ثقافة

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا بثينة سليمان شقير ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ الْحُبِّ وَالْغَيْمِ وَالْمَطَرْ بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1} رائحة المطر
بقلم اَلشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ بثينة سليمان شقير
مشاكس عاشق :
جنون غيم نيسان
يغافل لهفة الدفء
بأوردتي
بحركشات من عطر
بحبات اﻷمطار
يغسل وجه ذاكرتي
يوصد بوابة النسيان
ويغوص بأعماق التذكار
وعجول لعينيك عجول
لايأبه بأخطار اﻷسفار
لا يبالي برزنامة اﻷزمان
أودع قلبي الموله شوقا
على جناح الريح والرعد
وكالمع البرق بالوصول
ﻷخر محطات الأشجان
رسم خارطة لصدرك
وبحبات البرد
كتب عليها
ها هنا العنوان !!!!
بقلم اَلشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ بثينة سليمان شقير
{2} وَحُبُّكَ يَا نُورَ الْعُيُونِ دَلِيلُ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
وَشَاكَسْتُ فِي الْعِشْقِ الْجَمِيلِ بِفِطْرَتِي=وَهَلَّ عَلَى قَوْسِ الْجَمَالِ نَزِيلُ
حَبِيبِي وَنُورُ الْمُقْلَتَيْنِ أُحِبُّهُ=لَهُ فِي بَيَادِيرِ الْجَمَالِ أُصُولُ
يُشَاكِسُ فِي دُسْتُورِ حُبٍّ وَمُتْعَةٍ=لَهُ فِي دُرُوبِ الْعَاشِقِينَ سَبِيلُ
تَرَبَّعَ فَوْقَ الْحُسْنِ لَكِنْ خَيَالُهُ=بِعَرْشِ الْهَوَى لِلْعَاشِقِينَ يَكِيلُ
جُنُونُ الْهَوَى وَالْعِشْقِ يَحْلُو حِسَابُهُ=وَحُبُّكَ يَا نُورَ الْعُيُونِ دَلِيلُ
عَلَى الْغَيْمِ مَكْتُوبٌ أُحِبُّكِ فَاشْهَدِي=وَنِيسَانُ لِلْحُبِّ الْجَمِيلِ سُهُولُ
يُغَافِلُ بَيْتَ الدِّفْءِ وَالْعِشْقِ وَالْهَوَى=عَشِيقٌ إِلَى سِفْرِ الْحَنَانِ يَؤُولُ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى