ثقافة

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا سميرة الزغدودي ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه بِجَمَالِ سِنِيكِ اجْتَاحِينِي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1}اِجْتِيَاحْ
بقلم الشَّاعِرَةُ التُّونِسِيَّةُ الْمُبْدِعَةْ سميرة الزغدودي سليلة قرطاج
أجتاحك خليلي بجرعتين من حياتي
إحداهما لهفة شوقي وجنون عشقي
والأخرى من نبيذ خموري وكاس مدام
هنا أنتظرك بين النجوم نعانق نور القمر
يحتوينا بدفء ليله العذب ثملا بتلاقينا
ساهرا منتشيا بشدو همسنا و مناجاتنا
انتظرني هناك للسمر فوق القمة الشماء
أو على شاطئ بحري نفترش ستار الليل
ننعم بأنغام خريره يهدهدنا عليل نسيمه
سأرقص على البيانو بأطراف أصابعي
أنثر على بشرتك عطور أنفاسي وزلالي
تثيرك عذوبة ضحكاتي وثورة أنوثتي
تستنشق عبيرها على ثغرينا ووجنتينا
تنتعش من سكرات خمور مسك الرضاب
أين المفر حبيبي من فردوس خضرائي ؟
مصيرك المستقر بخلد جرأتي وعنادي
قدرك أن تعيش أسري بحدائق ورودي
سبتك عيني القرطاجية وتوحدت بي
غدوت توأم روحي و نبضات خافقي
فلا تحسبن تمردي و جموح فنوني
إلا غراما حقيقيا و سيمفونية الوفاء
بقلم الشَّاعِرَةُ التُّونِسِيَّةُ الْمُبْدِعَةْ سميرة الزغدودي سليلة قرطاج

{2} عَيْنَاكِ تُعَسْكِرُ فِي قَلْبِي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ التُّونِسِيَّةُ الْمُبْدِعَةْ /سميرة الزغدودي سليلة قرطاج تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
بِجَمَالِ سِنِيكِ اجْتَاحِينِي=وَاغْتَنِمِي أَزْهَارَ حَنِينِي
عَيْنَاكِ تُعَسْكِرُ فِي قَلْبِي=تَتَحَدَّى رِمْشِي وَجُفُونِي
رِمْشَاكِ سَوَادٌ لَيْلِيٌّ=يَجْذِبُنِي بِبُزُوغِ كَمِينِ
أَغْزُو بِهِمَا كُلَّ الدُّنْيَا=مَكْتُوباً مَا فَوْقَ جَبِينِي
جَفْنَاكِ تُسَيْطِرُ يَا أَمَلِي=بِوَدَاعَةِ غُصْنِ الزَّيْتُونِ
هَلْ دَبَّرْتِ مَكِيدَةَ عُمْرِي=بِالْعَيْنِ وَهَمَسَاتِ الْغِينِ؟!!!
وَالْمُقْلَةُ تَرْتَحِلُ بِسُكْرِي=عَسَلٌ بِسَوَادٍ يُغْوِينِي
خَدَّاكِ مَدِينَةُ أَشْعَارِي=تَسْتَهْوِي لَهْفَةَ هَرْمُونِي
وَالْوَجْنَةُ أَخَذَتْنِي قَصْراً=كَي أَلْثُمُ غُصْنَ اللَّيْمَونِ
لَهَفَتْ تَفْكِيرِي وَجَنَانِي=وَتُخَطِّطُ لِهِلَالِ جُنُونِي
شَفَتَاكِ تُهَيِّجُ إِحْسَاسِي=حُمْرَتُهَا تَغْتَالُ وَتِينِي
أَسْنَانُكِ فُلُّ حَدَائِقِنَا=تُقْتُ إِلَيْهَا فِي الْمَضْمُونِ
وَلِسَانُكِ سُكَّرُ وَحْشَتِنَا=أَهْوَى النُّسْخَةَ بِالْكَرْبُونِ
ضِحْكَتُكِ تُشَرِّدُ أَبْيَاتِي=أَنْتَحِرُ بِقُبْلَةِ تِنِّينِ
ذَقْنُكِ تَحْتَفِلُ بِدِيوَانِي=يَا مُنْيَةَ عُمْرِي وَسِنِينِي
لُغْدُكِ يَأْخُذُنِي لِنَعِيمٍ=فِي الْجَنَّةِ بِوُرُودِ يَقِينِي
رَقَبَتُكِ سُيُوفٌ تَقْطَعُنِي=أَلْثُمُهَا كَثِمَارِ التِّينِ
نَهْدَاكِ تَحَفَّزَتَا رنَتَا=لِي فِي إِشْعَالِ الْبَنْزِينِ
صَدْرُكِ أَغْوَانِي بِسَمَارٍ=وَحَمَارٍ يَا نُورَ الْعِينِ
نَادَانِي ادْخُلْ يَا سَيِّدَنَا=لَبَّيْتُ بِإِقْبَالِ مَكِينِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى