معين وحتى سقف معين وكما قيل الحكم ملح الارض والسلطة هيبة ولا بد من تطبيق القانون،ونتساءل هنا اين الأجهزة الامنية لحماية هذه المنظمات الانسانية التي لا تسعى لهدف سياسي بل لهدف انساني بحت.
وختم قائلا، نحمد الله ان هناك بعضا من الغيورين الذين سعوا لحل المشكلة ونأمل ان تكون هذه المرة الاخيرة التي يتم الاعتداء فيها على سيارات الاسعاف في الجمعية الطبية فمنذ امد ليس ببعيد تم الاعتداء على سيارة اخرى في التبانة، فلنحمي هذه الجمعية وكافة الجمعيات العاملة في هذا المجال.
ثم كان الختام مع كلمة طلاب مدارس الايمان القاها الطالب ايهاب ملاط قال فيها :جئنا لنستنكر هذه الجريمة النكراءالتي قامت بها مجموعة مجهولة،جئنا لنعبر عن رفضنا لهذه العملية الهمجية ضد هذا الجهاز الذي يخدم كافة شرائح المجتمع دون تمييز،باسم الطلاب نقول لا لهذه الهمجية لا لهذا الاعتداء لا لخطف المسعفين ونطالب الجهات الامنية بمحاسبة من قام بهذه الجريمة .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development