الأخبار اللبنانية

علوش: نشهد عودة “عهد الوصاية” بتغطية من حكومة ميقاتي

نبه عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش الى “ان لبنان يشهد عودة إلى الصورة السابقة، اي إلى عهد الوصاية السورية”، موضحاً أن “الحكومة الحالية تلعب دور “تغطية” النظام السوري في التفاصيل كافة، ورئيسها يتغاضى بكل وضوح عن كل الشوائب، وهذا هو موقفه التقليدي”.  
ووصف، في حديث إلى قناة “أخبار المستقبل” نأي لبنان بنفسه عن بيان مجلس الامن الدولي الذي ادان استخدام القوة في سوريا بالقول “هذا هو لون حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الخالية من اللون والطعم والرائحة “.
أضاف: “لو حصل هذا الامر في حكومة الرئيس سعد الحريري فعلى الارجح كان ليحصل انقسام داخلها بهذا الخصوص”، مذكراً بأن “قرار تأليف الحكومة اللبنانية قرار مركزي سوري، وبالتالي ليس بامكانها اتخاذ قرارات تسيء الى سوريا”.
ورأى ان” لبنان كان سيتعرض لانتقام امني سوري  في حال صوت مع قرار مجلس الامن”، مؤكداً أننا “لم نر شيئاً نافعاً من النظام السوري على مدى 36 عاماً، نحن لم نشهد إلا متاجرة بلبنان واستخدامه كورقة”.
ولفت الى “أن سيطرة فريق الثامن من آذار على وزارة الخارجية اللبنانية جزء من الاتفاق مع النظام السوري لاخضاعها للتبعية السورية “.
وفي ما خص مواقف النائب وليد جنبلاط الاخيرة رأى علوش انها “جزء طبيعي من الانعطافة الاخيرة التي بدأت مع انتقاد ما يحدث في سوريا. هناك قراءات واضحة لدى النائب وليد جنبلاط بعد زيارة موسكو بأن الوضع لن يبقى على حاله، اضافة الى الوضع الاخلاقي الذي لا يمكن ان يتقبل التعدي على الناس، ويجب ان لا ننسى انه تم الاعتداء عليه مرات عدة اعلامياً على مدى الايام الماضية باعتبار انه لم يقم بالدور المطلوب منه لتغيير الاكثرية من مكان الى آخر “.
وعن نفي “حزب الله” تقديمه أي شيء إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان  لانه لا يعترف بها قال إن “حزب الله” يعلم ان قضية إتهام  عناصره خرجت من يد المحاكم اللبنانية على المستوى القانوني لتكون بيد المدعي العام الدولي والمحكمة الدولية. كما يعلم انه بمجرد تسليم المعلومات او الوثائق الى المدعي العام اللبناني ستصبح بيد المحكمة الدولية. كل هذه الامور هي ضمن “الوقت الضائع” وليس هناك من تغيير في الوقائع الا اذا كانت هناك معطيات جدية من قبل الحزب”.  
وعن إمكان استيلاء “حزب الله” الفوري على مطار رفيق الحريري الدولي وسعيه الى  تركيب بوابات دائمة بما يسمح بفتح طريق المطار واقفالها بحسب رغبته أكد علوش ان “هذا الوضع محرج للبنان واللبنانيين”.
واعتبر ان”طرح انشاء مطار في كل منطقة في لبنان خطير. ففي الدول المستقرة تلعب الحاجة الاقتصادية والتجارية الدور الابرز في افتتاح المطارات، ولكن في لبنان تلعب عدم قدرة الدولة على السيطرة على منطقة امنية معينة الدور الابرز”، داعياً الى “حل هذه المشكلة – “الجريمة بحق لبنان”، إذ لا يجوز ان تسيطر الميليشيات على مطار لبنان الرسمي”.
من ناحية أخرى، أعلن عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل”  ان “الرئيس سعد الحريري عائد الى لبنان خلال شهر رمضان”.
وفي الشأن العربي اشار علوش الى “ان دول العالم الثالث والدول العربية مقبلة على بداية عصر جديد، إذ لأول مرة نشهد محاكمة لرئيس سابق خارج اطار لبنان وادخاله السجن من قبل شعبه وليس من قبل قوى اجنبية”.
وختم: “هذه اللحظة تاريخية لعهد جديد ، واتمنى ان يستفيد الآخرون من هذا الواقع والاتعاظ  منه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى