الأخبار اللبنانية

أبدى قلقه الشديد على الخطة الأمنية كبارة: ما حصل في جبل محسن.. رسالة سياسية

أبدى النائب محمد كبارة قلقه الشديد على الخطة الأمنية في طرابلس جراء ما حصل من عنف أسدي في جبل محسن تمثل بإطلاق النار ابتهاجا بفوز بشار الأسد رئيسا لأنصاره في سوريا، لافتا الانتباه الى أن ما حصل هو رسالة سياسية تورط أهل الجبل بما لا يريدونه، مؤكدا أنه إذا لم تضرب القوى الأمنية العابثين بالأمن بيد من حديد، فإن ذلك سيعيدنا إلى أجواء احتقان قد تؤدي إلى ما لا نريده جميعاً.
وقال كبارة في تصريح له اليوم الخميس 5/6/2014:  إن خطورة ما جرى في جبل محسن ليل أمس تتجاوز إطلاق النار من قبل مجموعة مسلّحة ابتهاجا بفوز الأسد رئيساً لأنصاره في سوريا، لتصب في رسالة سياسية تورّط أهل الجبل في إعلان لا يريدونه، يزعم أنهم من الأسد، ومع الأسد ومصيرهم هو إلى الأسد. وبغض النظر عن الاستياء الكبير الذي عمّ طرابلس جراء هذا التوتير الاستفزازي، سؤالي هو: هل لماذا لا يعلن أهل جبل محسن بصراحة أن من أطلق النار تأييداً للأسد لا يمثلهم؟
وأضاف كبارة: تعبنا من القول، وتكرار القول، إن الجبل جزءا من طرابلس وإن طرابلس جزء من لبنان، وأن أهل جبل محسن هم جزء من النسيج الطرابلسي، وفوجئنا بمسلحي الأسد يقولون بممارستهم المسلحة إنهم من الأسد وإلى الأسد، ويحاولون الإيحاء بأن جبل محسن هو جبل الأسد؟ هل أدرك أهل جبل محسن ماذا فعلت بهم ثكنه الأسد؟ وما هو رد أهل جبل محسن على ما فعله شبيحة الأسد بهم وبنا؟
وتابع: سمعنا أن الجيش أعاد الهدوء، وفرق تظاهرة مؤيدة للأسد في جبل محسن، وداهم وأوقف. أقول سمعنا، ولم نلمس ما يؤكد ما سمعناه، علماً أنه كلما أوقفت القوى الأمنية شخصاً في طرابلس يحمل سكيناً أو شفرة تسارع إلى اتهامه بالإرهاب، فماذا عن مسلحي الأسد في جبل محسن؟ هل سيتهمون بإشعال مفرقعات وتنظيم عروض ناريّة غير مرخّصة؟ وهل ما زال رفعت عيد يقود ثكنة الأسد في جبل محسن من حيث يلتجئ؟.. السؤال موجه إلى المسؤولين الأمنيين.
وختم كبارة: لا أريد أن أنعي الخطة الأمنية التي نتمسك بها ونعيش نعمة استقرارها. ولكني أريد أن أعرب عن القلق الشديد على الخطة الأمنية جراء ما حصل من عنف أسدي في جبل محسن أمس، فإذا لم تضرب القوى الأمنية هؤلاء العابثين بالأمن بيد من حديد، فإن ذلك سيعيدنا إلى أجواء احتقان قد تؤدي إلى ما لا نريده جميعاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى