ثقافة

بيان حول نشاط “يوم اللغة العربيّة”

نظمت جمعيّة حُمَاة الضاد يوم الخميس الواقع فيه 31/3/2011 نشاطاً في الجامعة اللبنانيّة كليّة الآداب، الفرع الثالث (طرابلس)، بعنوان: “يوم اللغة اللغة العربيّة الجامعيّ”.
بدأ الحفل في تمام السّاعة التّاسعة والنصف صباحاً بكلمةٍ ألقاها رئيس جمعيّة حُمَاة الضاد الأستاذ أيمن محمد الطرابلسي في قاعة عباس علم الدين التابعة لكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة في الجامعة اللبنانيّة وجاء فيها:

” إن كنتم تتساءلون عن أهدافنا فلحماة الضاد أربعة أهدافٍ هي:

.   تعزيز العلاقة بين المجتمع اللبنانيّ وثقافته العربيّة من فنونٍ وآداب وغير ذلك…

2.   إحياء اللغة العربيّة: كتابةً وقراءةً ومحادثة.

3.   تقريب اللغة العربيّة من الحياة اليوميّة ودمجها على كافة الصعد العلميّة والأدبيّة والإقتصاديّة والتجاريّة.

4.   إعداد مجتمع مندمج مع محيطه العربيّ وحضارته.

في الواقع قد يتساءل البعض منكم لماذا يوم اللغة العربيّة الجامعيّ؟

ﺽ   لأنّ معظم لغات العالم باتت مهدّدة في القرن الواحد والعشرين أمام طغيان الانكليزيّة التي لم تترك بيتاً عربياً إلا ودخلته محاطةً بالهالة والعظمة.

ض    بسبب الانزياح البارز عن الهوية العربيّة في وطننا عن طريق استخدام غير الحروف العربيّة في الكتابة والتواصل والتخاطب.

ض   بسبب التراجع الملحوظ للواجهات المكتوبة بالحرف العربيّ، ولاسيّما في المطاعم والمتاجر والفنادق والمجمعات التجاريّة.

ض   لأنّ اللوحات الإعلانيّة المنتشرة على الطرقات اللبنانيّة ما عادت تُرفع باللغة العربيّة الأمر الذي يشوّه الثقافة العامّة لوطننا لبنان.

ض    لأنّ المواد العلميّة والمقرّرات التقنيّة لا تُدرّس باللغة العربيّة في مدارسنا الرسميّة والخاصّة على السواء.

ض    لارتفاع نسبة الراسبين في مادة اللغة العربيّة، ونفور بعض المتعلمين منها بسبب اعتبارها غير مرتبطة بواقع حياتهم اليوميّة.

ض    بسبب شيوع الكتابة بلغة الانترنيت التي دمّرت لغة الشباب ونزعت صلتهم بالحروف العربيّة بعد أن استبدلوها بكلماتٍ ممزوجةٍ بالأرقام ترفضها شعوب الشرق والغرب على السواء.

ض   لكلّ هذه الأسباب، ولعشراتٍ غيرها، كان لا بدّ من التحرّك لإنقاذ لغتنا من مصير الزوال أو الموت البطيء.

فنهضت مجموعةٌ من الشباب والشابات لنجدة لغتنا ولإنقاذها من مرضها ولإحياء حروفها من جديد في كلّ ميادين الحياة.

من هنا قمنا بنصرة لغتنا لأنّها رمز هُويتنا وحضارتنا، إيماناً منّا بأنّه لا تاريخ لشعبٍ فرّط بلغته، فذاكرة الأمم تبقى ببقاء لغتها وتفنى الشعوبُ بفناء لغتها وتاريخ البشريّة يحفل بالأمثلة والشواهد. ولهذا خرجت جمعيّة حُمَاة الضاد للدفاع عن لغة الأمّ وعن لغة القرآن الكريم… عن تلك اللغة التي يحمل كلّ حرفٍ فيها سجل حضارتنا وأمجادنا فتمسّكوا بحروف لغتكم إن أردتم أن تحافظوا على أمجادكم.

ستجلدنا الأجيال من بعدنا ألف مرة إن فرّطنا بلغتنا، واعلموا أنّ العربيّة اليوم على المحك الكبير فإمّا أن تكونوا من حُمَاة الضاد وإمّا أن تكونوا ممّن يقتل الضاد فاختاروا اليوم قبل أن نصل إلى زمنٍ لا نجد فيه من يفهم مقالتنا، وتصير حروف لغتنا غريبةً عن المسامع والأذان “.

وبعدها ألقى الدكتور “سليمان معوّض” كلمة باسم مدير كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة في الجامعة اللبنانيّة عبّر فيها عن فرحته بإعلان يوم اللغة العربيّة الجامعيّ، عارضاً للصعوبات التي تواجهها لغة الضاد في العصر الحديث.

حضر الاحتفال أمين سر كلية الآداب الأستاذ علاء شبيب، مدير كلية الآداب والعلوم الإنسانيّة الدكتور محمود زيادة ممثلاً بالدكتور سليمان معوض، حشد من الأساتذة والدكاترة ، ولفيف من الطلاب والطالبات.

كما وعُرض شريط مصوّر يعالج واقع اللغة العربيّة في لبنان بشكلٍ عام وطرابلس بشكلٍ خاص من إنتاح جمعيّة حُمَاة الضاد وإخراج المهندس جلال محمد الطرابلسي.

وبعد ختام الكلمات تقدّم أمين سر كلية الآداب والعلوم الإنسانية الأستاذ علاء شبيب ومعه الحضور لإفتتاح معرض للصور واللوحات بعنوان: “كيف تُعبّر عن حُبّك للغتك العربيّة” في الباحة الخارجيّة لكليّة الآداب.

تميّز معرض الصّور بالأنشطة التفاعليّة مع الطلاب والطالبات ولقد نظّمت جمعيّة حُمَاة الضاد عدّة مسابقات على هامش المعرض.

خُتم النشاط بتوزيع الجوائز على الفائزين في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف، وتوزّعت الجوائز بين كتب أدبيّة ودواوين شعريّة وغير ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى