نشاطات واستقبالات الرئيس ميقاتي

إستقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي وفداً من “الجماعة الاسلامية”
قبل ظهر اليوم في مكتبه ضم المهندس عبدالله بابتي والمهندس رامي ضرغام والسيد أحمد خالد.
وأعلن بابتي في تصريح بعد الزيارة ” شكرنا دولة الرئيس على مواساتنا بفقيدنا الكبير سماحة الشيخ فيصل مولوي، كما بحثنا في الوضع الراهن والمستجدات ونقلنا إليه هموم الناس بشأن ما هو قائم في موضوع الحكومة وتشكيلها. نحن نجد أن الوضع الاقتصادي في غاية السوء، وموجة الإضرابات التي تحصل نعتبرها مؤشراً غير مريح، لذلك نشد على يديه ونرى فيه الثقة الكبرى التي يمكن أن تبقي الوضع السياسي والإقتصادي في البلد.”
أضاف ” نحن نجد في موقف دولته بممارسة صلاحياته الدستورية الصحيحة الملاذ والمخرج للعقلاء والحكماء من كل الأطراف ليعوا أن الرئيس ميقاتي هو وحده القادر على العمل من أجل إنقاذ البلد في هذه المرحلة، ولذلك لا بد من تسهيل مهمته بالشكل الدستوري الصحيح من أجل قيام الحكومة التي تستطيع تغطية كل إحتياجات البلد لما فيه التوازن والإستقرار السياسي والمعيشي والاقتصادي.
الرئيس ميقاتي إستقبل وفداً من الوحدة الإقتصادية العربية لجامعة الدول العربية
إستقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي وفداً من الوحدة الإقتصادية العربية التابعة لجامعة الدول العربية برئاسة أمينها العام محمد الربيع الذي قال : شكرنا دولة الرئيس ميقاتي على قبوله بتحمل المسؤولية في هذه الفترة التي تعتبر المحك الحقيقي للوصول بلبنان إلى بر الأمان. ما يهمنا الآن هو كيفية التعاون مع الوضع الإقتصادي في لبنان والنهوض به من خلال خطوات متقدمة تقوم بها منظمات العمل العربي المشترك.
أضاف : أتينا الى لبنان لإفتتاح مركز مهم للدراسات والأبحاث البحرية والنقل ينضوي تحت صرح أكاديمي شامخ هو جامعة التكنولوجيا والعلوم التطبيقية اللبنانية – الفرنسية، وقد عرضنا المشروع مع دولة الرئيس وسنبدأ بإعداد إطار منهجي وزمني لكيفية التناغم بين منظمات العمل العربي المشترك والمؤسسات الحكومية اللبنانية تحت رئاسة دولة الرئيس ميقاتي بإذن الله.
الرئيس ميقاتي إلتقى الرئيس أمين الجميل
إستقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي رئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل بعد ظهر اليوم في دارته وعرض معه الأوضاع الراهنة.
بعد اللقاء أدلى الجميّل بالتصريح الآتي : كان من الضروري، في هذه الظروف الصعبة، أن نلتقي دولة الرئيس للبحث معه في آخر التطورات. إننا ندرك طبعاً أن المرحلة التي نمر بها تقتضي وجود فريق عمل يتحمل المسؤولية سواءاً على الصعيد الداخلي أو لجهة درء كل المخاطر المحدقة بالبلد من جراء تطورات المنطقة العربية. كما بحثنا في آخر التطورات، لا سيما بالنسبة للوضع الداخلي، وقراءتي أن الأمر بات يتجاوز بكثير تشكيل حكومة، وأصبح الأمر يتعلق بإنقاذ الجمهورية بالذات. بحثنا اليوم مع دولة الرئيس كان في هذا الإطار، وبحثنا في كيفية تحمل مسؤولياتنا للحفاظ على الجمهورية ومؤسساتها، والحكومة ليست إلا أداة للحفاظ على الجمهورية.
أضاف : المؤسف أن البعض يتصرف وكأنه غير مدرك لخطورة الوضع، ولا زلنا نتوقف على تفاصيل بسيطة بينما نعلم مدى عذاب المواطن، حيث أصبحت المعيشة لا تطاق، اليوم كان إضراب للأساتذة، وغداً إضراب للسائقين العموميين وبعده الإتحاد العمالي العام. كل هذه التحركات محقة والشعب يطالب بالحد الادنى. في بعض الدول يطالب الشعب بإسقاط النظام بينما ما نطالب به نحن هو إنقاذ هذا النظام وهذه الجمهورية.
سئل: هل زيارتك اليوم للرئيس ميقاتي دليل أن قوى 14 آذار عادت للتفاوض مجدداً مع الرئيس المكلف حول الحكومة؟
أجاب: كلا إطلاقاً، نحن كفريق 14 آذار لا نزال نلتقي وننسق مع بعضنا البعض ونعقد إجتماعات ليست دائماً علنية، إنما أنا تربطني علاقة خاصة مع الرئيس ميقاتي، وهناك تقدير له، وهو تحّمل مسؤولياته في ظروف صعبة جداً، وهو رئيس مكلف بتشكيل الحكومة، وكان من الواجب والمصلحة الوطنية أن نتواصل معه، لكننا لم ندخل في تفاصيل المشكلة القائمة في تشكيل الحكومة، وأنا لم آت بوساطة. بحثنا في الشؤون العامة، ولم ندخل في تفاصيل الأمور، ولست مكلفاً من أحد.
سئل: هل أنت مع حكومة الأمر الواقع؟
أجاب: قلت بوضوح أنا مع حكومة إنقاذ وطني وألتقي مع الرئيس نبيه بري الذي طرح حكومة تشكيل حكومة إنقاد وطني، وأنا من القائلين أنه، في هذا الظرف بالذات، ولو لم يكن هناك أزمة حكومية، يجب تشكيل حكومة إنقاذ وطني، وهذه ليست مستحيلة المنال. البعض يعتبر أن حكومة الإنقاذ الوطني صعبة، لكن لا أحد يعطي البديل عنها، وبرأيي أن البدائل عنها، جربناها ولم تنجح، من حكومة الطرف الواحد في البداية إلى إقتراح تشكيل حكومة تكنوقراط التي تتناقض في رأيي مع إتفاق الطائف، الذي يعتبر مجلس الوزراء السلطة التنفيذية والسلطة السياسية، وكيف يمكن تسليم السلطتين التنفيذية والوطنية لفريق ليس معنياً لا بالكتل البرلمانية ولا بالمواقع السياسية في البلد.
سئل: ماذا لمست من الرئيس ميقاتي؟
أجاب: كنت متأثراً بشجاعته رغم كل الصعوبات التي يواجهها بكل شجاعة وحكمة، ودائما يقول المثل “تفاءلوا بالخير تجدوه “، وهو متفائل، رغم صعوبة المرحلة التي يمر بها، ونحن نعلم ما هي الصعوبات والتعقيدات التي يعاني منها. كما لمست لدى دولة الرئيس تصميماً ورغبة صادقة بخدمة الشأن العام عبر تشكيل حكومة تلتقي مع مشاريع اللبنانيين وطموحاتهم خصوصاً مع طموحات الشباب، ومن المفترض مساعدته لإنجاح هذه المهمة. هذا موقفي الشخصي والحزبي ونأمل من الفريق الذي كلف الرئيس ميقاتي وطرح تكليفه أن يتعاون معه، لأن هناك على ما يبدو إنقلاباً من داخل الأكثرية، وهذا أمر لا يجوز ومن المفروض تسهيل مهمته. على كل حال نحن يهمنا مصلحة البلد، وكل شيء يؤدي إلى مصلحة البلد نحن معه.
سئل: قد تترجم المساعدة بالمشاركة في الحكومة؟
أجاب: من ضمن المساعدة وجودي اليوم هنا ولهذا الوجود رمزيته، ونحن لا نريد تركه لوحده، نحن نريد المساهمة في عملية الإنقاذ، ولا أحد يملك عصاً سحرياً، والقضية ليست كبسة زر، إنما التواصل بحد ذاته يعيد الأمل، ومن الممكن أن ينزل الوحي في مرحلة من المراحل والله يساعد.
سئل: ما رأيك بمن يتحدث عن مخارج قانونية لسحب الثقة من الرئيس المكلف؟
أجاب: هذا الموضوع غير مطروح في الوقت الحاضر.
سئل: هل ستزور قيادات من فريق الثامن من آذار؟
أجاب: أنا على تواصل مع العديد من القوى لأننا نؤمن بالحوار،وهذا البلد هو بلدنا. من الممكن أن تكون هناك خلافات سياسية بين بعضنا البعض ولكن ليس هناك عداوة، فلسنا هنا عرباً وإسرائيل. هناك بيننا خلاف سياسي ولكن في أي لحظة سنلتقي حول طاولة، ومهما تكن الظروف التي نمر بها ففي النهاية سنلتقي، فلماذا نلتقي بعد خراب البصرة وبعد أن نكون قد حطمنا آمال الشباب ومصالح الناس ومستقبل البلد. بقدر ما نسرع في الحل فهذا هذا هو المطلوب.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development