مؤتمر صحفي للنائب الاحدب في طرابلس

وهذه المجزرة الاليمة يجب ان تبقى ماثلة في ذاكرة ابناء طرابلس بشكل خاص وكل اللبنانيين بشكل عام خصوصا في هذه الظروف العصيبة التي يعيشها لبنان.
فكلنا يتذكر انه في حينه تم التحضير لهذه المجزرة بعد ان قام عملاء النظام السوري بتحريض وتجيش شبان في طرابلس وتوظيفهم كمقاتلين ومن ثم قدموا للنحر كارهابيين ،مما سمح لحافظ الاسد انذاك باخذ الغطاء الدولي لتدمير طرابلس على رؤوس اهلها فسيطر عليها تحت ذريعة القضاء على الارهابيين والامارة الاسلامية”.
اضاف :”فذبحوا المئات من اهلنا وخطفوا الالف وفقد من فقد ولا زلنا نجهل مصير الكثيرين منهم ،ويتموا الاطفال وحرم الاباء من رؤية ابنائهم الذين سجنوا لعشرات السنين في سجون الشام وتدمر والمزة، وفرع فلسطين ،وحرم الكثيرون من معرفة مصير ابنائهم وشرد ابناء باب التبانة بعد ان دمرت منازلهم والى الان لم تعمر، وتحت ذريعة ان سوريا دولة شقيقة ،لم تعوض دولتنا عن من فقد شباببه في اقبية سجون الاسد ، في حين انها قدمت العطاءات والوظائف لمن سجن في اسرائيل واليوم الكل بات يعلم ان اسرائيل هي اكثر من يجهد لمحاولة الحفاظ على حليفها نظام بشار الاسد”.
وتابع :”ومن ثم استلم المدينة من جيش وحرض ودرب ابناءها على القتال وهنا عنيت عملاء المخابرات السورية الذين نفذوا ما طلب منهم بامانة، فمنعوا الانماء عن المدينة ودمروا اقتصادها بعد ان دمروا باب التبانة العصب الحيوي للمدينة واهانوا اهلها وقاموا بتفريغ مدينة العلم والعلماء من علمائها ومؤسساتها التربوية والرعائية والصحية ،وعملوا جاهدين كي لا تقوم قيامة لهذه المدينة.
ولكن ابناء طرابلس اثبتوا من جديد انهم ابناء كرامة وعزة فانتفضوا على الظلم وشاركوا في ثورة الارز لاخراج النظام السوري من لبنان مؤكدين على اعتدالهم وانتمائهم وهويتهم اللبنانية”.
وقال:”اليوم وبعد 27سنة كنا نتمنى ان يطوى هذا الملف ولكننا نثيره لنتذكر ونعتبر سيما وان بشار الاسد يحاول ان يعيد تجربة ابيه فيطلب من حلفائه وعملائه في الداخل اللبناني ان يعملوا على تشويه صورة طرابلس وخلق وتمويل وحماية مجموعات مسلحة من ابناء المدينة العاطلين عن العمل ليقدموهم الى المجتمع الدولي مجددا كارهابيين وكذريعة ليأخذوا الغطاء الدولي لضرب طرابلس والسيطرة عليها “.
اضاف :”في ظل سياسة امعان الحكومة في استباحة امن طرابلس وهدر دماء الابرياء فيها بجولات عنف متتالية لم تعد تحصى لا بد من تسمية الامور باسمائها:
ان ابناء طرابلس ليسوا تكفيريين ولا ارهابيين ولا صهيونيين ولم يكونوا يوما كذلك وكنائس مدينتنا التي تعانق مساجدها منذ ما يقارب الالف عام خير دليل على ذلك، واذا حمل البعض من ابنائنا السلاح فذلك لان ثمة من في المدينة صديق لبشار الاسد قرر بدل الانماء تمويل التسلح في طرابلس بغية اعادة تجربة حافظ الاسد للسيطرة على المدينة مسخرا لذلك بعض مؤسسات الدولة السياسية والقضائية والعسكرية والامنية.
ان طرابلس بحاجة لخطة امنية جدية لان ما يجري الان هو غض النظر عن المجموعات المسلحة التي تحظى بحماية فريقا النزاع في حين انهم يوقفون من ليس له ارتباط سياسي او غطاء من احد كما انهم يسلطون سيف الاستنابات القضائية بتهم الارهاب على رقاب الالاف من شباب طرابلس ليقولوا للمجتمع الدولي ان طرابلس تأوي الاف الارهابيين.
ان أي خطة امنية لن يكتب لها النجاح،طالما انها تنطلق من مبدا ان ابناء طرابلس ارهابيين تكفيريين صهيونيين دمهم مهدور وكل ذنبهم انهم مع مشروع الدولة ويطالبون بالعدالة والامن وحمايتها لهم .
بينما هذه الدولة تعمل لغاية الان على تغذية التطرف عبر ظلم وافقار شبابنا بدل ان تؤمن لهم الامن والانماء وفرص العمل.
ان أي خطة امنية لن يكتب لها النجاح قبل ان يحل الحزب العربي الديمقراطي ويتم توقيف المجرمين المتهمين بتفجير مسجدين في المدينة وما نراه الان هو توقيف علويين معارضين لرفعت عيد في جبل محسن وحماية كل من ينتمي للحزب العربي وشبيحته.
ان أي خطة امنية لن يكتب لها النجاح،ما لم يتم رفع غطاء الاجهزة الامنية عن مسلحيهم،وتامين مخرجا للالف الذين سطرت بحقهم زورا وافتراء الاستنابات القضائية بتهم الارهاب بعد ان تم توريطهم بالتسلح في ظل اختلاق الفوضى تحت عيون اجهزة الدولة .
وان اي خطة امنية لن يكتب لها النجاح ما لم يتم تامين التعويضات العادلة لعائلات الشهداء والضحايا والذين تهدمت منازلهم وشردوا.
وبعد هذه المعالجات السياسية والاجتماعية والانمائية يبصح بالامكان الحديث عن معالجات عسكرية”.
وختم :” اتوجه لاخوتي في طرابلس بدعوة صريحة لوعي هذا المخطط الذي يتكرر تنفيذه اليوم وعدم الانجرار لا افرادا ولا مجموعات الى هذه اللعبة القاتلة التي تحاك ضد مدينتنا “.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development