الوزير الأسبق عمر مسقاوي يزور غرفة طرابلس ويلتقي الرئيس دبوسي


في زيارة إلتقى فيها الرئيس دبوسي وجال فيها على مختلف أقسام غرفة طرابلس والشمال
الوزير الأسبق عمر مسقاوي: ” غرفة طرابلس والشمال هي حاضنة لأفكار تحتاج الى تعاون مخلص لكي تنتقل الى مرحلة التنفيذ “.
قام الوزير الأسبق للأشغال والنقل البحري، الأستاذ عمر مسقاوي، بزيارة لغرفة طرابلس والشمال، حيث إلتقى الرئيس توفيق دبوسي بحضور عضو مجلس الإدارة جان السيد، “مرحباً بالزيارة الكريمة للأستاذ مسقاوي، ومثنياً على الدور الرائد والمميز الذي يلعبه في مجال الشؤون العامة، خصوصاً أن لسعادته بصمات إيجابية، فيما يتعلق بمساعيه لوضع طرابلس على خارطة خطوط النقل الدولية، في كل مجالاتها، سواء أكان على نطاق النقل البحري، أو على مستوى إعادة الإعتبار الى الدور الوظيفي الذي يشجع حركة التجارة الداخلية والمتمثل بسكة الحديد”.
وتابع الرئيس دبوسي قائلا:” إن الأستاذ مسقاوي يمتلك الكثير من الملفات في مضمار الإنماء الإقتصادي والإجتماعي وتدل عليها جديته خلال توليه مسؤوليات وزارة الأشغال والنقل البحري في السنوات المنصرمة وإننا كغرفة طرابلس والشمال نود التعاون معه من أجل بذل الجهود المشتركة لإعادة الألق الى دور طرابلس في مجال حركة النقل بمختلف طرقها ووجوهها. ونود الإستفادة أيضاً من خبراته بإعتباره علماً من أعلام المدينة الذي تفتخر به مدينة طرابلس وهو إبنها البار.
ومن ثم تحدث الأستاذ عمر مسقاوي لافتاً الى أن إنشداده الى غرفة طرابلس والشمال “يمتد الى سنوات طوال وأنه رافق أنشطة الغرفة في كل محطاتها ومنعطفاتها وأن ذاكرته تحتفظ بالكثير من خطوات الإهتمام بإنماء طرابلس وتطوير مرافقها ومؤسساتها وتحديث بناها الإقتصادية وأشار الى أن بدايات إهتماماته بالمسالة الإنمائية إنما تعود الى أيار من العام 1965 وكان ذلك خلال إجتماعات عقدت لهذا الهدف برعاية المغفور له الرئيس رشيد كرامي وبمشاركة فعلية من غرفة طرابلس والشمال خلال ولاية المغفور له نجيب المنلا كما أنه على إطلاع كامل وعلى بينة أيضاً بالمصالح العليا لكبار أصحاب المؤسسات الإقتصادية من فاعليات ومقامات إقتصادية ومالية عليا وأنه بصفته محامياً ومستشاراً قد أصبح محاطاً بالظروف الإقتصادية ومناخاتها التي خيمت على مدينة طرابلس منذ منتصف الستينينيات من القرن الماضي ولغاية أيامنا الحاضرة، وقد دونت ذلك على صفحات “الإنشاء الغراء” حينذاك، وأنا في مرحلة تدوين هذه المسيرة الإنمائية والإقتصادية والإجتماعية في كتاب قيد الإعداد”
واشار الاستاذ مسقاوي الى أن وجوده في الحكم من خلال مسيرته الوزارية قد أصقلته على مستوى القرار خصوصاً حينما تحمل مسؤولية وزارة الأشغال والنقل البحري وكان همه الأساسي آنذاك طرابلس ودورها ومكانتها الإقتصادية ليس على النطاق الوطني وحسب، وإنما على النطاق الإقليمي والدولي وهي التي تعتبر في عواصم كثيرة من البلدان الأوروبية المدينة التي تتمتع بموقع إستراتيجي جاذب، وأنه بذل كل طاقاته الممكنة لكي تستعيد هذه المدينة العريقة في التاريخ، مرافقها الإقتصادية حيويتها وكثيراً ما قام بسفرات متعددة لدول أوروبية لا سيما هولندا وفرنسا لهذا الهدف، وإستطاع إعداد الترتيبات التي تساعد على ولادة مركز للتدريب البحري، الذي يرى فيه مشروعاً حيوياً يتناسب كلياً مع عراقة التجارة البحرية التي مارستها طرابلس منذ عصور وأن مرفأها هو نافذة على المتوسط وعلى العالم الأرحب، ومما يؤسف له أن هذا المركز لم يبصر النور لغاية تاريخه”.
وخلال جولته في مختبر مراقبة الجودة وفحص الصناعات الغذائية، شدد الأستاذ مسقاوي على أهمية السلامة الغذائية ولفت الى ضرورات النظر في مسالة التصنيع الغذائي من حيث الفارق بين المنتجات الأجنبية التي تدخلها بعض المحرمات في تركيبتها مما يحول دون تناولها شرعاً كمواد إستهلاكية والتي تتطلب في نفس السياق العمل على بلورة نظرة شرعية مسؤولة تجاه هكذا أنواع من المنتجات الغذائية. ورأى أهميةً تراثية في إعادة الإعتبار الى الوسائل التقنية التي تستخدم في صناعة الصابون البلدي وكل الصناعات التقليدية والحرفية وأن صناعتها كانت مجبولة بالعطور الفواحة وبتقنيات يجب إعادة إستخدامها، لأنها مواد هامة وضروية في صناعة المنتج التراثي. وأثنى على الدور الذي تقوم به حاضنة الأعمال في غرفة طرابلس وإستمع الى شروحات لعدد من المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة التي تلقى التشجيع والدعم من الحاضنة المنبثقة من غرفة طرابلس.
وخلص الأستاذ عمر مسقاوي الى “توجيه شكره الخالص للرئيس توفيق دبوسي الذي لا تنقصه الهمة العالية وهو يمتلك أفكاراً تحتضنها الغرفة وتستدعي التعاون المخلص للإنتقال بها الى حيز التنفيذ ، وهي أفكار تساهم مساهمة فعلية في النهوض الإقتصادي والإنماء الإجتماعي وهذا هو دور غرفة طرابلس في الأساس وكما عهدته في الماضي والحاضر والمستقبل”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development