الأخبار اللبنانية

غصن هنأ الجيش بعيده والمسلمين برمضان: لعدم إقحامه في البازارات السياسية

وجه وزير الدفاع الوطني فايز غصن كلمة للعسكريين لمناسبة الذكرى 66 لعيد الجيش قال فيها: “في عيدك ايها الجيش، لا بد من وقفة تأمل لضخامة الانجازات والتضحيات التي قدمتها على مذبح هذا الوطن. هذا الوطن يحتاج منك الكثير، وانت ايها الجيش كما عهدناك كبيرا بحجم تضحياتك شامخا دائم الاستعداد لبذل المزيد والمزيد في سبيل منعة الوطن وسيادته والحفاظ على استقراره”.

أضاف: “انني على يقين بأنكم مدركون حجم المهام الملقاة على عاتقكم وضخامتها، فالتحديات كبيرة والمؤامرات على هذا الوطن الصغير لا تنتهي. لذلك عليكم واجب البقاء على أهبة الاستعداد لتقديم المزيد، فكل التضحيات مهما عظمت تبقى أقل ثمنا من ضياع الوطن وتفتته”.

وتابع: “على مدى سنوات واجه الجيش الكثير من المصاعب والتحديات والمؤامرات الارهابية وتغلب عليها بعزم وشجاعة وقيادة حكيمة اتخذت قرارات شجاعة ومصيرية ومنعت انزلاق الوطن الى هاوية أراد أعداء لبنان أن يدفعوه اليها وهؤلاء بالتأكيد لن يستكينوا وقد يعاودوا محاولاتهم الآثمة لكنهم بالتأكيد سوف يجدون سدا منيعا سيفتت مؤامراتهم ويحولها هباء منثورا”.

وقال: “لا بد في هذه المناسبة من التأكيد ان الجيش اللبناني الذي يحظى بإجماع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم ومواقفهم مدعو في هذا الفترة الى مزيد من الحكمة والحزم في التعاطي مع الامور، فالفتنة ممنوعة في لبنان والعبث بأمن الوطن والمواطن خط أحمر ولا يمكن لاي كان مهما علا شأنه ان يحاول العبث بالامن والاستقرار لان الرد سيكون قاسيا، فمن غير المسموح النيل من هيبة الدولة ومؤسساتها ولن يكون هناك أي تساهل في هذا الأمر”.

وشدد على ان “قوة الوطن ومنعته من قوة جيش الوطن وصلابته”، وقال: “فليكن سلاحك ايها الجيش سلاح الوحدة والتضامن فهو الامضى والافعل. ان الكثير من المهام تنتظركم ليس اقلها التهديدات التي لا يتورع العدو الصهيوني عن إطلاقها كل يوم وضربه عرض الحائط كل القرارات الدولية وانتهاكه المستمر للسيادة اللبنانية وليس آخرها محاولته الآثمة سرقة ثروة لبنان النفطية. وإذا كانت المعالجات السياسية للملف النفطي قد سلكت طريقها وهي تتم بحكمة ووعي وعبر المؤسسات الرسمية والدولية فانها في المقابل تحتاج لانجاحها الى وحدة اللبنانيين والتفافهم حول جيشهم الوطني وعدم إقحامه في البازارات السياسية ودهاليزها”.

ودعا الجيش الى “التنبه إلى محاولات العدو الخبيثة والمتكررة لمنعه من النيل من الوطن”، مشددا على “العلاقة المتينة التي تربط لبنان بقوات اليونيفيل الصديقة والتي دفعت كما الجيش أثمانا من الدماء في الجنوب”. وجدد تأكيد “أهمية استمرار التنسيق مع القوات الدولية العاملة في الجنوب لترسيخ الاستقرار والهدوء الذي يعم المناطق الجنوبية، وأمام ثالوث الجيش والشعب والمقاومة تتكسر اعتى الجيوش وتهزم”.

وختم: “في عيدك ايها الجيش الوطني أنحني إجلالا واحتراما امام الشهداء الابطال الذين قدموا ارواحهم قربانا على مذبح الوطن وروت دماؤهم الطاهرة ترابه الغالي، وانني اذ اتقدم بالتهنئة لجيشنا الباسل قيادة وضباطا وافرادا، أجدد تأكيد قناعتي الراسخة بأن راية الوطن لن تنحني ما دام الجيش حاميها مهما عصفت الرياح واشتدت المؤامرات، فالوطن امانة باعناقك ايها الجيش وانت صانع مجده وعزه فحافظ عليها مهما غلت الاثمان”.

على صعيد آخر، توجه وزير الدفاع الى “اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بأحر التهاني لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك”، املا ان “يكون الشهر مناسبة لجمع اللبنانيين وتكاتفهم وتضامنهم في سبيل وطنهم ومنعته”، متمنيا ان “يعيده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى