المقالات

أَسيرٌ في الحالَتَين l المحامي عبدالله الحموي

أفِتنةٌ بِعَينِها تُلاحقني منذ التقينا
أم هِيَ الفِتنةُ مِن عَينَيكِ تَجورُ؟
قد ورد في الأثر الشريف: ” رِفقاً”
إن النِساءَ مِن شَفِ الزُجاجِ, قَواريرُ.
من ذا الذي يَرومُ الرِفقَ غَيري
والقلبُ يَسعى الى ساكِنَتِهِ وَيَسيرُ.
من يَقِفُ أمام الحُسنِ صامِتاً
والعَرَبُ قَد ضَجَّت بِنسائِهِم أَشعارُ
أحورِيَةٌ مِن دُنيا الخَيالِ خَرَجَت
أم لؤلؤةٌ لفظت محارَتَها البِحارُ؟
كَم جَالَ في ساحِ الوَغَى سَيفٌ
مِن سَيفِ نَظراتِكِ اليَومَ يَستَجيرُ
هي “الغبراءُ” قَد شَنَتها عَيناكِ
والحَربُ في دأبِ “حَواءَ” غُرورُ
إن الحروب عِندَ الغَواني لعبةٌ
الرجلُ فِيها في الحالتَينِ أَسيرُ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى