الأخبار اللبنانية

عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ شريف توتيو: الهدف من عودة الاشتباكات بضراوة إلى مدينة طرابلس

هو سياسي وأمني، أما السياسي فهو اسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وأما الأمني فهو إسقاط هيبة الدولة اللبنانية عن طريق استهداف الجيش والمؤسسة العسكرية والعمل على تهميش دوره وسحبه إلى الثكنات.

أسف عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي في لبنان وعضو مجلس أمناء حركة التوحيد الإسلامي الشيخ شريف توتيو: لعودة الاشتباكات والمعارك العبثية إلى مدينة طرابلس الفيحاء ، مدينة العلم والعلماء ، هذه المدينة الأبية التي استطاعت بوحدة أبنائها طرد الغزاة المحتلين على مدى العصور والأزمنة،
واستغرب الشيخ توتيو: استمرار هذه المعارك العبثية منذ أيام عدة حاصدة معها العشرات من الضحايا المدنيين والعسكريين بين قتيل وجريح في حين لم تفلح كل الجهود الرسمية والسياسية والمدنية الأهلية في لجمها ووضع حد لها مما يثير أكثر من علامة استفهام حول الغاية من استمرارها وعنفها وتوسعها،
ورأى الشيخ توتيو: أنّ الهدف من عودة الاشتباكات بضرواة وتوسّعها هذه المرة هو ضرب عصفورين بحجر واحد، أحدهما سياسي: وهو إسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي سيّما وأن ما يجري من أحداث مؤلمة ومؤسفة هي في مدينته طرابلس، والآخر أمني: وهو اسقاط هيبة الدولة اللبنانية عن طريق استهداف الجيش والمؤسسة العسكرية وجعل دوره ثانوياً في كل ما يجري  أو سحبه إلى الثكنات لكي يخلو الجو للسلاح والمسلحين الذين يعبثون بأمن الوطن والمواطن،
ولفت الشيخ توتيو: إلى أنّ هذه الأمور معروفة ومعلومة لدى الجميع ، والفريق الذي يتلطّى خلف أصبعه ويضع رأسه في التراب كالنعامة معروف ومعلوم لدى الجميع ، ولكن على الدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية والمؤسسة العسكرية حزم الأمر بشكل جدي وفعّال ، والعمل على ضبط الوضع فعلياً ووضع النواب والسياسيين والفعاليات الطرابلسية في الصورة الحقيقية لما يجري ويحاك وذلك لتحمل مسؤولياتهم ومراجعة حساباتهم قبل تفاقم الوضع وانفلات الأمور بشكل عبثي وغوغائي ، وبشكل لا يمكن فيه العودة إلى الوضع الطبيعي ما قبل هذه الأحداث والاشتباكات والمعارك العبثية التي لا تخدم سوى العدو الصهيوني وأعداء الأمة الحاقدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى