الأخبار اللبنانية

حديث النائب محمد كبارة الذي تداوله مع زواره في مكتبه – طرابلس

“نظام الأسد يستبدل موائد الرحمن بالمجازر.. ورمضان يخجل بالعرب” رمضان العرب هذا العام حل خجولا، حزينا، غاب عنه الفرح، سال فيه الدم وغلّفه عار الصمت.
رمضان العرب هذا العام استبقه نظام الأسد بالمجازر لا بالموائد الرحمانية، بالقتل لا بالتعبّد، وتابعه العرب بالصمت المريب، ما خلا بعض المواقف التي لم تعد تستطيع تجرع الذّل.
رمضان العرب يبكي دما في سوريا، والعرب لا يؤدون حتى صلاة الغائب على الشهداء الذين يذبحهم نظام الأسد في هذا الشهر الفضيل.
رمضان يخجل بالعرب. نعم يخجل من الصمت المريب، ويخجل من اللامبالاة الملتبسة، يخجل من السكوت عن المذابح التي ترتكب بحق الشعب السوري، بل يخجل من كل رسالة معايدة عربية ترسل للأسد تهنئه بحلول رمضان.
رمضان الصلاة وقيام الليل، رمضان الجهاد في سبيل الحق، رمضان الرافض للإستبداد يناديكم، ينادينا، يشد على أيادينا، لا لندين مجازر الأسد فقط، بل لننصر الشعب السوري البطل.
أدعوكم أيها الأحبة، أيها اللبنانيون، أمام الله وفي هذا الشهر الفضيل إلى نصرة الشعب السوري، إلى الوقوف معه جنبا إلى جنب في مواجهة الطاغية الكبير في سوريا وطغاته الصغار في لبنان.
نعم، إنها معركة واحدة في مواجهة رأس الأفعى وأذيالها.
فلنتحرك جميعا مطالبين القادة العرب بالتحرك لا بالكلام فقط. فلنتحرك جميعا كي يقاطع العرب نظام الأسد، فلنتحرك جميعا كي لا يكون لبنان  محامي الشيطان في الأمم المتحدة. فلنتحرك جميعا كي تستيقظ جامعة الدول العربية وتدرك أنها عربية فعلا، لا إسما، وأنها مسؤولة عن الشعب السوري البطل، وأنها حليفة الشعب السوري، لا حليفة جزاره.

فلنتحرك جميعنا كي نقول للمجتمع الدولي إننا لن نسكت عن الطاغية وأذياله.
فلنتحرك جميعا كي نضع حدا للعار الذي يمارس على أرض لبنان حيث يتواطأ البعض مع القاتل ضد الضحية.
نعم. لن نسمح للتاريخ بأن يسجل علينا أننا حالفنا طاغية ضد شعبه الأعزل.
نعم لن نسمح لجراء الطغاة بأن يسيئوا إلى سمعتنا، وإلى صورتنا، وإلى أخلاقنا.

نعم نحن مع الشعب السوري البطل، ضد الطاغية. نعم نحن الشعب اللبناني البطل الذي يواجه كل الطغاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى