الأخبار اللبنانية

بمناسبة ثورة 23 يوليو الناصرية

محاضرة في طرابلس بعنوان ” ثورة يوليو وواقع الأمة العربية ” بدعوة من مجلس طرابلس في المؤتمر الشعبي اللبناني ألقى الدكتور أسعد السحمراني محاضرة بعنوان” ثورة يوليو وواقع الأمة العربية ” حضرها حشد من من الأحزاب والفعاليات ورؤساء الجمعيات . الإفتتاح بالنشيد الوطني اللبناني وقدمّ للمحاضرة الأخ محمد الشامي قائلاً لقد تعرضت ثورة يوليو إلى حملات تشويه وتضليل من القوى الإستعمارية والأطراف المحلية المتعاونة معها ، غير أن الأمة العربية أكدت تمسكها بمبادئها وأهدافها بما يؤكد أن نضالات الثورة كانت تعبيراً أصيلاً عن روح الأمة العربية وهويتها وأصالتها .
الدكتور أسعد السحمراني أشار إلى أن الواقع العربي بما شهده من ثورتين في مصر وتونس وتطلعات إلى الإصلاح والديمقراطية والحريات في دول أخرى يحتاج الإستفادة من ثورة يوليو وثوابتها فهي ثورة العرب الأولى لتحرير الأرض والإنسان وأي عمل ثوري صادق لا يمكن بغير سمتين أساسيتين : تمثيله الشعبي الواسع وتقدميته ، فالثورة هي حركة شعب بكل مكوناته فإذا كان التحرك طائفياً أو مذهبياً أو عرقياً أو جهوياً  يكون يفقد أبرز سمة من سمات الثورة ، وإذا إتخذ التحرك أسلوب التخريب والإفساد يكون قد فقد سمته الثانية .
وأضاف إن أولى مبادئ الثورة الناصرية كان القضاء على الإستعمار وأعوان الإستعمار فإستنهضت حركات الإستقلال في الأمة العربية وحركة المقاومة من أجل فلسطين وحركات التحرر والإستقلال في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وعلى أي تحرك ثوري في الأمة أن يناضل ضد الإستعمار وقواه وأعوانه ، فالثورة الناصرية إعتمدت خيار حشد الطاقات والتعبئة لمواجهة الصهيونية والإستعمار فالقاعده عند جمال عبد الناصر” أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغيرها “وأنه” لا ينبغي أن يكون هناك صوت أعلى من صوت المعركة ولا نداء أقدس من ندائها ” .
وقد إعتبر عبد الناصر ” أن أي تفكير أو حساب لا يضع المعركة وضروراتها أولاً وقبل كل شيئ لا يستحق أن يكون تفكيراً ولا تزيد نتيجته عن الصفر ” ، لذلك فإن من يعمل لنقل المعركة إلى الصفوف الداخلية بإشعال الفتن يريد إشغال أمتنا بما لا يسكن متحركاً ولا يحرك ساكناً .
ولفت إلى أن تحرير الإنسان وفق ثورة يوليو يكون بتحقيق كرامته وسعادته عبر تأمين حق كل إنسان في العلم بقدر ما يتحمل إستعداده ومواهبه وحق كل مواطن في عمل يتناسب مع قدراته أما الحرية فهي كالطائر لا تحلق إلا بجناحين : الحرية السياسية والحرية الإجتماعية وهما جناحا الديمقراطية الحقة لأن حرية رغيف الخبز مقدمة  لحرية تذكره الإنتخابات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى