المقالات

//لبنان// ابراهيم ديب اسعد

هواكَ نعيمُ الفكرِ في النثرِ والشعرِ
وحُسنُكَ في التصوير في منتهى السحْرِ

يُهدهدُني شوقٌ الى الحُسنِ آسرٌ
ويأسرُني دهرًا فيحلو به أسري

أطوّفُ في دنيا الجمالِ خواطري
فيغمرُني نورٌ بأرجائه يسري

فوهْدٌ وفي أعماقِهِ يقظةُ النّدى
ونَجْدٌ وفي عليائه نفحةُ الفجرِ

وتلك روابٍ حالماتٌ على الذُّرى
تذرُّ لها الأنداءُ من عابقِ العطرِ

قصائدُ من درّ العقيقِ رششتُها
على صفحةِ الدّجناءِ كالأنجمِ الزُّهرِ

يدُ اللهِ في أطيافِها تنثر السنى
تُصوّرها بالنّورِ واحدةَ الدّهرِ

بدائعُ خلقِ اللهِ فيه تجمعّتْ
فكان بها لبنانُ حاضرةَ الفكرِ

تُغازلُهُ حبًّا فصاحةُ أحمدٍ
وتُنعشُهُ خمرُ المسيحِ بلا سُكْرِ

إذا صدحَ الإنجيلُ في غامرِ التّقى
يردُّ له القرآنُ في رقّةِ الذكرِ.

(من البحر الطويل)

ابراهيم ديب اسعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى