ثقافة
رئيس بلدية طرابلس ضيف برنامج “عينٌ على الشمال”

واستهل د.غزال حديثه بالقول:”كما لكل واحد منا أمّ بيولوجية، جمعينا لنا أمّ واحدة وهي طرابلس، فكما نحتفل للتذكير بعيد الأم ولكن تبقى الطاعة والمحبة والمودة للأم مطلوبة على مدار السنة كذلك الأمر نحن مطالبون بأن تكون لمدينة طرابلس الاهتمام والمحبة على كافة أيام السنة. وهذا اليوم يجب ان يذكرنا بما يجب ان نقوم تجاه مدينتنا”.
وعن عدم اقامة الاحتفال بهذا اليوم هذا العام، قال :”نحن مضطرون الى معايشة الواقع ولا يمكننا الخروج باحتفالية في ظل الظروف الحالية، ولم نقم بأية احتفاليات كما العام الماضي بسبب الوضع الأمني العام وتفشي الفوضى، ونتمنى ان نحتفل لاحقاً برفع الظلم عن المدينة”.
وعن أهمية المسابقة التي نظمها نادي آثار طرابلس لتلامذة المدارس، اعتبر أن “هذه المسألة هي في غاية الأهمية لأبنائنا لكي يعودوا الى جذورهم ويعتزوا بما لديهم من ارث عميق في العراقة والقيم، وان يعوا تاريخهم ويعتزوا به، لأن من لا تاريخ له لا مستقبل له. لذلك نحن كبلدية دعمنا هذا النشاط”.
وعن دعمه للمجتمع المدني، شدد غزال على أنه “لا يمكن أن تقوم مدينة الاّ بتعاون كل من القطاع الخاص بما لديه من موارد مادية وبشرية وقطاع المجتمع الأهلي بما لديه من طاقات متطوعة والسلطة الأهلية بما لديها من قرارات نافذة على الأرض”.
ورداً على سؤال عن قطع الأشجار في المدينة من قبل الشركة المتعهدة، قال :”كنا نفتخر بأن طرابلس تحافظ على مساحة خضراء ووسطيات جميلة، ولكن يتم الأن اجتثاث هذا التاريخ. وتابعنا هذا الموضوع مع الرئيس نجيب ميقاتي ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر. وان العقد مع المقاول يتضمن اقتلاع 700 شجرة مقابل زرع 4000 ولكن فوجئنا بأنه لم يتوفر المال لزرعها، اضافةً الى الاستهتار بالأعمال من قبل الشركة المتعهدة واقفال الطرقات دون اعلام البلدية، ولقد قمنا اليوم بجولات ميدانية وطلبنا ايقاف الاعمال.
من جهته، أعطى رئيس نادي آثار طرابلس بكر الصديق لمحة تاريخية عن تاريخ 26 نيسان الذي سمي بيوم طرابلس، حيث انه في ذاك اليوم من العام 1289 حدثت معركة بقيادة السلطان المملوكي المنصور قلاوون ضد الفرنج الصليبين الذين احتلوا بلاد الشام لأكثر من مئتي عام، وقد نجح بعد محاولات عديدة في تحرير طرابلس واقتحام أسوارها. مع الإشارة الى ان طرابلس التي حررت يومها على يد المماليك لم تكن طرابلس كما هي اليوم، انما كانت مدينة الميناء. وقد اتخذ السلطان قلاوون قراراً بهدم كل المدينة القديمة التي كانت على ضفاف البحر مباشرةً ونقلها الى ضفاف نهر أبو علي وبجانب القلعة وبنى سبعة ابراج بقي منها برج السباع وبقايا الأبراج الأخرى.
وخص الصديق بالشكر د. غزال ود.خالد تدمري على جهودهما في دعم هذا النشاط وغرفة التجارة والصناعة ومؤسسة الصفدي وشباب العزم والكشاف المسلم والوزارت المختصة.
واشار الى أنه سيتم اقامة دورات تعليمية للشباب حول كيفية التعريف بأثار المدينة باللغات العربية والفرنسية والانكليزية ليكونوا دليلاً سياحياً لطرابلس.



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development