الأخبار اللبنانية
كبارة: عندما كشفنا جريمة جلادي رومية نفاها المشنوق

وقال كبارة في تصريح له يوم الاثنين 22 حزيران 2015، “كنا أول من أثار موضوع ضرب الموقوفين وتعذيبهم وإصابتهم بجراح وكسور وأضرار جسدية بالغة. إلا أن معالي وزير الداخلية نفى ما قلناه، ورفض تشكيل لجنة تحقيق مستقله كنا قد طالبنا بها للنظر في الجرائم الموصوفة التي ارتكبت بحق أهلنا في رومية.”
ولفت كبارة إلى أن “الأصوات الرافضة للحقيقة تعالت علينا، والوزير المشنوق فاخر بأنه أشرف شخصياً على عملية سجن رومية، وجاء الآن ليقول أنه فوجئ بما شاهده على أشرطة الفيديو من اعتداء وضرب وشتم وتطاول على الدين الإسلامي والعزة الإلهية.”
وتساءل كبارة: “كيف لمن أشرف شخصيا قبل شهرين على عملية رومية أن يفاجئ بما جرى وتم تسريبه على أشرطة الفيديو؟، وقال: إن كان المشنوق يعلم وتكتم على هذه الجريمة فتلك مصيبة، وإن كان لا يعلم فالمصيبة أعظم.
وشدد كبارة على أن قيادة قوى الأمن الداخلي “فاجأتنا ببيانها المجتزأ الذي زعم أن سجينين فقط تعرضا للضرب، فيما صور المساجين كلهم الذين صفدت أيديهم وعريت ظهورهم وظهرت عليها بوضوح علامات الضرب والتعذيب تذكرنا بمشاهد الأسرى في السجون النازية في الحرب العالمية الثانية.”
وانتقد كبارة نظرية المشنوق التي تعتمد التكتم على المرتكبين من عناصر قوى الأمن الداخلي بحجة الحفاظ على معنويات القوى الأمنية، مشدداً على أن كشف المرتكبين هو الذي يعزز صورة واحترام القوى الأمنية في قلوب المواطنين.
وشدد كبارة على أن أشرطة الفيديو “كشفت الحقائق التي كنا نعلمها، والتي لم ينفع نفي المشنوق في طمسها.”
وقال: “الآن، وبعدما توفر الدليل على الجريمة التي حاولتم طمسها، المطلوب محاكمة قضائية سريعة وشفافة وعلنية لكل المرتكبين، تُعتمد فيها الأشرطة كأدلة، ولا تكون كمسخرة محاكمة ميشال سماحة، الناس وضعوكم تحت المجهر، واحتراماً لسمعة قوى الأمن الداخلي، المطلوب عدالة وقصاص قاس جداً..”
وحذر كبارة من أنه “إذا تخلفت المعالجة القضائية عما هو مطلوب جدياً سيسقط البلد لأن الناس ستلجأ إلى عدالتها. عندها لا ينفع الندم.”
وختم كبارة بدعوة “أهلنا إلى التعقل والتبصر وعدم الاضرار بطرابلس وبموسمها التجاري في رمضان والعيد، على الرغم من الألم الذي يعتصر القلوب والغضب الذي يعتمر النفوس، لافتا الانتباه الى أن الوضع دقيق، وحساس وخطير. فلنعقل ونتوكل، فلنحزم ولا نتنازل، ولنطالب ولا نتهور.”
وتوجه كبارة إلى القضاء المعني بالقول: “فلنعاقب المرتكب بما يتناسب مع حجم ما إرتكبه كي لا يدفع البلد ثمن استرخاء قضائي لا يليق بقضاء ولا يحقق عدالة.”




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development