إحتفالية التلاقي بين التجمعات الأهلية والمدنية في التبانة وجبل محسن تستضيفها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي


أطلق اليوم “التجمع المدني في التبانة وجبل محسن – cutj”، والذي يضم ثلة من المؤسسات
الأستاذ أحمد حلواني
بداية النشيد الوطني ثم كانت كلمة ترحيب من رئيس اتحاد الجمعيات أحمد حلواني أكد فيها “أهمية هذا اللقاء والذي يعبر عن المحبة الحقيقية الكامنة داخل أبناء المدينة”. واوضح ان “أساس لقائنا اليوم اطلاق التجمع المدني من أجل العمل على تنمية المنطقتين والتخفيف من المعاناة الموجودة بسبب الحرمان والاهمال المزمنين”.
السيد فضل الله حسون
تلتها كلمة رئيس جمعية “التنمية للانسان والبيئة” فضل الله حسون الذي قال: “أحمل ثلاث تحيات: الأولى في مناسبة عيد المرأة العالمي اذ بنا نتوجه بالتحية الى كل النساء في عيدهن، ونتمنى على الجميع السعي من أجل تحسين وضع النساء، التحية الثانية في مناسبة عيد المعلم والذين نأمل في هذه المناسبة أن يعود الى المعلم مفهومه الحقيقي في الحياة لكونه مربي الأجيال، وهنا نؤكد اننا مع الزامية التعليم الرسمي ومجانيته وجودته وصولا حتى المرحلة الجامعية”.
واضاف: “انا آت من مدينة صيدا توأم طرابلس، والتي لديها تجربة في مجال تجمع المؤسسات الأهلية منذ قرابة 20 عاما، ونحن نعمل على الافتتاحية العشرين للتجمع من كل الاتجاهات السياسية والطوائف، لأن ما من جهة قادرة على ايصال الناس الى الحل سوى من طريق هذه التجربة، وهنا أشير الى تجربة قمنا بها في صيدا وهي تتلخص بالعمل بمنأى عن لتدخلات السياسية وقد نجحنا في ارساء مبدأ جديد يتعلق بفصل الخلافات السياسية عن الشأن العام. لذلك نقول لأهلنا في التبانة وجبل محسن إن هذا العمل سيكون للجميع وأي نجاح هو ملك لكل”.
كلمات الجمعيات الأهلية والمدنية في التبانة وجبل محسن
ثم كانت كلمة المجلس المدني في التبانة وجبل محسن ألقتها ابنة جبل محسن رحاب وابن التبانة حسن وأشارا فيها الى أنه “وبسبب تردي الأوضاع الأمنية وضعف التواصل بين المنطقتين مدى السنوات السابقة، تنادينا نحن جمعيات جبل محسن وباب التبانة بمبادرة من جمعية DPNA لتأسيس اتحاد في ما بيننا، جاء تجاوبنا حرصا منا على العيش المشترك وايمانا بضرورة تعزيز التواصل بين جميع أطياف المجتمع المدني بدءا من الجمعيات وصولا الى الأهالي”.
وتابعا: “بعد قيامنا بورش عمل عدة، لاحظنا من خلال الخريطة المجتمعية التي عرضنا فيها نقاط القوة والضعف في كلا المنطقتين أن حاجاتها مشتركة وأن المؤسسات الحكومية الحيوية المؤثرة في التنمية غائبة بشكل فاضح. رأينا ان من واجباتنا البديهية المطالبة بحقوقنا كمجتمع مدني وكأهالي لحض المعنيين من السياسيين ومؤسسات الدولة على القيام بواجبهم تجاه هذه المنطقة لتكون على خارطة التنمية.الملتقى يهدف الى لم شمل الأهالي والفاعليات والمجتمع المدني للعمل على مبدأ المواطنة الفاعلة وبناء الثقة والتخطيط الاستراتيجي”.
كلمة الأستاذ محمد عبد الرحمن عبيد بإسم غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
تلتها كلمة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ألقاها عضو مجلس الإدارة الأستاذ محمد عبد الرحمن عبيد ، جاء فيها:
“يسعدني بإسمي، وبإسم زملائي، أعضاء مجلس إدارة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، أن أعرب عن إعتزازي بهذه المناسبة الكريمة، التي تظللها مشاعر المحبة والمودة والتواصل بين أبناء المدينة الواحدة، والوطن الجامع”.
“أننا في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي معنيون بالإستقرار والأمن والأمان دائماً وأبداً، لأن لدينا كرجال أعمال وممثلين ومدافعين عن المصالح العليا لمؤسسات القطاع الخاص، إيماناً راسخاً، مفاده أن لا تقدم، ولا إزدهار، دون أمن نريده أن يكون مستمراً، خصوصاً، إذا بني على ركائز متينة وأساسية، تعزز من صيغة المصالحة الوطنية الشاملة، التي ننشدها بين أحبائنا أبناء منطقتي التبانة وجبل محسن، وهي المناطق المعروفة تاريخياً بتقاربها، وبعدم عدائيتها بعضها لبعض، وتتصف بالشراكة بين المعاناة والهواجس والهموم، مما يدفعنا الى الإصرار على الرفض القاطع، لكل أشكال العنف العبثي، وإلغاء محاور الإقتتال مرةً أولى وأخيرة، لنمحي جميعاً، وبشكل متماسك، كل نتائج السنوات العجاف، التي مضت، ونتطلع الى مستقبل واعد، ننتمي فيه الى مدينتنا طرابلس، حاضنة الأجداد والآباء والى وطن نراه في كل حين منارة للريادة الحضارية بكل ما تعني هذه الكلمة من هوية وكيان ودور مميز في محيطه العربي الشقيق والدولي الصديق”.
وأعرب عبيد عن “مباركة هذه الخطوة التي نصبو من خلالها الى مصالحة شعبية حقيقية وعميقة معلنين، دعمنا الكامل للخطة الأمنية، التي نثق أنها تعيد اللحمة بين أبناء المنطقتين، وعلينا أن لا ننسى أن الحرمان يجمعهما ويوحد بينهما، ويستدعي منا الإلتفات الى إعداد ملفات إنمائية توفر فرص عمل للجميع، من خلال مشاريع منتجة وحيوية، نعمل على الإمساك بها لإظهار صورة مدينتنا طرابلس، بإعتبارها مدينة أساسية في تركيبتنا اللبنانية عموماً ، ورافعة إقتصادنا الوطني خصوصاً”.
ولفت قائلاً:”إننا نعلم علم اليقين أن الصورة القاتمة التي رسمتها جولات العنف على المستويات الإنسانية والإقتصادية والإجتماعية تنم عن معاناة حقيقية ولكن إرادة الحياة لدينا أقوى من كل الوقائع الأليمة وأن طرابلس ستطوي صفحات التفلت من مسيرة التسيب وستتخطى الصعوبات، مهما كانت قاسية، لأن الإعمار أقوى من الدمار، وأننا منحازون الى الحياة الحرة الكريمة لكل أبناء المدينة، وأننا نبارك مرةً أخرى هذه الخطوة التأسيسية للشروع بمصالحة حقيقية ودائمة، وأن رحلة الألف ميل تبدأ بالخطوة الأولى، ونحن سنخطوها معاً بإرادة لا تلين وإلتزام وإخلاص ومتابعة من جانبنا دون أن يفوتنا الشكر الموصول لسعاة الخير والتعاضد وأن طرابلس وعمرانها يحتاجان الينا جمعياً”.
وخلص بدعاء “وفقنا الله تعالى نحن وكل سعاة الخير ونشد على أيدي كل الجهات الساعية الى تعميم روح التعاضد منسجمين تمام الإنسجام مع كل الخيارات التي تساهم في إخراج مدينتنا من كبوتها مستلهمين قيمنا العليا للنهوض بمدينتنا وتقدم وطننا. شكراً لكم جميعاً أخص بالذكر سعادة سفيرة هولندا في لبنان والسلام عليكم جميعاً”.
وقالت سفيرة هولندا: “من منطلق “الجار قبل الدار” نعرف القيمة الحقيقية لما نقوم به اليوم، وبما اننا نعرف مدى صعوبة تطبيق الزواج المدني في لبنان، الا اننا استطعنا اليوم تسجيل هذا التجمع المدني، وأنا أوافق على أهمية دور المرأة ومشاركتها في المجتمع وهذا بالفعل ما نلمسه اليوم من أهمية لجهة وجودها معنا في هذا العمل الميداني. هناك حاجات متقاطعة بين المجتمعين، في هولندا نصف الأراضي تحت سطح البحر واذا لم يعملوا سويا لا يمكهنم مقاومة الأمر، فبالتعاون وحده يمكننا تحقيق النجاح. وأنا جد سعيدة لوجودي بجانب رئيس البلدية مما يعني اكتمال العمل بين القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية بغية التخفيف من حدة المشاكل. أما لماذا اهتمامنا بهذا الموضوع، فهذا نابع من اهتمامنا بالاستقرار داخل لبنان، لأن أي زعزعة للأمن تؤثر علينا بشكل أساسي، ولأننا نحب الشعب اللبناني ولهذا يهمنا هذا العمل معهم”.
الرئيس الدكتور نادر الغزال
ثم كانت كلمة للغزال شدد فيها على “أهمية دور التنمية والتطوير في منطقة حرمت حتى النوم والرزق ولقمة العيش، وهي أضحت عبارة عن أداة للتفجير وارسال الرسائل”.
واضاف: “لا أنسى كم من الاعتصامات قامت بها البلدية بمؤازرة من المجتمع المدني ضد جعل منطقة التبانة وجبل محسن عبارة عن صندوق بريد أمني من هنا وهناك، اليوم تكفينا السعادة أن نتحدث عن مشاريع تنموية وأهلية تؤكد حتمية التشبيك والترابط بين أبناء الحي والمنطقة الواحدة، لا بل أقول أكثر من ذلك وهو مبدأ معروف دوليا في العمل العام يتعلق بالشراكة بين المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والمؤسسات في القطاع الخاص، أعتقد أنه يتجلى في هذه الجلسة، بل يتجلى أيضا باضافة عنصر مهم التفتنا اله في الاتحاد وفي البلدية ألا وهو التعامل مع المؤسسات والجهات الدولية وما وجود السفيرة بيننا الا دليل قاطع على هذا التعامل الراقي في مناطقنا”.
وتابع: “ان الشراكة بين المجتمع المدني في مدينة طرابلس تتجلى في اطلاق هذا الملتقى لا بل قد يكون باكورة خير للمدينة جمعاء، حيث تكمن الحاجة يكمن الابداع وحيث يكون الضغط يكون الفرج، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم، فما عانت منه المنطقتان خصوصا وطرابلس عموما وما عاناه لبنان عبر هذه الخاصرة الضعيفة يكفينا أن نرى هذا العمل بين المنطقتين لنقول إن الخير آت الينا باذن الله. كل ما يقام في المنطقتين من أنشطة يضاف اليه اليوم عنصر مهم جدا لتعود الأمور الى سابق عهدها”.
وقال: “نود أن ننوه بالدور الذي قام به المجلس البلدي مشكورا ولا سيما الدكتور شمسين والزميلة ليلى بحيث نفذنا بمشروعا مشتركا بالتعاون مع جهات دولية للتأكيد العيش الوطني الواحد في تلك المنطقة وأنجزت بعض الأعمال بالرغم من قلة الموارد المتوافرة”.
وختم: “ان اطلاق هذا الملتقى لخير دليل على وعي أهالي المنطقتين ودائما أردد إن كبريات مدن العالم تعتمد بشكل رئيسي على الرقابة المجتمعية الذاتية، وهذا بالفعل ما نحن في أمس الحاجة اليه في مدينتنا”.



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development