إجتماعيات

السلام عليكم ورحمة وبركاته أما بعد .. \ الأخ مصطفى أريش

كلمة واحدة أتوجه بها لأهل غزة الغالية ولأرواح أبنائها الشهداء ولجرحاها الأعزة الكرماء ..
ولأسراها البواسل بالسجون والزنازين المقاومين الأحبة لهم منا ألف ومليون تحية وسلام يا أهل المودة والتضحية والمقاومة بعرين الأشدة الإخوة الكرام ..
هاهي الإيام تتوالى ونحن لها ننتظر الرسالة الإولى لفتح الحدود والمعابر من بعد ما ضاق علينا الصبر بكلمات من هنا وهناك ريثما من بصيص النور يعطي من ظواهره لمحة أمل نكاد من خلالها أن نقود الحرب إلى مجرى كل الإتجهات بلمواجهات والتحدي والتضامن الأخوي الفلسطيني العربي الإسلامي والمسيحي الوطني سواء إن كنا بأرض فلسطين بداخلها أو خارجها فأرض غزة الحبيبة اليوم تستصرخ ضمائرنا الحية المستميتة المتعطشة المتدمية عطشا بالشهادة وكرم بروح الطفولة البريئة وأنين الثكالى الحيارى الداعية للمجد والصبر والنصر والتحرير ولكبارنا العظام اللواتي هن من علمائنا ومشايخنا ورؤساء وقيادات إمتنا العربية والإسلامية عامة وخاصة القادة الفلسطنية بمن من فيها من رجال وشيوخ ونساء على جميع الأراضي العربية كلها من دون إستثناء لأي دولة كانت تريد أن تكن اليوم مع قطاع غزة أو مع شعبها المقاوم الثائر فنحن نريد العودة وأن تفتح المعركة بفتح الحدود والمعابر لا بلكلام ولا بالسؤال ولا ببث الأخبار على شاشات التلفزة ولا بالتواصل الخطابات العلنية المنبثقة بمحتوى فحوى الحروب المشروعة بإتمام المشاريع الدولية الإقتصادية للخلاص من نهجنا الفلسطيني والقضاء والإعتداء بلإجرام الإرهابي على قضيتنا وشعبنا الفلسطيني المتمثلين بمشروع الوطني الفلسطيني عامة بمن من فيهما من فصائل وأحزاب وأندية وجمعيات إنسانية بكل ما هوى بمعنى الكلمة ..
فها هوى اليوم وكل يوم ونحن ننظر لمن من يريد لنا الحق والنصر والتحرير لإمتنا العربية والإسلامية بلأخذ القوة من هاهؤلاء الظلمة المجرمين الكفرة الذين عاشوا بلأرض فسادا وتمادوا بطغيانهم الإرهابي الإجرامي بذبح وقتل وسجن آلالاف من أبناء شعوبنا العربية الفلسطنية والإسلامية عامة ونحن كشعب فلسطين على يقين بإن الحرب الآتية والقادمة ستقودنا إلى نحوى النصر والتحرير بإذن الله رغم آلآليات المتقدمة والجيوش الهائلة وأسراب الطائرات الحربية والأساطيل الزاحفة لمستنقعاتنا الأرضية والبحرية من كل الإتجهات الأماكن الغربية التي تتدعي بكيانها بمشروع شرق أوسط جديد للبلاد العربية الحرة الأبية بضمهما للأراضي الفلسطنية المحتلة ولدفن ما هوى يحاك أو يدور بأفكار الأئمة الإسلامية بإتجاه ما هوى يجري على أرض فلسطين وما شابه من ذلك والجعل والخلاص من أي عربي يدعي ويحتفظ بحق العودة لأرضه ومقدساته أو لدينه بأي وطن عربي مسلم فمن هنا غزة الأبية غزة القدس والأقصى الشريف التي هي اليوم أثبتت بقدرتها وقوتها وصمودها وصبرها القوي المتين بالدفاع عن نفسها وعن عرينها الآمن الحر الوفي بمواجهة القتال الدامي الأليم أمام مرأى أنظار الأعين المتباكية دمع وحزن دفين بضمن خلال ٣٠ يوم وأكثر من ذلك على أن يكون هذا الحرب إعطي بثماره لذة الحياة والأمن والسلام والحرية لمن من يريد العيش في ربوع هذا الوطن الفلسطيني المستقل ..
فآه ثم الآه من ويل ذوي الحكام والقادات بقصور المؤتمرات والإجتماعات لا عربية ولا إسلامية ولادينية الذين هن على مبادئ أديانهم رعاة قوم لا دين فيهم ولا من فيهم من هوى يحفظ كرامة الآخرين والمقدسات والأرواح الإنسانية سواء إن كانت ببلادهم أو بأرض فلسطين المحتلة فغزة بقطاعها القوي الأساسي المعنوي المقاوم الصامد تحت رزح الإحتلال والآلآت التدمير وطائرات القصف الإجرامي الدولي الغربي لن يزل هذا القطاع العربي يقاوم الجيوش والطائرات والسفن الحربية بما ما هوى فيها رغم الإستشهاد المحلي الإجمالي من أرواح أطفالنا ونسائنا اللواتي ما زالوا على أنقاض منازلهم ينتظرون الساعات المقبلة والفرج القريب فأين هي اليوم جامعتكم العربية لأحكام القوانين المرعية يا حكام الدول الإسلامية بما ما هوى يجري من إنقضاض للأراضي ولقتل وتهجير وتدمير الشعوب والإعتداء على المقدسات الدينية بما يخص إمتنا الإسلامية بمحلها أهل أنتم بهذا لا تدرون بما ما هوى حاصل منذ ٧٥ عام يوم النكبة العالمية ٤٨ عند ما إحتلت أرض فلسطين وجوارها للمعابر الحدودية مصر والإردن وسوريا ولحدود لبنان بمزارع شبعا وما غيرها من أماكن قريبة ..
فليوم ونحن نراهن على سيادتكم وعلى قرارات أحكامكم المبذولة بالسر والخفاء لعلى نريد أن نعرف ما يفهم بأفكار ما بعقولكم الحمقاء من آراء وإقتراحات محلية تؤدي لمستوى ما هوى الآن نحن فيه من تضحيات شعبوية بإتجاه الصواريخ المتساقطة والمدافع الآليات العابرة لنحوى صدورنا وصدور أطفالنا الأعزة الأحبة الكرام ..
فصدور جامعتكم وقراراتكم العمياء لا تثني علينا بأي مشروع يخص ما هوى بقضيتنا المشروعة ولا يحبذ بما ما هوى فيه من حل لمجتماعاتنا العربية بمدنها من الخلاص الآهل للغلاء والبلاء والمرض والجوع والفقر والحرمان والعذاب ..
فبأي كلمة أنتم تجتمعون بقراراتكم وبجامعتكم العربية أهل هوى على حساب دماء الشهداء الأطفال العزل بغزة أو على حساب بكاء الثكالى بأماكن المدمرة المنكوبة أو على الإكتفاء بما ما هوى بكلامكم بلإنتهاء لما ما يسمى بلقضية الفلسطنية والتسريع والتشريع والتتطبيع والخلاص من شعوبكم المتبقية ..
فآه ثم الآه منكم إن كنتم لا تفهمون ولا تعرفون من هوى هذا الشعب العربي الفلسطيني الذي يقف بوجه آلالات الدمار الشامل وتحت غطاء الطائرات الأمريكية الصهيونية العالمية وهوى يكافح ويناضل ويقاوم ويستشهد لأجل أن ترتفع رايات الحق العربي الضائع بأوطاننا العربية والإسلامية عامة وخاصة أرض فلسطين الغالية ..
فمن هنا إريد التوجه لرؤوساء القمة العربية المنعقدة حكام وملوك دول ومجالس إمم خليجية أطفالنا لن تموت وأراضينا لن تؤخذ إلى حيث ما هي نحن فيه من حروب داخلية ولن تقمع ولن تغتصب ولن يساق من فيها لمرمى من يتلاعب بلحقوق المشروعة والمطلوبة بحق أبنائنا وشعوبنا العربية والإسلامية الخارجية والداخلية فهاهي غزة القطاع الأصغر برمته بمقاومته الأبدية بأبناء الصدور الزاحفة الصابرة المجاهدة بأرواح أطفاله البررة الأبية التي بدمائهما الزكية سقيت الأرض وأنبتت عطور الرياحين لأجل أن تبقى أرض فلسطين ..
فعار عليكم يا حكام العرب المتتطبعين ومن معكم بجانبكم من قادات حزب أو مجتمع أو دول مجالس اإمم لحقوق الإنسان فالنصر آتي يوم إذن لله بحمد رب العالمين .يا غزة لا تحزني على نفسك فأنتي القدوة والعروبة وروح المقاومة العربية الفلسطينية الإسلامية للناس أجمعين ..
مع تحياتي لأهل فلسطين الحرة الأبية ولشعبها المقاوم المجاهد بغزة وأرض الأقصى والقدس والضفة الغربية وشيخ جراح وجنين ..
أخوكم الثائر العربي الحر صقر الشمال احرار طرابلس الأوفياء الحاج مصطفى أريش ..
أهدي هذه الرسالة لأرواح شهدائنا الأبطال المجاهدين ولروح السيد الرمز القائد ياسر عرفات ( ابو عمار ) بذكرى إستشهاده بهذا اليوم العظيم ١١ / ١١ من يوم السبت التي لن تزل ذكراه خالدة بقلوبنا جميعا إلى بعد الحين
ولا بد من العودة مهما تعالت الصراعات والحروب والدمار والتهجير فالنصر آتي بإذن الله شاء من شاء وأبى من أبى نحن شعب الجبارين الأخ مصطفى أريش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى