ثقافة

عرس المدينة تظاهرة فرح في طرابلس

مسيرة قرع الطبول في عرس طرابلس

عاشت طرابلس ليلة فرح استثنائية أمس الأول، إذ توجت مهرجانات «التنمية المدنية» التي أحيت ليالي رمضان بنجاح مستقطبة الآلاف من الزوار والسياح، بإحياء «عرس المدينة» الذي اختتم جولة عيد الفطر في العاصمة الثانية، بتنظيم من «مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة»، وبرعاية «اتحاد بلديات الفيحاء»، وبمشاركة حضور متنوع من أبناء المدينة وزوارها من الاقضية الشمالية والمناطق اللبنانية.
وعلى امتداد ساعات، سهر الحضور في الشوراع المحيطة بـمعرض رشيد كرامي الدولي الى ما بعد منتصف الليل، يتقدمهم رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر غزال الذي بذل مجهودا كبيرا لدى شركة كهرباء قاديشا لإعادة التيار الكهربائي الى منطقة المعرض التي كان يشملها التقنين خلال عروض «العرس».
واخترقت أنوار اللايزر الملونة فضاء طرابلس معطية إشارة انطلاق «العرس» الذي كان قد حط رحاله في صيدا وفي بيروت من قبل. وشارك الطرابلسيون مع أطفالهم تظــاهرة الفرح على وقع المؤثرات الصــوتية التي ترددت أصداؤها في كل المدينة.
وشهد «العرس» عروضا فنية لم تعرفها المدينة من قبل، وشارك في تأديتها أكثر من سبعين عارضا لبنانيا وفرنسيا، حملوا الحضور من طرابلس الى بلدان مختلفة عبر تجسيد فولكلورها وتقاليدها، من خلال حلقات رقص من التراث الشعبي البرازيلي والفرنسي، ومسيرات قرع الطبول لأشخاص يرتدون ألبسة مضاءة على غرار مهرجانات الريو دي جينيرو، بالإضافة الى عروض نفخ النار التي أضاءت الشوارع، والحركات الايمائية من قبل المهرجين الذين شكلوا محطات وقدموا حكايات تناولت بعضا من تفاصيل الحياة اليومية، فضلا عن حركات بهلوانية بين الألعاب النارية.
وتضمن «العـرس» تقديم صور مختلفة في أجواء المعرض عبر بعض ألعاب النــفخ التي دعت الى الحفاظ على بيئة الأرض والحفاظ على ثروات البحر، من خلال إضاءة مجسمات لطائر البجع، بالإضافة الى إضاءة الكرة الأرضية وتقديم عروض مختلفة حولها تمثل الأضرار التي يلحقها الانسان بالبيئة.
كما كان الحضور، الذي توافد على مراحل الى شارع المعرض حتى ضاقت جنباته، على موعد مع الفنان العــراقي إلهام المدفعي الذي قدم باقة من أغاني التراث العراقي ترافقه فرقته الموسيقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى