ثقافة

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا لالة مالكة العلوي ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه في قافــــية من سيف وإثمد بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1} قافــــية من سيـــف وإثمـــــد
بقلم الشاعرة المغربية الرائعة / لالة مالكة العلوي
أريد أن أمتحن ذاكرتي ..
حينما تغفو ويغطي القمر وشاحه على قطع السماء الظليلة ..
أجد الفنار الفوقاني مائلا إلى القلب ..
أقول هذا اللون الذهبي ليس قافيتي ..
لما كانت القصيدة وردة
رسمت على السطر الأول سيفا وإثمدا{1} من قوس قزح ..
وبعد الربيع وقر السيف في العين
والإثمد في غلالة القلم ..
ومن الآن سيرسو القمر على بيت من قرميد {2}وتراب عتيق ..
ونافورة تغسل الليل بقرطاس {3}الشعر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1}إِثمِد: (اسم)
الجمع : أَثامِدُ
الإثْمِدُ : أحد مركبات الأنتيمون ، ويُكْتَحَلُ بِه
الإثْمِدُ: حجر يُتَّخذ منه الكُحْل
جعل اللَّيلَ إثمدًا : سهره كلَّه ، وأكثر ما يُستعمل مدحًا لمن يَجِدُّ في طلب المعالي
{2} القَرميد عبارة عن حجارة تُنْضَجُ بالنَّار، وتُستخدم في البناء أو تُغطّى بها واجهة البناء الرئيسيّة، ويُعدّ القرميد المُستخدم لكساء وتزيين أسطح المنازل أحد الأنظمة الهندسية الأكثر انتشاراً في العالم، ويُصنع القرميد من مادة الطين (الصلصال)، واستخدمه الإنسان قديماً في بناء مسكنه، وصناعة الأواني الفُخارية التي كان يستخدمها لجلب الماء وحفظ الطعام، وتعتبر حجارة القرميد مُقاومَة للرطوبة، والحرارة العالية، ومُلوحة التربة، وسبب وجود اللون الأحمر في معظم أنواع القرميد يعود لاستخدام أوكسيد الحديد فيه حيث يصبغه باللون الأحمر.
{3}قِرْطاس [مفرد]: ج قَرَاطيسُ:
• صحيفة، ما يكتب فيه من ورق وغيره مُفرَّقًا “لا يكتب رسائله إلاّ على قرطاس ملوّن- {وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ} – {تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا} “.
• ورقة ملفوفة على شكل قمع، توضع فيها الأشياءُ.
بقلم الشاعرة المغربية الرائعة / لالة مالكة العلوي
{2} وَتَحْلُمُ فِي حِضْنِ قَلْبِي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة المغربية الرائعة / لالة مالكة العلوي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أُرِيدُ امْتِحَانَ صَدَى الذَّاكِرَةْ = وَأُدْرِكُ مِنْ فَمِهَا الْآخِرَةْ
فَذَاكِرَتِي تَرْتَمِي فِي خَيَالِي = وَتَغْفُو عَلَى ذِكْرِهَا الْقَاهِرَةْ
وَتَحْلُمُ فِي حِضْنِ قَلْبِي بِحَقْلٍ = مِنَ الطِّيبِ فِي الْوَرْدَةِ النَّاضِرَةْ
وَيَحْرُسُنَا الْقَمَرُ الْأَلْمَعِيَّ = بِلَحْنِ الْمُرَنِّمَةِ الْعَابِرَةْ
وَسَيْفٌ صَقِيلٌ مِنَ الذِّكْرَيَاتِ = وَآلِيَّةٌ فَخْمَةٌ عَابِرَةْ
تُدَنْدِنُ شِعْراً جَمِيلَ الْمُحَيَّا = مَلَاكٌ فَسُبْحَانَ مَنْ آزَرَهْ
أَذَاكِرَتِي مَا أَلَذَّ نَدَاكِ !!! = مِنَ الشَّهْدِ قَافِيَةً نَادِرَةْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى