ثقافة

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا ريتا الحكيم ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ التَّصَابِي فِي الْحُبْ بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1} لهاثُ الحَجر
بقلم الشاعرة السورية الرائعة / ريتا الحكيم
لا شيء يُشبهُ تلكَ السَّماء العَرجاء
حينَ تَميلُ بسقفِها المُستعار
ولا أحد يُشبهُكَ وأنتَ تُسندهُ بكَتفِكَ مُتأفِّفًّا
كلُّ ما في الأمرِ أنَّ أرصفتَنا تُعاني من عسرِ الهَضمِ
بعد أنِ ابتلعَتْ خوابي أربعينَ حُزنًا
لاذوا بها ذاتَ دمعةٍ
وذاكَ الخمسينيُّ المُتصابي يزدرِدُ حِجارتَها
ظَنًّا منهُ أنَّها حُبوبُ فياغرا
يَنفلتُ من عقالِ الغِوايةِ مُترنِّحًا
ويَسترقُ السَّمعَ لحديثِ أراملَ جَمعتهُنَّ
قطرةُ نَدى عَلى زنبقةٍ سوداءَ
بقلم الشاعرة السورية الرائعة / ريتا الحكيم
من مجموعة: “كما لو أن النوتة سقطت سهوًا”
{2} فَوْقَ الْقَمَرْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة السورية الرائعة / ريتا الحكيم ‏ ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
حُبِّي لَكِ فِي الْقَلْبِ كَبِيرُ = لَيْتَ فُؤَادِي الْغَضَّ صَغِيرُ
آخُذُكِ بِلَهْفَةِ مُشْتَاقٍ = وَأُدَنْدِنُ وَالْحُبُّ يُنِيرُ
نَصْعَدُ لِسَمَاءِ مَحَبَّتِنَا = أَرْكَبُ فَوْقَ الْقَمَرِ أَطِيرُ
فَأُكَلِّمُهُ وَأُحَدِّثُهُ = وَأُلَاعِبُ حُبِّي وَأَسِيرُ
نَهْرُ الْحُبِّ – حَيَاتِي – رَغَدٌ = مَطَرُ الْحُبِّ الْحُلْوِ غَزِيرُ
أُشْبِعُ رَغْبَتَهُ بِحَنَانِي = وَالْمَوْجُ الْأَزْرَقُ صُنْبُورُ
يَا حٌبَّ الْحَاضِرِ وَالْمَاضِي = عُمْرِي لَكِ بِالْحُبِّ عُبُورُ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى