الأخبار اللبنانية

بيانٌ مشترك صدر عن حركة الإنقاذ الإسلامية اللبنانية واتحاد المؤسسات الإسلامية:

(إن محاولة اغتيال الشيخ ماهر في صيدا وما سبقه من اعتداء على الشيخ إبراهيم البريدي في البقاع والشيخ أحمد العمري رئيس هيئة علماء لبنان وما سبق ذلك من اعتداء على الشيخ مازن حريري وأحمد فخران كل ذلك وسواه يؤشر إلى رفع وتيرة التفجير مستهدفا الساحة الإسلامية خاصة واللبنانية بعامة. فضلا أن بعضاً من العلماء يغردون خارج سربهم ويتبنون طروحات الآخرين ولا يتورعون عن إطلاق وصف التكفيريين دون ضبط ولا ربط مع ما يثير هذا الموقف من مضاعفات خطيرة.

وختم البيان (إننا إذ ندين تلك الاعتداءات والإجرام على السادة العلماء ندرك أن وراء الأكمة ما وراءها وانّ اللاعبين بالنار في طرابلس وصيدا والبقاع وكل لبنان وخارجه إنما يريدون تحويل الأنظار عما يجري من قتال أعمى في القصير ودمشق وحلبا وكل سوريا، ويهدفون إلى توتير الساحة الإسلامية السنية وجعلها مكشوفة أمام احتمالات شتى، كما أن استهداف العلماء يؤكد على ضعف وضمور القيادة الدينية العليا في الطائفة مما يفرض استعجال التعديل والتطوير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى