إقتصاد وأعمال

جمعية المستهلك: المبيدات تنتشر مجددا في الخضار والفاكهة

اصدرت جمعية المستهلك بيانا اشارت فيه الى “ان المبيدات تنتشر مجددا في الخضار والفاكهة”. وجاء في البيان: “منذ شهر آب عام 2010 ادت حملة “جمعية المستهلك”، وجهود وزارة الزراعة الى تراجع كبير في نسبة وجود ترسبات المبيدات في الخضار والفاكهة. وقد اظهرت التحاليل المتتالية طيلة هذه الفترة استجابة المزارعين وتنبههم لمخاطر المبيدات الشديدة، وضرورة احترام فترات القطاف. نتائج تحاليل تلك الفترة اظهرت فقط تلوث عينة واحدة من اصل 53 عينة اجرتها جمعية المستهلك على دفعات، الا ان الشهور الاخيرة اظهرت تطورات جديدة تشير الى العودة الى مرحلة الفوضى. وهذا يذكر اللبنانيين مجددا بانه كلما ضعفت الدولة، كلما انتشرت الفوضى اكثر فاكثر في كل قطاعات حياتهم” .

اضاف البيان:” التحاليل الاخيرة التي اجرتها الجمعية في مختبر الصيدلة النباتية في كفرشيما التابع لوزارة الزراعة شملت الفريز والروقا، والسلق والبقدونس والهندباء. عدد العينات 15 تم جمعها من المناطق التالية: رمل الظريف، الزيدانية، المريجة، الحدث، برج البراجنة، كفرشيما والشويفات .

واتت النتائج على الشكل التالي:

– 8 عينات خالية من اي مبيدات.
– 7 عينات تحتوي على ترسبات مبيدات زراعية، 4 منها فيها غير مطابقة للمواصفات وفيها درجة عاليه وخطرة من الترسبات، 2 منها تحتوي على ترسبات محظور استخدامها في لبنان وفي مادتي Carbendazim Cadusafos.

واعلن البيان:” من جهة ثانية، رصدت الجمعية استمرار تهريب مبيدات محظورة عبر المعابر الحدودية، ورصدت الجمعية ايضا ازدياد حجم المبيدات المستوردة بشكل مقلق وسألت بعض الخبراء عن واقع الامر واسبابه، فتبين منها ان السبب الاساسي هو الفوضى وعدم الاستقرار من جهة والمناعة التي اكتسبتها الحشرات نتيجة الاستعمال الكثيف والفوضوي للمبيدات، ما يستدعي رشها اكثر فاكثر في حلقة مفرغة ومفزعة”.

واشار اى ان “الحل يكمن في وضع استراتيجية متكاملة ومنظمة من قبل وزارة الزراعة ووزارة البيئة تكسر هذه الحلقة، وتتجه نحو تكثيف وتعميم استخدام تقنية الفرمونات التي بدأتها وزارة الزراعة، حيث تم توزيعها على المزارعين وكذلك ضرورة اعتماد الحشرات النافعة كواحدة من اهم الوسائل لمحاربة الآفات الزراعية، كل ذلك لا بد ان ينخرط ضمن رؤيا متكاملة لسلامة الغذاء يحكمها قانون موحد لكل الوزارات، والا ذهبت كل جهود وزارة الزراعة المستمرة منذ ثلاث سنوات هباء منثورا” .

ولفتت الجمعية بان “الدراسات العلمية اثبتت ان المزارعين وعائلاتهم هم الاكثر تعرضا لخطر المبيدات، وان تراكمها يوما بعد يوم عبر التنفس، وعبر الاكل يؤدي الى امراض كثيرة اهمها: سرطان الدم، وسرطان الدماغ، والتشوهات الخلقية عند الاطفال، وازدياد العقم، اضافة الى امراض الجهاز العصبي والتنفسي”.

واكدت الجمعية انها “ستتابع اجراء التحاليل والاضاءة على هذا القطاع الخطير بالتعاون مع مختبرات وزارة الزراعة مشكورة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى