إقتصاد وأعمال

وزير الزراعة أكرم شهيب والمهندس نبيل عيتاني رئيس مجلس إدارة ومدير عام “إيدال”

يبحثان مستلزمات دعم الصادرات الزراعية في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي

والرئيس توفيق دبوسي :”دعم الصادرات الزراعية اللبنانية هو دعم لأهم مرتكزات الإقتصاد الوطني”

بحضور عدد من المصدرين الزراعيين والمزارعين ورؤساء وأعضاء تعاونيات وجمعيات زراعية  ومهندسين زراعيين، من مختلف المحافظات والاقضية في الشمال، قام وزير الزراعة الأستاذ أكرم شهيب بزيارة الى غرفة طرابلس ولبنان الشمالي يرافقه عدد من المستشارين في الوزارة يتقدمهم المستشار المهندس أنور ضو ورؤساء المصالح الزراعية في الشمال الدكتور إقبال زيادة (طرابلس) والمهندسة صونيا الأبيض ، المهندس محمد طالب(العبدة) والمهندس داني باسيل (البترون)  ورؤساء إتحادات البلديات ورؤساء واعضاء مجالس بلدية من مختلف المناطق والبلدات الشمالية ورجال اعمال زراعيين ومهتمين ومتابعين واصحاب شركات في الملاحة البحرية ومخلصين جمركيين ونائب رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي إبراهيم فوز، أمين المال بسام الرحولي، واعضاء مجلس الإدارة احمد امين المير، مصطفى اليمق، المهندس حسام قبيطر عضو مجلس الإدارة ورئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي، ومدير عام مرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر.      
الرئيس توفيق دبوسي
إستهل الرئيس توفيق دبوسي كلمته الترحيبية بمعالي وزير الزراعة الأستاذ أكرم شهيب وبالمهندس نبيل عيتاني رئيس مجلس إدارة ومدير عام مؤسسة تشجيع الإستثمارات “إيدال”  وبكافة الحاضرين من مصدرين ومزارعين ورؤساء واعضاء جمعيات وتعاونيات زراعية “معرباً عن سعادته بإسمه وبإسم زملائه اعضاء مجلس إدارة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وبإسم كافة الحاضرين بأن يكون اللقاء مع رجلين من كبار رجالاتنا المسؤولين الذي يسخرون اوقاتهم كاملة للعمل معاً على بلورة صيغة متكاملة تأتي نتاجاً لجهود مشتركة ومساعي متواصلة على مختلف المستويات الوزارية والإدارية العامة من أجل مساعدة الجسم الزراعي بكل مكوناته من مصدرين زراعيين ومزارعين وجمعيات وتعاونيات زراعية على تصدير الإنتاج الزراعي الوطني وتصريفه في الأسواق الخارجية وعلى المستويين العربي والأجنبي”.
وأشار الرئيس دبوسي الى ان “الظروف العامة التي يمر بها لبنان في هذه المرحلة هي ظروف باتت معروفة من الجميع بانها تتسم بالصعوبة القصوى ولكن كلنا مجندين لان تتكامل جهودنا بهدف التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص للبحث بكافة الحلول والبدائل العملية التي تخفف من حال الإختناق التي تعاني منها صادراتنا الوطنية سواء اكانت زراعية او صناعية لاننا نعتقد تماماً ان الإهتمام بمسالة صادراتنا هو إهتمام بجزء أساسي وحيوي من إقتصادنا الوطني وان غرفة طرابلس ولبنان الشمالي في جهوزية دائمة للتواصل مع وزارة الزراعة ومع “إيدال” للتأكيد على الدور الإستشاري الداعم للخطوات المساعدة على تخطي الصادرات للمعوقات التي تحول حركة إنسيابها الى الخارج”.
معالي الوزير أكرم شهيب
من جهته معالي وزير الزراعة الاستاذ الوزير اكرم شهيب “أعرب عن بالغ سعادته بأن يكون في غرفة مدينة طرابلس التي نحب والتي نتمنى لها الخير والأمن والأمان والإستقرار، لكي تبقى بألقها عاصمة لبنان الثانية، مؤكداً على دعم الصادرات الزراعية وتوفير السبل اللازمة الآيلة الى خفض كلفة التصدير البحري ليأتي متناسبا مع سهولة وكلفة انسياب المنتجات الزراعية سابقا عبر البر، وبالتالي التسريع في تنظيم خط ثابت لسفن الرورو (RORO)، كما تطرق معاليه في كلمته الشاملة الى وسائل نقل الصادرات الزراعية بواسطة الجو  مشيراً بالتفصيل الى أمور لوجستية تستدعي الأخذ بعين الإعتبار الواقع الزراعي القائم من حيث الهجرة الكثيفة من الريف الى المدن وإنخفاض مساحات الأراضي الزراعية وإرتفاع كلفة الإنتاج وأعمال التهريب المضرة بمطالب الدعم المشروعة ومعوقات التصريف التي نعاني منها بسبب إقفال المعابر البرية والتي نسعى جاهدين الى البحث عن البدائل الممكنة التي تخفف من حدة هذه الأزمة وإنعكاساتها السلبية على مجمل حركة الإقتصاد الوطني”.
ولفت الوزير شهيب :” نحن نسعى جدياً لتنظيم أكبر لحركتي الإستيراد والتصدير بين لبنان وبلدان الجوار العربي، وأن الرئيس تمام سلام يتابع من خلال الإتصالات الرسمية بين لبنان ومصر عرض سلسلة من الخيارات امام الاشقاء المصريين لتسهيل انسياب المنتجات اللبنانية بحرا عبر المرافئ المصرية نحو الاسواق العربية بما يؤمن تخفيض الضغوط عن الانتاج الزراعي وتأمين تصريفه بالاضافة الى البحث في خفض كلفة رسوم العبور والرسوم الجمركية”.
واوضح الوزير شهيب :” إن ملف الزراعة والصادرات الزراعية يرتبط من حيث النسبة بمعيشة ثلث الشعب اللبناني الذي يعتمد على هذا القطاع ولا يجوز ان يبقى الانتاج مكدسا وتضيع أسواق لبنان في العالم العربي والخليج والاردن”.
وخلص الى التاكيد على وجود محورين من التحرك على صعيد نشاطه الوزاري : الأول يتمثل بإستمرار التوصل مع رئيس الحكومة الأستاذ تمام سلام لايجاد طرق  لا تجعلنا نترك الانتاج الزراعي دون تصريف ومنع خسارتنا لاي اسواق كسبناها بعرق فلاحينا في السنوات الماضية، مبدياً اسفه “لتعطيل مجلس الوزراء عن معالجة شؤون حياتية وانسانية بعيداً عن الكيد السياسي خصوصاً أن ملف الصادرات الزراعية لا علاقة له بالسياسة، ويجب الحفاظ على القطاع الزراعي وتوفير ما يلزم لدفع الفرق بين النقل البري والبحري، والثاني هو التنسيق والإنسجام الكاملين مع مضامين الدراسة التي انجزها رئيس مجلس إدارة ومدير عام  مؤسسة “إيدال” المهندس نبيل عيتاني” حول كيفية تقديم الدعم للصادرات الزراعية”.
المهندس نبيل عيتاني
وتمحورت مداخلة المهندس نبيل عيتاني رئيس مجلس غدارة ومدير عام مؤسسة تشجيع الإستثمارات “إيدال” حول “مشروع إقتراح يتعلق بالتصدير البحري في ظل إقفال المعابر البرية”الذي يتضمن جملة خيارات إذا ما إرتات الحكومة اللبنانية “ان تقوم بدعم الصادرات وتغطية فروقات الاسعار منها: الدعم المباشر لكل شاحنة وإستئجار او ضمان عبارة (Ropax)  ومن ثم اعطى المهندس عيتاني لمحة موجزة عن المقارنات المتعلقة بحركة الصادرات الزراعية ووسائل النقل ما بين الاعوام 2001 و 2014 لا سيما الكميات التي تصدر عبر البر وكذلك حركة الصادرات المتعلقة بالصادرات العائدة للصناعات الغذائية”.
كما تطرق المهندس عيتاني الى طرق النقل البحرية المتاحة متناولاً كلفة الشحن براً وبحراً بإستخدام الحاويات وبإستخدام العبارات دون سائق والشحن بإستخدام العبارات مع سائق وكلفة الشحن جواً كما قدم بعض الحلول المقترحة تختلف بإختلاف وسيلة النقل : دعم الشاحنة على العبارة، دعم الشاحنة على العبارة مع سائق دعم الشاحنة على العبارة الى ضبا عن طريق الموانىء المصرية(بور سعيد او دمياط) ضمان عبارة (Ropax).
ومن ثم جال الجميع على مختلف مشاريع واقسام الغرفة ومنها حاضنة الاعمال(البيات)  ومختبرات مراقبة الجودة حيث إطلعوا على تقدم سير العمل في تلك المشاريع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى