المجتمع المدني

العشاء التكريمي بمناسبة فوز مرشحي تيار المستقبل وقوى 14 آذار بالتزكية في انتخابات نقابة أطباء الأسنان في طرابلس

أكد عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر بأن” هناك فريقان لم يوافقا على اتفاق الطائف هما  حزب الله والتيار الوطني الحر وهنا نرى ان هناك ازمة نظام تفتعل اليوم الغاية منها ليست العدالة ولا التوازن الوطني ولا احترام الصيغة السياسية القائمة بل الغاية الانقلاب على المناصفة وعلى النظام  وهناك من يستقوي بسلاحه و يهددنا وهنالك من يخوننا ليصبح دمنا مباحا .”
من جهته عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل الدكتور مصطفى علوش  أشار الى” أن فريق 8 آذار يدفع البلاد بخطى متسارعة نحو الهاوية تحت وابل التهديد والوعيد وكأنهم في سباق مع صدور البيان الاتهامي للمحكمة الدولية ويريدون أن يدفعوا الرئيس سعد الحريري الى التخلي عن السعي الى الحقيقة من خلال تهديده بتكسر لبنان على رؤوس أبنائه” .
ورد علوش على نصرالله دون أن يسميه :” أطل علينا أحد القادة في جزء من مسلسل أصبح مملاً في استخراج الأحجيات والأرانب من جراب أصبح عنوانه واحداً باعتراف صاحبه وهو كيفية وضع لبنان تحت وصاية الوليّ الفقيه.”
كلام ضاهر وعلوش جاء خلال مشاركتهما في العشاء التكريمي الذي أقامته منسقية أطباء الأسنان في تيار المستقبل في الشمال بمناسبة فوز مرشحي  تيار المستقبل وقوى 14 آذار بالتزكية في انتخابات نقابة أطباء الأسنان في طرابلس التي كانت ستجري يوم الأحد القادم وحضره نواب كتلة المستقبل : سمير الجسر ، وخضر حبيب، وكاظم الخير ، وعضو المكتب السياسي في تيار المستقبل المحامي محمد المراد ، نقيب أطباء الأسنان في طرابلس الدكتور محمد سعادة، ومنسقي تيار المستقبل في مناطق الشمال وعكار، ومنسق القوات اللبنانية في عكار نبيل سركيس، ومنسق قطاع أطباء الأسنان في تيار المستقبل في لبنان الدكتور مصطفى البطل، ومنسق قطاع أطباء الأسنان في القوات اللبنانية الدكتور نبيل أو حبيب، ومنسق قطاع المهن الحرة في القوات اللبنانية في الكورة النقيب الدكتور فادي كرم، ومنسق قطاع اطباء الأسنان في طرابلس الدكتور أديب زكريا، وحشد من أطباء الأسنان في طرابلس والشمال .
ومنسقي منسق القواومنسق قطاع أطباء الأسنان في لبنان الدكتور مصطفى البطل ، ومنسق قطاع طب الأسنان في القوات اللبنانية الدكتور نبيل أبو حبيب، ومنسق قطاع المهن الحرة في القوات اللبنانية في الكورة النقيب الدكتور فادي كرم،و منسق قطاع أطباء الأسنان في طرابلس الدكتور أديب زكريا ، وحشد من أطباء الأسنان في طرابلس والشمال .
بداية مع النشيد الوطني اللبناني، دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكلمة ترحيبية من الدكتور خليل قليمي ثم ألقى النقيب سعادة كلمة أشار فيها الى مجلس النقابة قام بتحضير مشروع نظام رخص العيادات  والذي تطلّب منّا عقد ثلاث جلسات عامة في النقابة ليتم الاستماع الى كل وجهات النظر حتى يخرج المشروع كاملاً ومتكاملاً . كما قمنا بحماية القطاع من المضاربات غير المشروعة وتغذية صندوق التقاعد بمبالغ ضرورية .
ثم كلمة الدكتور البطل قال فيها :هدفنا في قطاع طب الأسنان الحرص على كل زميل لنا والتواصل مع الجميع لأن هدفنا مصلحة طبيب الأسنان والرفع من مستواه المهني والمادي والمعنوي . فلم يكن يوماً وجودنا في نقابة ما هدفه تحقيق مصلحة ذاتية أو شخصية بل كان هدفنا دائماً تحقيق مصلحة النقابة .
بعد ذلك ألقى الدكتور علوش كلمة جاء فيها : ” نجتمع اليوم والوطن في حالة استنفار حاد  ومستمر على مدى الأشهر الماضية . ولقد أصبح واضحاً اليوم أن فريق 8 آذار يدفع البلاد بخطى متسارعة نحو الهاوية تحت وابل التهديد والوعيد وكأنهم في سباق مع صدور البيان الاتهامي للمحكمة الدولية ويريدون من كل هذه الموجة المسعورة أن يجبروا الحكومة على نقض تعهداتها الدولية وعن التزامها بتحقيق العدالة بما يتنافى مع كل منطق حقوقي وحتى انساني. ويريدون ايضاً أن يدفعوا الرئيس سعد الحريري الى التخلي عن السعي الى الحقيقة من خلال تهديده بتكسر لبنان على” رؤوس أبنائه” . وقد يكون التهديد ذاته الذي سمعه الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل أشهر قليلة من اغتياله .”
وأضاف:” ان هذا الطرح اليوم يفتقر الى أدنى حس بالمسؤولية وينعدم معه أي منطق سليم، وهو السمة المعروفة لفريق 8 آذار وقياداته . وهذه السمة بالذات هي التي دفعت” سفيه” منهم برتبة وزير الى التلميح بتعرض رئيس الوزراء لضغوطات من دولة العدو . انه نفس المنطق التخويني ونفس اللغة التي تستعملها الأنظمة الديكتاتورية وحلفاؤها . ونحن نقول لهم نحن من نتهمكم اليوم ليس فقط بالتجاوب مع الضغوطات الاسرائيلية بل أكثر من ذلك أنتم متهمون بتنفيذ المشاريع الاسرائيلية بتدمير هذا البلد وتحويله الى دولة خارجة عن القانون وفاقدة للشرعية . فان كان لأحد أن يقف في قفص الاتهام فهو معالي ” السفيه” وفريقه السياسي الذي أنتج العملاء المعروفين .”
وتابع:”ان الهدف هو وضع الدولة اللبنانية في موقع الدولة الفاشلة والغير قادرة على تحمل مسؤولياتها الاقليمية ولا التزاماتها الدولية . ومن هنا فان قوى 14 آذار وتيار المستقبل لن يساوما على التمسك بالمحكمة الدولية وذلك حفاظاً على مستقبل هذا البلد الذي عانى من ادارة شؤونه السايسية عن طريق الاغتيال السياسي منذ استشهاد رياض الصلح والقائمة المعروفة التي ضمت العشرات والمئات من دعاة الحرية .”
ورد علوش على خطاب السيّد  نصرالله دون أن يسميه :” أطل علينا أحد القادة في جزء من مسلسل أصبح مملاً في استخراج الأحجيات والأرانب من جراب أصبح عنوانه واحداً باعتراف صاحبه وهو كيفية وضع لبنان تحت وصاية الوليّ الفقيه، بصراحة لقد توقفت منذ مدة وبالتحديد منذ المؤتمر الصحافي الذي تحدث عن طائرات الاستطلاع والصور التي سماها قرائناً عن متابعة هذه الاطلالات وصرت أقرا عنها لاحقاً في الصحف أو أسمع نوادراً عنها من خلال حديث الأصدقاء . لم أعد ايضاً أعبء بالمسوغات التي يطلقها في كل مرة لتبرير ما قام أو سيقوم به . لأن الانقسام الذي صنعه هو وجماعته يوم الثامن من آذار حيث تحدى ارادة اللبنانيين بالسعي للعدالة والحرية والسايدة والاستقلال . يومها قال أنه يريد ان يبقي لبنان رهينة للمشاريع الاقليمية وةأن يبقى مصير أبنائه في مهب الصواريخ نيابة عن من يدعي الممانعة والمواجهة .”
بدوره النائب خالد ضاهر قال : “نحن نعرف ان هناك فريقان لم يوافقا على اتفاق الطائف هما  حزب الله والتيار الوطني الحر وهنا نرى ان هناك ازمة نظام تفتعل اليوم الغاية منها ليست العدالة ولا التوازن الوطني ولا احترام الصيغة السياسية القائمة بل الغاية الانقلاب على المناصفة وعلى النظام  وهناك من يستقوي بسلاحه و يهددنا وهنالك من يخوننا ليصبح دمنا مباحا .”
واضاف :” لقد اعلنها الرئيس سعد الحريري  ونحن كقوى في الرابع عشر من اذار اعلناها اننا مع المناصفة لانها تحفظ  التوازن الوطني  وتحفظ هذا النموذج الحضاري ، وان كل من يهدد بززعة الاستقرار انما يسيئ الى امن البلد  ويسيئ الى التوازن الوطني وخصوصا الى الواقع المسيحي  ومن يسعى ان يعادي رئيس الجمهورية يسعى الى  ان يعادي البلد  وان يعادي الدور المسيحي في هذا البلد  ومن يتهجم على البطريريك  صفير والقيادات المسحية التي اجتمعت لتؤكد انها ملتزمة بالدستور وباتفاق الطائف انما يسعى الى زعزعة الاستقرار في هذا البلد .”
وختم كلامه قائلا : “ما نؤكده اننا ملتزمون بؤسساتنا الدستورية السياسية وبمؤسسة رئاسة الجمهورية بمؤسستنا العسكرية  الامنية ونحن  على ثقة باذن الله انها ستقوم بدورها في حماية كرامتنا وقضانا وشوراعنا  ولن نكون لقمة سائغة ولن تخيفنا تهديداتهم  لن تخيفنا اسلحتهم لاننا مؤمنون بهذا البلد مؤمنون بانفسنا  اولا وقبل كل شيئ بربنا القوي  ونحن واثقون بهذا النموذج على قاعدة الاحترام والعدالة .”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى