الأخبار اللبنانية

عوض حاضر عن “الحرية الإعلامية” في مركز منتديات وقطاعات العزم

ضمن إطار “لقاء الأربعاء الحواري” الذي تنظمه منتديات وقطاعات العزم، حاضر نائب رئيس المجلس الوطني للإعلام

الزميل ابراهيم عوض، حول “الحريات الإعلامية في لبنان”، مستعرضاً مصادرها، وآليات تكريسها في الدستور اللبناني، إضافة إلى التحديات والعوائق التي تواجهها.
بداية، أكد عوض على ضرورة انتخاب رئيس وسطي للجمهورية، قادر على ان يجمع مختلف مكونات الساحة السياسية اللبنانية حول القواسم المشتركة.
ثم أشار إلى أن “حرية الصحافة مبدأ كرسته الشرعات الدولية والدساتير بحيث أصبح حقاً مقدساً”. وبعد تعداده للمواثيق الدولية ذات الصلة، أشار عوض إلى أهمية حماية الإعلاميين في ممارسة عملهم، مشدداً في هذا المقام على أهمية تطوير قانون الإعلام في لبنان، خاصة وانه يعود إلى عشرات السنين.
وعرض لأهم المشكلات التي يعاني منها قطاع الإعلام المرئي والمسموع في لبنان، مركزاً على أهمية إنشاء المدينة الاعلامية كخطوة لتطوير هذا القطاع، مشيراً إلى خطة عرضها المجلس الوطني للإعلام على مصرف لبنان بتمويل المؤسسات الإعلامية بقروض ميسرة، حماية للعاملين في الإعلام من الأخطار التي تتهددهم.
ونوه بالتعديلات التي أقرتها لجنة الإعلام المرئي والمسموع، على قانون المرئي والمسموع بمشاركة المجلس الوطني للإعلام، والهادفة لحماية الإعلاميين من اوجه عدة: اقتصادياً واجتماعيا وقضائياً، خاصة لجهة منع التوقيف الاحتياطي.
ولفت إلى أن غلبة المحاصصات الطائفية على المؤسسات الإعلامية اضعفت فكرة الإعلام الموضوعي والوطني، معتبراً ان مهمة الإعلام الأولى في لبنان هي “التصدي للحلول الطائفية التي أثبتت التجربة أنها بلاء للوطن”، مشدداً على ان دور الإعلام يمكن ان يكون أساسياً في حال تغليب مفهوم الوحدة الوطنية، ومؤكداً على ضرورة توفير الآليات التي تسمح للمجلس الوطني للإعلام بمتابعة أداء المؤسسات الإعلامية، مقترحاً منح المجلس صلاحيات تقريرية في هذا المجال، عوضاً عن الاكتفاء بالصفة الاستشارية كما هو الحال راهناً.
وختم عوض بالتأكيد على “ضرورة إعادة الاعتبار للتلفزيون الوطني لدواع لها علاقة بذاكرة اللبنانيين وبخطاب لاطوائفي بعيد عن ضغوط الإثارة الطائفية والإعلان التجاري، ومتحرر من ضغوط أهل الحكم وخلافاتهم”.
بعد ذلك فتح المجال لأسئلة الحضور التي تناولت الملاحقة القضائية الدولية بحق الزميلتين “الأخبار” و”الجديد”، إضافة إلى التطورات على الساحة اللبنانية لا سيما ملف رئاسة الجمهورية. ورداً على سؤال أشار عوض إلى أن الرئيس ميقاتي يتمتع بقدرة فريدة على استيعاب الآخرين، والتعاطي مع الخلافات السياسية وفق ما يراه مناسباً لمصلحة البلد. وأبدى عوض استعداداً لمساندة أي مشروع إعلامي من شانه إبراز الوجه الحضاري لمدينة طرابلس، معرباً عن استعداده لمتابعة مشروع المدينة الإعلامية في عاصمة الشمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى