المجتمع المدني

الصفدي خلال رعايته حفل تخريج دورة رمزي الصفدي لتحفيظ القرآن الكريم:

الجيش اللبناني موضع إجماع وطني وتعزيزه واجب ليقوم بمسؤولياته الكبيرة في حماية الوطن هنأ وزير المالية محمد الصفدي الجيش اللبناني، حامي الأمن والسيادة، بمناسبة عيده السادس والستين وقال: يحتفل لبنان اليوم بعيد الجيش، وفي هذه المناسبة نؤكد أن الجيش اللبناني هو موضع إجماع وطني، وأن تعزيزه واجب لكي يقوم بالمسؤوليات الكبيرة الملقاة عليه في حماية الوطن. وفي موازاة دعم الجيش تتحمل القيادات السياسية على اختلافها مسؤولية اعتماد الهدوء في خطابها لدعم الاستقرار وتثبيت السلم الأهلي وتفعيل عمل المؤسسات الدستورية والحكومية.
من جهة أخرى، أعلن الوزير الصفدي أن لبنان سيشهد قريباً ورشة حكومية ونيابية تدفع إلى الأمام بالمشاريع والقوانين، وقال: تواجه الحكومة في هذه المرحلة بالذات تحديات كبيرة أبرزها النجاح في تعزيز ثقة المواطنين بالدولة كمرجعية لجميع اللبنانيين بكل طوائفهم ومناطقهم، كما تواجه تحديات تنشيط الإقتصاد الذي يضغط عليه عبء الدين العام من جهة، وضعف الإنفاق الإستثماري من جهة ثانية، ولا سيما في مجال البنى التحتية وفي طليعتها الكهرباء، ونحن إننا مدركون لمعاناة أهلنا في كل لبنان ولن نوفر جهداً في سبيل تنشيط الإقتصاد وإيجاد فرص العمل للشباب اللبناني الذي يستحق الدعم والاهتمام.
كلام الصفدي جاء خلال  رعايته حفل تخريج طلاب دورة العلوم الشرعية وتحفيظ القرآن الكريم عن روح نجله المرحوم رمزي الصفدي بتنظيم من جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية في قاعة الفاروق بمسجد عمر بن الخطاب في ميناء طرابلس، بحضور رئيس جمعية مكارم الاخلاق الاسلامية في الميناء الشيخ ناصر الصالح، رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى، نقيب المحامين في طرابلس والشمال بسام الداية، المقدم ربيع شحادة ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي وحشد من الفاعليات السياسية و الدينية و التربوية و الاجتماعية و الشعبية.
وبمناسبة حلول شهر رمضان تقدم الصفدي من اللبنانيين عموماً ومن المسلمين خصوصاً بالتهاني يحلول هذا الشهر الفضيل ودعا الله أن يمنَّ على الجميع وعلى مدينتنا طرابلس ووطننا لبنان والأمة الإسلامية بالخير والسلام.
وقال: في شهر رمضان المبارك، شهرُ الصوم والصلاة والرحمة، تجمعنا مكارم الأخلاق في الميناء الحبيبة، لتخريج دفعة جديدة من طلاب العلوم الشرعية وتحفيظ القرآن الكريم، واسمحوا لي أن أخصَّ “مكارم الأخلاق”، وعلى رأسها سماحة الشيخ ناصر الصالح، بالشكر لأنها دأبت على تنظيم هذه الدورة سنوياً عن روح ولدي المرحوم رمزي، سائلين المولى عز وجل الرحمة الواسعة لأموات المسلمين أجمعين.
أضاف: لقد جعل الله عز وجلْ المسلمين أمةً حاضنةً، فتميزوا على مدى تاريخهم بالانفتاح على الآخرين وباحترام الحق في الاختلاف بالرأي. وإننا في طرابلس حريصون على ما تركه لنا السلف الصالح من تقاليد حميدة يأتي في مقدمتها العيش المشترك والانفتاح والاعتدال، وفي هذا رد على كل من يعمل على تشويه صورة طرابلس وتحريض أبنائها على بعضهم البعض، وزرع بذور التفرقة بين أبناء الطائفة الواحدة. كما أننا متمسكون بتوحيد كلمة طرابلس في ما يخص إنماءها ومشاريعها الحيوية وتوفير فرص العمل لأبنائها دون تفرقة أو تمييز.
وتوجه الى الخريجين بالقول: لقد أثمرت جهود المشرفين على دورة القرآن الكريم والعلوم الشرعية، فالشكر لجمعية مكارم الأخلاق وللأساتذة الذين عملوا بتفانٍ وإخلاص على تعليمكم.وإنني إذ أهنئكم، أدعوكم لأن تكونوا رسلَ سلامٍ وحوار وانفتاح واعتدال، وأن تتمسكوا بفضائل الدين الصحيح الذي يدعو إلى المحبة والتسامح. وأن تتخلّقوا بأخلاق الإسلام واتّبعوا وصيّته في طلب العلم؛ وإكتسبوا علوم العصر الذي تعيشون فيه، وتفاعلوا مع محيطكم.
وكان الاحتفال بدأ بآيات من الذكر الحكيم،  ثم القى الشيخ ناصر الصالح كلمة رحّب فيها بالوزير الصفدي وشكره على دعمه للعديد من النشاطات الدينية وغيرها في مدينتي طرابلس والميناء، كما كان هناك عرض لأهداف الدورة وأهميتها.
وفي الختام جرى توزيع الجوائز المالية على الفائزين و الهدايا على المشاركين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى