الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن جبهة العمل الإسلامي – هيئة الطوارئ

علق رئيس جبهة العمل الإسلامي – هيئة الطوارئ الشيخ سيف الدين الحسامي على ما يجري من لقاءات بين تيار المستقبل وحزب الله، معلنا أن ما يسمى بالمفاوضات التي تجري هي مجرد فرض معادلة جديدة وتقاسم مصالح فئوية بين الجانبين، فمرة جديدة يسعى حزب الله الذي لا بد وأنه سينجح بمبادراته التي يقوم بها حين يرى مصلحة في ذلك، ونرى أن المعادلة الجديدة ستعطي نفوذا أوسع لحزب الله وإختصارا أكبرا لما تبقى من نفوذ إسلامي سني ليختزل فقط ويودع في شخص أو جهة لم تعد تمثل ما كانت عليه في السابق. فالقوى الظلامية الإستكبارية في العالم قامت من خلال لعبتها بتوزيع أدوار السنة في المنطقة لإضعافهم لمصلحة إيران وأميركا.

وأضاف الحسامي، لذلك، إننا لا نرى خيرا في هذه اللقاءات المسماة مفاوضات، بل على العكس، فأسبابها ونتائجها واضحة، أحد الأسباب التي تجعل حزب الله يتنازل للقاء المستقبل هو الخشية من أي تهجير جمهور حزب الله الذي بات يخشى ذلك نتيجة أداء الحزب وإعتدائه على الشعب السوري وما تبعه، كما كل ما قام به من ضرب للوحدة الوطنية وتفرده بالقرارات الداخلية وتنحية رئيس الحكومة سعد الحريري.

كما أعلن الشيخ الحسامي بأنه ومنذ زمن بعيد وقوى الأمر الواقع تزج بالجيش في مواجهات وصلت تبعاتها في عدة مراحل إلى حد لا يمكن بعدها القول مجددا “لو كنت أعلم”، ومن أجل فبركة قضية مساندة وداعمة لقتال حزب الله في سوريا تم الزج بالجيش في أتون الصراع السوري، حيث أسر عدد من العناصر وأصبح هناك قضية للتباكي وشد الهمة للقتال في سوريا، في حين أنه من المفترض أن يكون الجيش أصلا على الحدود لحماية الناس، وليس حماية حزب يعتدي على شعب في عقر داره يريد التغيير. كما أن زعيم هذا الحزب دعا اللبنانيين إلى القتال على الآراضي السورية وكأنها لعبة أطفال

وختم الشيخ الحسامي، خلاصة الأمر، على الدولة إيجاد الحل اللازم للعسكريين المأسورين ضحايا التآمر على الدولة، ولن نقبل بعد الآن أن يكونوا ضحية شد الحبال والصراعات الإقليمية أو الحزبية، لقد تركنا الأمور تأخذ مجراها دون أن نتدخل لكي لا تحور المشكلة من إنسانية إلى سياسية، فتفقد عناصرها المؤثرة، أما وقد ظهرت حقيقتها وما يحكمها ويتحكم بها، خاصة منع رجال الدين المسيحيين من لقاء الآسرين، فإننا لن نقبل بعد الآن إلا حلولا منطقية وعلنية غير مضمرة وسرية بحجة إنجاح المفاوضات التي تبين انها جلها كذب وإمعان في إنهاء القضية سلبيا.

طرابلس في 7 كانون الثاني 2015

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى