هل يشكل الإثنين بداية للخروج من النفق؟ كتب: عبدالله خالد

جاء اللقاء السابع عشر بين الرئيسين عون والحريري ليوحي بانهما ما زالا متمسكين بمواقفهما السابقة ذلك ان الحريري أعاد أمام عون مواقفه السابقة كما كرر عون ملاحظاته عليها وانتهى اللقاء الذي استمر ساعة كاملة باتفاق على لقاء آخر يوم الإثنين الأمر الوحيد الذي حصل هو العودة إلى الحوار على أمل حصول كوة تسمح بتدوير بعض الزوايا التي تسمح بالإفراج عن الحكومة بعد بروز مؤشرات توحي بان الانفجار الكبير بات على الأبواب وان الفتنة التي عكستها أحداث العنف وقطع الطرقات مرشحة لان تشكل ارهاصات لحرب اهلية جديدة يسعى الخارج وبعض شارتهشارتهفوى الداخل لإشعالها.
في هذه الأجواء جاءت كلمة سيد المقاومة لتضع النقاط على الحروف ولتشكل مدخلاً لتشكيل حكومة- إذا صلحت النوايا وتوافق الرئيسان على تقديم مصلحة الوطن على اي أمر آخر- تبدأ الخطوة الأولى في مسيرة الإنقاذ التي يدعمها سيد المقاومة ويصرعلى تشكيلها علما انه يفضل حكومة تكنو سياسية يتوافق الجميع عليها انطلاقا من ان حكومة الاختصاصيين يمكن أن لا تصمد في المرحلة الراهنة.
وجاءت إشارته إلى ان الاستمرار في سياسة تأجيل تشكيل الحكومة من شأنها أن تؤدي إلى تعويم حكومة تصريف الأعمال لأنه لا يجوز أن تبقى البلاد دون حكومة ودعا إلى التفتيش عن حل دستوري لمعضلة مهل التكليف والتشكيل لتجنب الوقوع في معضلة مماثلة لما يجري اليوم.
كما جاء تركيزه على أن قطع الطرق لا يحل مشكلة البلد ولا بد للجيش والقوى الامنية ان يفتحوها دون التعرض للناس وكانت لافتة الإشارة إلى ان حاكم المصرف المركزي مسؤول عن الحفاظ على القدرة الشرائية لليرة وان انهيارها أمام الدولار أمر مفتعل يستطيع الحاكم أن يضع حداً له والا ما مبرر وجوده.
وتوقف أمام الحديث عن حصرية وجود السلاح لدى المقاومة مؤكدا ان هذا الأمر غير صحيح وان الجميع يملكون السلاح القادر على بدء حرب أهلية أما السلاح الذي يصر البعض على سحبه من يد المقاومة فهو السلاح الذي حقق الانتصار في مواجهة العدوان الصهيوني وحرر الجنوب وهزم عدوان تموز وكعادته في كل مرة يتحدث فيها سيد المقاومة طمأن اللبنانيين الى انه لن يقف متفرجاً أمام فشل الدولة في مواجهة الانهيار الاقتصادي وجعل اللبنانيين فريسة الجوع وقطع الطرقات واستمرار الفساد وارتفاع سعر الدولار غير المبرر خصوصاً وان الحلول موجودة ويفترض البدء باقرارها والا فاننا سنكون مستعدين لبدء مسار آخر.
وبانتظار يوم الإثنين والنتائج التي سيسفر عنها لقاء بعبدا الثامن عشر ستبدأ مرحلة جديدة شعارها بدء مسيرة الإنقاذ بكل ما تحمله من صعوبات تتطلب قرارات فعلية كبديل للتراشق وتبادل التهم في وقت يتطلب أوسع تضامن وطني لتقليص حجم الكارثة التي تزداد خطورة يوماً بعد يوم.
عبدالله خالد


Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development