حركة الأمة ولقاء الجمعيات الإسلامية ينظمان لقاءً تأبيني للعلامة المجاهد الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي

الشيخ حسن المصري: لبنان لا يُحكم إلا بتوافق أبنائه ولا وسطية لأحد على الإطلاق، فالبلد منقسم باتجاهين، وكل واحد اختار اتجاهه
الشيخ د.عبد الناصر جبري: جريمة إغتيال العلامة البوطي جريمة بحق الأمة وليس سورية وحدها، و سورية الآن تقاتل عن الأمة العربية والإسلامية
نظّمت حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان لقاء تأبينياً تكريمياً للشهيد العلامة محمد سعيد رمضان البوطي، حضره ممثل دولة الرئيس ميشال عون؛ الأستاذ رمزي دسوم، والنائب الأستاذ الوليد سكرية، وسعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية د. غضنفر ركن آبادي، وسعادة سفير الجمهورية العربية السورية الدكتور علي عبد الكريم علي ممثلاً بالدكتور بشار أسعد، وسعادة سفير دولة فلسطين الأستاذ أشرف دبور ممثلاً بالأستاذ خالد عبادي، وشخصيات سياسية ودينية ودبلوماسية وإعلامية.
بداية اللقاء كانت مع آيات بينات من القرآن الكريم والنشيد الوطني، ثم كلمة رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسان عبدالله الذي قال: قتلوه لأنه أراد أن يؤكد للشعب السوري والمسلمين في العالم أن الحرب التي تشن على سورية ليست حركة إصلاحية داخلية تستهدف الإصلاح ومنع الفساد وطلب الحرية، إنما هي كونية ضد سورية الدولة والنظام والنهج المقاوم والممناع.. ظن الحاقدون أنهم بقتله سيخمد صوته وينقطع تأثيره ويهيمن فكرهم التكفيري الوهابي، لكن خسئوا، فالشيخ البوطي مستمر في نهجه من خلال تلامذته وكتبه ونهجه ودروسه وخطبه التي ستبقى تقض مضاجعهم وتقضي على مشروعهم وتبدد أحلامهم. وختم سماحته بأن المعركة اليوم في سورية هي معركة فاصلة، فإما أن ينتصر نهج المقاومة والممناعة، وإما أن ينتصر نهج المساومة والاستسلام.
ثم كانت كلمة إمام مسجد القدس؛ الشيخ ماهر حمود، الذي قال: عندما يصل مستوى العلماء إلى هذا المستوى نبكي على أنفسنا ونخاف على آخرتنا.. حقاً إنما الأعمال بخواتيمها. وسأل سماحته: عندما يقضي الشهيد البوطي ستين عاماً يدرِّس ويفقَّه الناس، ونتعلم من كتبه، ثم يُفتى بقتله، وعلى بعد أمتار فقط تتمركز القاعدة الأميركية في قطر، أيهما أوجب يا صاحب السماحة العلامة القرضاوي؛ أن نقاتل الأميركي في القاعدة الأميركية، أو أن نقاتل النظام الذي مدَّ المقاومة بكل نوع من أنواع الدعم؟
و أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة أمل؛ الشيخ حسن المصري، أن الشهيد البوطي دفع حياته ثمناًَ من جراء مواقفه المحمدية الرسالية، لأنه رفض الخنوع والخضوع. وفي الشأن الداخلي اللبناني قال سماحته إن هذا البلد لا يُحكم إلا بتوافق أبنائه ولا وسطية لأحد على الإطلاق، فالبلد منقسم باتجاهين، وكل واحد اختار اتجاهه.
كلمة الختام كانت لأمين عام حركة الأمة؛ الشيخ د.عبد الناصر جبري، الذي رأى أن جريمة إغتيال العلامة البوطي جريمة بحق الأمة وليس سورية وحدها، لأن سورية الآن تقاتل عن الأمة العربية والإسلامية، والدكتور البوطي دفع دمه نصرة للأمة التي يقودها الرئيس الأسد، وبدعم قوي من إيران بقيادة السيد القائد الخامنئي. وطالب سماحته علماء المسلمين أن يقولوا كلمة الحق وأن يبينوه للناس، والمفتيين أن يُصدروا فتوى بأن الدم المسفوك اليوم، سواء في سورية أو اليمن أو ليبيا، هو دم حرام مسفوك بغير حق.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development