ثقافة

يَا أُمَّةَ الْإِسْلاَمْ

 بقلمي  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة  

اَلْحُبُّ دَيْدَنُهُ وَمَذْهَبُهُ = وَسُهَادُهُ مَا انْفَكَّ يُلْهِبُهُ !!!

يَا نَفْسُ قَلْبِي فِي مُكَابَدَةٍ = لاَ تَنْتَهِي وَالدَّمْعُ يَسْكُبُهُ !!!

أَوَّاهُ يَا لَيْلاَيَ مَعْذِرَةً = لاَ تَعْجَبِي مِمَّا سَأَكْتُبُهُ !!!

                                    ***

جُرْحُ الْعُرُوبَةِ بَاتَ يُؤْلِمُنِي = يَا نُورَ عُمْرِي أَيْنَ كَوْكَبُهُ ؟!!!

كَيْفَ الْخَلاَصُ مِنَ انْدِفَاعَتِنَا = نَحْوَ الدَّمَارِ؟!!! وَكَيْفَ نَشْجُبُهُ ؟!!!

يَا لَيْلُ قَدْ طَالَ الْعَذَابُ وَمَا = بَانَ الصَّبَاحُ فَكَيْفَ تَحْجُبُهُ ؟!!!

وَأَنَا وَبَحْرُ الْحُزْنِ أَوْدَعَ لِي = كَأْسَ الضَّنَا فَسَهِرْتُ أَشْرَبُهُ !!!

حَقْلُ النَّهَارِ جَمَالُ خُضْرَتِهِ = قَدْ أَحْرَقُوهُ فَكَيْفَ أَقْرَبُهُ ؟!!!

يَا كَأْسَ  هِتْلَرَ زِدْتَنِي أَلَمًا = فِي غُرْبَةٍ لِلْأَهْلِ تُعْجِبُهُ !!!

أَوَ كُلَّمَا طَابَ الزَّمَانُ لَنَا = يَسْطُو عَلَيْنَا مَنْ يُقَلِّبُهُ ؟!!!

وَنَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَلَى أَمَلٍ = نَشْدُو لِمَنْ فِي اللَّيْلِ يَثْقُبُهُ !!!

حَتَّى يَضِيعَ الْعُمْرُ فِي ظَمَأٍ = وَاضَيْعَتَاهُ فَأَيْنَ مَشْرَبُهُ ؟!!!

 يَا أُمَّةَ الْإِيمَانِ مَوْعِدُنَا = يَوْمَ الْخَلاَصِ فَسَوْفَ نَكْتُبُهُ !!!

وَتَعُودُ أَمْجَادٌ لَنَا سَلَفَتْ = وَالْحَقُّ حَتْماً سَوْفَ نَكْسِبُهُ !!!          

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى