ثقافة
زرعت فيه ثقافة الفرح وأهدته للمحرومين من العيد ياسمين حناوي تصدر ديوانها الثاني (فلامنكو)

وحول هذا الديوان تتحدث حناوي قائلة: “عقب عامين تماماً على صدور ديواني الأول رائحة الياسمين والمتناول لقضايا المرأة والحب والوطن، أحببت في ديواني فلامنكو أن أخصص رسالتي بشكل أكبر، وأجعلها محصورة في إطار العيد، فكم من الأعياد التي باتت تمر علينا دون أن نشعر بطعمٍ لها، وكم من الأفراح التي تهرب من بين قلوبنا دون أن نستغلها أو أن نشعر حتى بهواء مرورها، لذا أهدي كل قصائدي المندرجة في هذا الكتاب لكل إنسان محروم من العيد أو باحث عن العيد أو محتاج للعيد في هذه الأرض المعمورة”.
وقد تناولت حناوي العديد من القضايا الشائكة الخاصة بوطنها سوريا وبالوضع الإنساني الجاري فيه، فنجدها تقول:
لا نريدُ (يوبيلات) فضية وذهبية..
ولا ألماسية..
نريدُ أن ننامَ ببعضِ أمان..
ونختصرُ أرقامَ الأيتام..
وألّا تطولَ قائمةُ المحكومين بالإعدام..
أن نمحوَ الوداع..
ونمحوَ القحط..
ونزرعَ الفلَّ والزنبقَ والريحان..
أن نُشعلَ (اللمبة)..
نأكلُ الخبز..
وألّا تقطعَ القذيفةُ تلك الأحضان..
وعلى المقلب الآخر نراها شاعرية تذكر الأب والأم والصديق والحبيب بمواضع متعددة، إذ تقول:
لا تُعجبني الفراشاتُ إن لم تكن خلفيةً لحضورِك..
لا يعنيني المطرُ دون طوقِ ذراعيك..
ولا يهمّني كلُّ هذا الفرح إن لم يكن في عيدِك..
لن أعدَّ النجومَ إن لم يُشاركني لسانُك..
ولن أُسمّي الياسمينَ ياسميناً إن لم أقطفْه من بلادِك..
ويضم (فلامنكو) بين طياته (رائحة الياسمين) 29 قصيدة تنتمي لفئة الشعر الحر، مذيلة بتواريخ كتابتها، ومرتبطة بمناسبات عديدة، ونذكر منها: “إلى قديسة”، “ملكة الطوارق”، “الأربعة العجاف”، “كرات الصوف”، “الثانية عشر”، “فلامنكو”، “عذراء”، “ليلة عيد”، “القصيدة البيضاء”، و”على ضفاف الجنة” وغيرها، ويذكر أن هذا الكتاب بات متوفراً في المواقع الالكترونية، وسيكون متوفراً في أهم المكتبات العربية خلال أيام.



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development