ثقافة

شباب العزم” يزرع أشجار التسامح والانفتاح في ذكرى 13 نيسان

بمناسبة ذكرى الحرب اللبنانية في 13 نيسان، نظم “شباب العزم” حملة تشجير في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية، وذلك بحضور مدير كلية الاداب الدكتور جان جبوروحشد من الطلاب.

وتأتي هذه الخطوة ايماناً من “شباب العزم” بضرورة زرع غرسة محبة في مواجهه الفتن، والسلام في مواجهة الحروب العبثية.
وقد تم زرع 400 غرسة  سميت  باسماﺀ الطلاب بوجود مشرف زراعي، و طلب من كل طالب بعد وضع اسمه على الشتلة بوضوح، الاهتمام بشجرته تعبيراً عن تمسكه بارض الوطن، وزرع الخير والمحبة بدل التفرقة .
وعكست الشتول أجمل معاني الوحدة ، حين زرعت شتلة المسلم الى جانب شتلة المسيحي…والسني الى جانب العلوي والشيعي… في محاولة لرأب الصدع، ودعوة الشباب اللبناني الى الحوارالمثمر والتلاقي.

وقد القى منسق شباب العزم في كلية الآداب فراس عبيد كلمة مسؤول “شباب العزم” في لبنان الأستاذ ماهر ضناوي  جاء فيها:
في زمن الارباك والضياع الذي نعيش، نتطلع الى الوطن واليه نوجّه الجهد، كي يبقى، لأنه حاضن الجميع، وحامي الهوية والثقافة والحريات.
فما قيمة الأشخاص  والأحزاب والتجمعات، اذا ضاعت الأوطان وغيّب دورها في محيطها والعالم؟
وما قيمة المناصب والمراكز اذا كان ثمنها تقويض ركائز العيش المشترك بين أبناء الوطن ونشر التفرقة والحقد والطائفية البغيضة في ما بينهم؟
أضاف: نلتقى اليوم في ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية، وكلنا أمل أن نتعلم نحن الشباب من اخطاء الآخرين ومن الحرب البغضية، وان نعمل في سبيل نشر ثقافة السلم الأهلي  بدل ثقافة العنف.
و لنؤكد رفض “شباب العزم” العودة الى الحرب الاهلية ، مهما كانت الظروف ومهما كانت الدوافع، وليعلم اللبنانيين ان مصيرهم العيش الواحد والدولة العادلة والقوية، وان لا سبيل لحل مشاكلهم الا بالحوار والتفاهم وبرفض اي شكل من اشكال العنف والتصادم فيما بينهم.
وتابع: نلتقي لنزرع أشجار الوئام والتسامح والانفتاح، بدل العنف، لاننا نؤمن ان دور الشباب اللبناني المثقف اليوم هو المساهة في زرع المحبة والالفة، وجذور بقاﺀنا في وطننا.
وما تسمية كل غرسة باسم  من غرسها من الطلاب، بغض النظر عن خطه السياسي وانتمائه الطائفي، الا تأكيداً على ضرورة التعاون والانفتاح على الآخر، وضرورة زرع الألفة بين جميع الطلاب وكل شرائح المجتمع اللبناني ……هذه هي ثقافتتا التي هي  اساس هذا الوطن، وهكذا سنبقى .
ان “شباب العزم” يرى ان لا خلاص للبنان من أزماته الراهنة الا بإقتناع المسؤولين فيه أن  سياسة الوسطية هي الرابحة، وأن الترفع عن المنافع الشخصية هي باب الخلاص لوطننا.
ونحن نؤمن كما الرئيس نجيب ميقاتي “أن التغيير المنشود لن يحصل فجأة بين ليلة وضحاها، لكن براعمه تبدأ من مقاعد الجامعة، والحل الذي يناسب تطلعات الجميع يجب أن يكون بطبيعته ديمقراطياً، ناتج عن الحوار والتفاهم وقبول الآخر وعن المصالح المشتركة”.
ونرى معه، أن للشباب أدواراً عديدة على الصعد الوطنية والاجتماعية والانسانية، لكن من الملحّ أن تتبلور مؤسسات الوطن بحيث تستجيب لتطلعات الشباب وأهدافهم في الحياة، من هنا ضرورة أن يتحرك الشباب الى لعب دور واضح ومؤثر في الحياة السياسية وأن يكونوا ايجابيين وفاعلين في السعي الى خلق مبادرات  تقود عملية الاصلاح المنشودة الى مراميها وتعزز ثقة اللبنانيين بوطنهم، وانتمائهم اليه، ومستقبلهم فيه.
وختم بالقول : “تنذكر وما تنعاد”، آملين ان تأتي الذكرى في العام القادم وقد عم السلام والوفاق في ارجاء الوطن والمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى