المقالات

اهدافهم كانت منع الحرب الأهلية وتأمين حياة أفضل للبنانيين : كتب المحامي عبد الناصر المصري

اولا: في موضوع الحرب الأهلية:*
لا يجوز العمل على مسح ذاكرة اللبنانيين والرهان على عدم قراءة الشباب للمرحلة السابقة، لذلك سأذكر بعض الوقائع التي حصلت بعد ٢٠٠٥ وتؤكد زيف الادعاء
١. شحن مذهبي لم يشهده لبنان خلال الحرب الأهلية وجولات عديدة في بيروت تخللها استخدام قناصين انتهت في ايار ٢٠٠٨.
٢. جولات اقتتال استمرت لسنوات في طرابلس منذ عام ٢٠٠٨ وحتى ٢٠١٤ وذهب ضحيتها المئات ودمر اقتصاد المدينة.
٣. تشكيل أفواج طرابلس وتشجيع الشباب من عكار والمنية والضنية وطرابلس للنزول الى بيروت والسكن في مكاتب جهزت لاستقبالهم تحضيرا لشيء ما لم يتحقق.
٤. زج الشباب في الازمة السورية وتوفير أفضل الشروط لذلك.
٥. الحديث عن استيقاظ المارد السني في ساحة عبد الحميد كرامي.
٦. حملة اكاذيب هائلة رافقت سنوات المحكمة الدولية واتهام كل معارض بأنه من القتلة لهدر دمه.
٧. صراع الأجهزة الأمنية والعسكرية وانعكاساتها على البلد.
(وهنا لا ابرئ آخرين من قوى السلطة من المشاركة في الوقائع والأحداث المذكورة من جبهتي ٨ و١٤ آذار).

ثانياً: في موضوع تأمين حياة أفضل للبنانيين:
إن ما وصلت اليه الأمور تؤكد فشل السياسات المالية والاقتصادية التي نفذت منذ عام ١٩٩٢ واذكر هنا التالي
١. اين خطط دعم الصناعة والزراعة
٢. اين الكهرباء والماء والمستشفيات اللائقة وفرص العمل.
٣. أين المساكن الشعبية
٤. أين مطالب طرابلس المعروفة بجمهورية الميم(مرفأ.معرض.مصفاة.مطار)
٥. لماذا نفذ اوتستراد المنية ببطء شديد واسلوب متخلف.
٦. ما الذي حصل بموضوع محطات تكرير مياه المجارير؟
٧. لماذا جرى تضخيم دور المصارف؟
٨. ما الذي حصل لأملاك اهل بيروت في الأسواق التجارية وكيف استولت عليهم السوليدير.
إن كان البعض ينسى وكان الحاكم يتذاكى فإن في الوطن احرارا لن ينسوا كوارث الطبقة الحاكمة.
وأخيرا
أرجو مراجعة ما نشرته منذ ايام عن اسباب الأزمة الحالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى