لقاء تستضيفه جامعة البلمند، يضم جسمها الأكاديمي وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال


لقاء تستضيفه جامعة البلمند، يضم جسمها الأكاديمي وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال
وتأكيد على الإنشداد الى مدينة طرابلس بأرومتها الحضارية والإهتمام بإنهاضها من كبوتها والتعبير عن الإعتزاز بأصالتها وتاريخها وتراثها ورفض واقعها المؤلم وإظهار الإهتمام بتطلعاتها المستقبلية بإعتبارها مدينة للبنان والعرب والإنسانية.
في إجتماع موسع دعت اليه وإستضافته جامعة البلمند وتراسه الدكتور إيلي سالم وشارك فيه الكادر الأكاديمي والرئيس توفيق دبوسي وعضوي مجلس إدارة غرفة طرابلس والشمال سامر حلّاب والنائب خضر حبيب ومديرةإتحاد بلديات الفيحاء ديما حمصي،ورجال أعمال وأصحاب مؤسسات من القطاع الخاص، وناشطين في المجالات التشريعية و الهندسية والبيئية والتراثية والتاريخية وهيئات ومنظمات المجتمع الأهلي والمدني وتناول الأوضاع العامة في طرابلس ومناطق الشمال من مختلف جوانبها الإقتصادية والإجتماعية ومداخلات حول كيفية التعاون من أجل التنمية والحداثة والتقدم.
إستهل الإجتماع المقرر، رئيس الجامعة الدكتور إيلي سالم،بكلمة رحب فيها بكافة الحاضرين، مشيراً منذ البداية الى أن الدافع الأساسي لهذا اللقاء هو الوقوف على ما آلت اليه الأوضاع العامة التي تمر بها مدينة طرابلس في المرحلة الراهنة ومدى إنعكاساتهاعلى مختلف مناطق شمال لبنان وبالتالي تدارس السبل الكفيلة بإخراجها من هذا الواقع المؤلم إذ باتت دورة حياتها الإقتصادية والإجتماعية والبلدية والسياحية والبيئية والعلمية تشكل عوامل ضغط سلبية حيث ترتبط عضوياً بواقع الإضطرابات التي تشهدها المدينة من خلال جولات عنف متكررة يرافقها تفشي لظواهر التفلت الأمني وإنسيابه بشكل يحمل غالبيىة أبناء المدينة وسكانها والتي بدأت تعاني التهميش ، على مغادرة المدينة لتبدل قواعد وإنماط العيش وأساليبه وكذلك الخلل الذي طال العلاقات والروابط الإجتماعية والإنسانية حتى أخذت هواجس الخوف تخيم على المستقبل الآتي حيث لا ضمانات لمتطلبات الأمان والإطمئنان، إضافةً الى اللامبالاة والفقر فيتعاظم الخوف مرةً أخرى من خفوت وهج الهوية التراثية التي تتمتع بها العاصمة الثانية للبنان، كواحدة من أبرز العواصم العربية بإعتبارها متحف حي شاهد على تعاقب الحضارات وتوافدها عليها وتترسخ فيها التقاليد الأصيلة للعيش المشترك بين مختلف طوائفها وسمات الطيبة والبساطة والتواضع في النسيج الإجتماعي للمدينة، فضلاً عن شهرتها الإبداعية المميزة في مختلف المهن والصناعات والحرف التراثية وإطلالاتها على تطوير المعالم التربوية من خلال إستعادة دورها الحضاري كحاضنة للعلم والعلماء عبر مراكزها الثقافية ومدارسها وجامعاتها.
وأمام هذا الواقع الحضاري العظيم لمدينة طرابلس والذي تستهدفه كل أنواع السلبيات باتت الدعوة الى المصالحة العامة التي تشمل كافة مكوناتها الإجتماعية بطوائفها ومذاهبها حاجة وضرورة حيوية ملحة بالرغم من معرفتنا المسبقة بكل العوامل والظروف المحيطة بها والتي تحول دون تحقيق هذا الهدف الإنقاذي أقله على المدى المنظور وربما الأسباب الإقليمية وما تشهده بعض دول الجوار من حروب وكوارث هي التي تحول دون الشروع في هذه المصالحة المنشودة.
وما تداعينا كصرح أكاديمي بكلياته ومعاهده وكادراته التعليمية وشركائنا من إتحاد بلديات الفيحاء وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال ورجال أعمال وأصحاب مؤسسات من القطاع الخاص وناشطين في المجالات التشريعية والهندسية والبيئية والتراثية والتاريخية وهيئات ومنظمات المجتمع الأهلي والمدني إلا للتأكيد على الإنشداد الى مدينة طرابلس بأرومتها الحضارية والإهتمام بإنهاضها من كبوتها والتعبير عن إعتزازنا بتاريخها وتراثها ورفضنا لواقعها المؤلم ولإظهار محبتنا لها بإعتبارها مدينة للبنان والعرب والإنسانية.
من جهته الرئيس توفيق دبوسي كانت له مداخلة أعرب خلالها بإسمه وبإسم زملائه مجلس إدارة غرفة طرابلس والشمال الحاضرين منهم والغائبين عن تقديره العالي لدعوة معالي الرئيس الدكتور إيلي سالم الذي أطلقها من أكبر صرح أكاديمي وهو جامعة البلمند والتي أصبحت بهمته وتفاني فريق عمله من كبار المسؤوليين الأكاديميين المحيطين به وبأفكاره وبرؤيته الحكيمة منارةً ليس لأبناء مدينة طرابلس ومناطق الجوار وحسب وإنما لأبناء العروبة عموماً وبلدان المشرق العربي خصوصاً بفعل تمسكهم بالجذور الحضارية العربية وهي مصدر إعتزاز ومفخرة لنا كلبنانيين وعرب ونحن من الذين يتمسكون بالشراكة المحكمة مع من يعمل لخيرنا وخير مستقبل أبنائنا وفي طليعتهم جامعة البلمند ورئيسها الرائد بتطلعاته العلمية ومع من يعيد الألق والتقدم والإزدهار لعلومنا ومعارفنا ولمدينتنا مكانتها الكبرى في التاريخ وكافة المناطق المحيطة بها وأن الإنماء والنمو هما مرتكزات النهوض الإقتصادي والرقي والتقدم الإجتماعيين ويعرف القاصي والداني كم نحن متمسكون بصيغ التعاون مع كل المحافل الأكاديمية وبشكل خاص منارتنا جامعة البلمند وعلى رأسها هذا الرجل النبيل والفذ الذي يشكل بخصاله وعلومه مصدر غنى لمشاريع نهضوية لا سيما أن طرابلس بكل خصائصها التاريخية والحضارية ومختلف مرافقها ومؤسساتها هي مدينة الحياة والإنسانية ومدينة الأصالة العربية التي نشترك مع الرئيس الدكتور إيلي سالم بالتمسك بها لأنها روح التضامن والتفاهم والتعاون والعيش الوطني اللبناني الواحد وان جامعة البلمند هي حاضنة الحوار بين الحضارات والتفاهم فيما بينها.
وختم الرئيس دبوسي قائلاً:” نحن ملتزمون دائماً وأبداً ومن خلال حراكنا الهادف لأن نجمع بين التطلعات المشتركة لكل من محافلنا الأكاديمية وقطاعينا العام والخاص لنعمق ونعزز من فرص المؤالفة والتعاضد ضناً بمستقبلنا الواعد الذي نراه مشرقاً بالتقدم والحداثة والإنفتاح مبدين تأييدنا الكامل للمبادرات الخيرة التي تأتينا من جامعة البلمند ومن القيمين عليها بروح من التقدير والإعجاب والمحبة لطروحاتهم المتقدمة دائماً وأبداً.
ومن ثم تداول الحاضرون ومن خلال عدد من المداخلات التي تتناسب مع إهتمامات وتطلعات الجهات التي يمثلونها أو تلك التي ينتمون اليها الى طرح مختلف الأفكار والخطط والبرامج الإنمائية التي يسعون الى تحقيقها بحيث أعطي الكلام للدكتور سامر انوس حيث تناول مروحة واسعة من الدراسات التي تتناول القضايا البيئية والحرفية والتراثية والدكتور جورج نحاس الذي لفت الى اهمية حماية صيغة العيش الوطني الواحد التي تمتاز بها مدينة طرابلس وضرورة العمل على إعادة الإعتبار الى حرفها التقليدية والتراثية في حين تناول عضو مجلس إدارة غرفة طرابلس والشمال سامر حلّاب مسألة غياب برامج وأنشطة تتناول تطوير وتحديث القطاع السياحي إذ تفتقر طرابلس الى السياحة البيئية والعائلية وخلافها من السياحات المعاصرة بحيث بات هذا القطاع يحتضن أنواع مختلفة من الأنشطة السياحية التي ستلزم وضع خارطة سياحية جديدة لطرابلس وكذلك البحث في مرتكزات الإنماء السياحي من ترويج وتسويق لهذا القطاع الهام إقتصادياً وتجارياً وإنمائياً ويعزز من وجود فرص عمل جديدة.
في حين تقاسم الدكتور ميشال نجار والمهندس عبد المنعم علم الدين والأستاذ وليد مبيض والأستاذ خالد الرفاعي تسليط الأضواء على الجوانب العملانية وغير المنظورة من جانب العموم والتي تجعل من الزمن يساهم مساهمة في طي صفحة الهوية التاريخية لمدينة طرابلس من حيث الأصالة والعيش المشترك وأن الخطط الإنمائية التي تتناول مختلف القطاعات يجب أن يعكف على تهيئتها والعمل على جهوزيتها وتحين الفرص المستقبلية المناسبة لإطلاقها إذ لا يجوز التذرع بالفلتان الأمني وإنتظار إستتبابه للشروع بإعدادها، مع الإشارة الى وجود عدد لا يستهان به من الدراسات الإنمائية التي تتناول قطاعات مختلف وان إستراتيجية إنماء مدن الفيحاء يجب أن تكون من اتلمصادر المساعدة على تشخيص الهموم الإنمائية للمدينة التي تناولت خصائصها التاريخية والحضارية الدكتورة هند اديب دورليان الذي انجزت كتابها “طرابلس مدينة لكل العصور” بدعم من جامعة البلمند.
أما النائب وعضو مجلس إدارة غرفة طرابلس والشمال الأستاذ خضر حبيب فقد اظهر تأييده الكامل والهادف الذي دعت اليه جامعة البلمند مشكورة بشخص رئيسها الدكتور إيلي سالم معرباً عن إستعداده الى الغنخراط في ورشة النهوض بطرابلس والمناطق المحيطة بها لافتً الى الرئيس فؤاد السنيورة قد شكل لجنة طرابلسية تسهر على تطبيقات المراسيم التنظيمية المتعلقة بالمنطقة الإقتصادية الخاصة بطرابلس وانه سيصار الى تعاون اللجنة المشكلة لهذه الغاية بشان المنطقة المذكورة مع غرفة طرابلس والشمال في المستقبل القريب.
حضر الإجتماع
الرئيس الدكتور إيلي سالم
الرئيس توفيق دبوسي
سامر حلاّب عضو مجلس إدارة غرفة طرابلس والشمال
خضر حبيب النائب وعضو مجلس إدارة غرفة طرابلس والشمال
الدكتور ميشال نجار
الدكتور جورج نحاس
الاستاذ وليد مبيض
الدكتور سامر انوس
المهندس عبد المنعم علم الدين
الدكتورة هند أديب دورليان
السيدة ديما حمصي
الأستاذ خالد الرفاعي
الأستاذ صبحي عبد الوهاب



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development