الأخبار اللبنانية

العميد حمدان يلتقي علي فيصل

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة القيادية عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل على رأس وفد وجرى التداول بآخر المستجدات المحلية والاقليمية .

بعد اللقاء ، أشار عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل الى انه تم التطرّق للانتصار الكبير الذي حققته المقاومة والصمود الأسطوري الذي حققه الشعب الفلسطيني في غزّة رغم جسامة الخسائر البشرية مؤكداً  ان خيار المقاومة والصمود هو الأقوى في  مواجهة الاحتلال والسلاح ولإعادة الحقوق الفلسطينية الثابتة وفي مقدمتها الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم .

وتوقّف فيصل عند أشكال الحوارات الغيرمباشرة الجارية في القاهرة لافتاً الى أن الموقف المتماسك للوفد الفلسطيني الموحد حول الحقوق والمطالب الفلسطينية التي تتجسد بوقف العدوان ووقف إطلاق النار والاغتيالات والإجتياحات وإنهاء الحصار البرّي والبحري والجوي على شعبنا في قطاع غزة وتوسيع مناطق الصيد البحري الى 12 ميل ووقف الاجتياحات في المناطق الزراعية وانهاء المنطقة العازلة بما يعني تحرير قطاع غزة بشكل كامل من الاحتلال الإسرائيلي وأيضاً التمسك بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين.

وأكد فيصل أنه لا يمكن أن يكون هناك إتفاق او تهدئة دون هذه المطالب الفلسطينية ولا يمكن السماح بالمسّ بالسلاح الفلسطيني لأنه يحمي أرواحنا وبالتالي هو الوسيلة الوحيدة للتفاهم مع هذا المحتل الإسرائيلي وأيضاً في سياق الحوارات الغير مباشرة والتفاوض الغير مباشر دعونا ويدعو الوفد الفلسطيني الى وقف كل الإجراءات وإلغاء الإجراءات التي إتخذتها إسرائيل في الضفة الفلسطينية المحتلة أثناء العدوان وقبله .

وأثنى فيصل على الموقف الموحّد والوفد الموحد الذي يمكن أن يؤسس إستراتيجية فلسطينية موحدة ثابتة من خلال بناء جبهة مقاومة في غزة وانتفاضة شعبية شاملة في الضفة الفلسطينية ودعم الهبّة الشعبية في المناطق المحتلة عام 1948 وتوسيع دائرة فعل حركة اللاجئين في كل مناطق اللّجوء وأيضاً مواصلة المعركة السياسية في الأمم المتحدة للإنتساب للمؤسسات الحقوقية التي من شأنها أن تحاكم دولة اسرائيل وقادتها على جرائم الحرب التي ارتكبوها بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة وحق شعوب أمّتنا في لبنان ومصر وسوريا وهذا امر مهم جدّاً في هذه المرحلة وبنفس القدر ندرك مستوى المناورة التي تقوم بها إسرائيل لتمديد اوقات الهدنة بالتتابع علّها تبرّد الاجواء الدولية و تبرّد الدعم الشعبي الدولي للقضية الفلسطينية وشعبنا في غزّة وعلّها تستجلب ضغوط أميركية وعربية على الوفد الفلسطيني وعلها تراهن على انقسام في الموقف الفلسطيني وتبرد أجواء الصراع الاسرائيلي الداخلي مؤكداً أن الرهان على انقسام الوفد الفلسطيني المتمسك بالحقوق الفلسطينية الكاملة مرة اخرى هو وهم كبير فلا تهدئة ولا وقف لاطلاق نار إلا اذا تم تلبية كل المطالب الفلسطينية بما يفتح الأفق لأهل غزة ليعيشوا حياة كريمة حرة مستقلة أسياد على أرضهم وعلى مقدراتهم

وثمن فيصل موقف الشعب اللبناني واحزابه ومقاومته ومجلسه النيابي وحكومته ولجنة الحوار الفلسطيني اللبناني على دعمهم  للشعب الفلسطيني في صراعه مع المحتل الاسرائيلي مقدّراً = مبادرة حركة الناصريين المستقلين – المرابطون في دعم الشعب الفلسطيني المقاوم في قطاع غزة من خلال تنظيم اعتصام تضامني حاشد أمام الاسكوا وآملاًان تحدو كل الشعوب العربية وكل النظام الرسمي والعربي الموقف الشعبي والرسمي اللبناني .

وختم فيصل بالقول رهاننا يبقى دائماً على مقاومتنا وعلى وحدة شعبنا لا على التواطؤ العربي والانحياز الاميركي لأننا خبرنا ذلك في عدوان تموز وكان الرهان دائماً على المقاومة وانتصرت المقاومة .

من جانبه ، رحّب أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان بعضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل مثنياً على موقف أهلنا الفلسطينيين الموحّد في الميدان وفي التفاوض ، فرؤية الوفد الموحد الذي يفاوض من أجل فلسطين ومن أجل تحقيق مطالب أهلنا في غزة وفي الضفة وفي أراضي ال 1948 أثلجت صدور كل المقاومين على امتداد الأمة العربية.

وأشار العميد حمدان الى أن الانتصار في الميدان هو الذي يحدّد دائماً مسار المفاوضات ويجعل الوفد الفلسطيني الموحد قادراً على فرض الشروط على اليهود التلموديين الذين يحاولون من خلال المناورة بالمفاوضات الهروب من أمرين أساسيين :

أولاً :على الصعيد الدولي : ان التعاطف الدولي في كل أنحاء العالم مع القضية الفلسطينية ومع أهلنا الفلسطينيين خاصة في غزة جعل هذا العبء ثقيلاً جداً على دولة اليهود في فلسطين لذلك يحاول الاسرائيليون الهروب من الدعم الدولي لأهلنا الفلسطينيين والهروب من تصاعد وتعاظم المطالبة الدولية قبل العربية وقبل الفلسطينية بجعل كل القادة العسكريين والسياسيين الذين خاضوا هذه المجازر على أرض غزة الشامخة مجرمي حرب .

ثانياً : قضية داخلية بحتة تتعلق بالمزايدات بين جموع اليهود اليمينيين الذين يزدادون تطرفاً والذين يحاولون القضاء على المستقبل السياسي لنتانياهو وجماعته الذين خاضوا هذه الحرب الفاشلة ضد أهلنا في غزة هاشم.

وأكد العميد حمدان أن غزة ليست لا جزيرة ولا إمارة منعزلة بل تمثّل أهلنا الفلسطينيين على امتداد الوطن الفلسطيني ، و كل المقاومين العرب وكل أحرار العالم مشدداً على أن الواقع الاسرائيلي هو واقع مرتبك يقبع تحت ضغط تماسك أهل المقاومة على امتداد الأمة العربية .

وجّدد العميد حمدان دعمه لأهلنا في غزة وفي فلسطين متوجهاً اليهم بالقول : نحن معكم دائماً وسنسير وايّاكم بمسيرة كبرى من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف ، يرونها بعيدة ونراها قريبو وقريبة جداً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى