مجازر اسرائيل ما زلت مستمرة بحق المستشفيات والمدارس

مجازر اسرائيل ما زلت مستمرة بحق المستشفيات والمدارس … جريمة بشعة في مدرسة الفاخورة ذهب ضحيتها مئات الشهداء والجرحى من المدنيين العزًل … وقبلها بساعات مجازر أخرى في مدرسة تل الزعتر ومدرسة ابو حسين ، ومدارس ترعاها المنظمات الدولية … كل ذلك يحصل وسط صمت دولي وخاصة من قبل ما يسمى بمنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة … وأنظمة التطبيع العربي التي بصمتها تشارك في ذبح أطفال ونساء غزة.. اين الضمير العالمي … أين صوت رجال الدين … اين فتواهم في حشد الشارع العربي لمواجهة هذا الإجرام الإسرائيلي ، مساجدكم يا دعاة المنابر تناديكم … غزة المضرجة بدماء الأطفال والنساء والشيوخ تستصرخ ضمائركم قولوا كلمة حق امام سلطان جائر …العدو استباح كل المرافق الإنسانية في قطاع غزة ، المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس ، مجازر ضد التجمعات المدنية شمال وجنوب غزة … على شعوب العالم الحر والشعب العربي والإسلامي أن تضغط على حكامهم بمختلف الوسائل لإيقاف المجازر بحق الشعب الفلسطيني … شعب الجبارين سينتصر فهو يدافع عن أرضه وعرضه … والمقاومة من حقها ان تدافع عن نفسها … أنً النصر حليف الشعوب المناضلة الشريفة . فوحدة الساحات ستقضي بمقاومتها على حلم الصهاينة في مشروعها التوسعي ” أرضك يا إسرائيل من النيل الى الفرات ” ..57 دولة إسلامية صامتة أمام ما يجري من مذابح ضد غزة … اين الحراك والإستنكار من شعب أمة المليون مسلم … بعض شعوب دول الغرب تحركت وما زالت تظاهرات تخرج يوميا مستنكرة مجازر اسرائيل … ومصر عاجزة عن فتح معبر رفح بصورة دائمة … للأسف النظام العربي سفط وأصبح اداة بيد الأمريكي … ونحن في لبنان الذي يعيش أُزمة إقتصادية ومعيشية صعبة وفي ظل الاستمرار في الفراغ الرئاسي ، والمؤسسات الرسمية وخاصة الأمنية منها … بتنا نشهد تجاذبات سياسية تضر بموقع قيادة الجيش … حيث يأخد موضوع التمديد لقيادة الجيش اسلوب التحدي السياسي … المؤسسة العسكرية هي خارج كل الاصطفافات السياسية ، فالجيش اللبناني فيادة وضباطاً ورتباء وجنود … هم للوطن ولشعبه وخارج الحسابات السياسية الضيقة … ففي هذه الظروف الصعبة لا يجوز ان نعرًض المؤسسة العسكرية لأي اهتزازات … لو كان هناك استفتاء شعبي لأجمع كل الشعب اللبناني على التمديد لقائد الجيش … لما يمثله من مناقبية وإصرار في فرض الأمن وحماية المجتمع … كافة القوى السياسية والحكومية والنيابية مدعوة الى التضامن من أجل لبنان .. وعلينا ان لا نغرق في تفسيرات مغرضة تهدف الى الفتن الداخلي بعض تصريحات ومواقف لقوى سياسية ونيابية .. ففي طرابلس الموقف السياسي والوطني موًحد وخاصة في حرب غزة … حيث الابواق المغرضة فسرًت تصريحات لوزير سابق ونائب حالي حول موضوع عزة بطريقة مشوًهة ومضللة عندما قال على الصهيوني وقف مجازره ضد المدنيين الأطفال والنساء والشيوخ وهدم المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس .. إنه موقف وطني لا يستطيع احد ان يزايد عن ابن طرابلس البار المعروف بمواقفه العروبيةً… ايها المغرضون اتقوا الله بطرابلس … رجل الاعمال نافذ المصري – عن النقابات المستقلةًفي طرابلس النقيب محمد مزقزق” مرعبي




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development