الأخبار اللبنانية

الشعار: لبنان لن يستقر الا اذا قام العدل بالحقوق والواجبات بين أبنائه

اعتبر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، على هامش الندوة التي اقيمت برعاية رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده، وبدعوة من اخوية الحبل بلا دنس ـ مزيارة، ان “لبنان، لا يمكن ان يستقر ويطمئن ويؤدي مسيرته، وان يكون بلد رسالة واكثر من وطن، الا اذا قام العدل في الحقوق والواجبات بين سائر ابناء الوطن، دون ان يكون هناك اي اعتبار للعدد او للمكان او للزمان، ولان لبنان بلد متنوع ينبغي ان تنصهر فيه مشاعر الاقليات، فانا لا اؤمن بوجود اقليات لا في لبنان ولا في تصوري الديني والاسلامي، انا اقر واعلن واؤمن بان كل انسان له حقوق المواطنة كغيره دون زيادة او نقصان، وان يشعر كل انسان اي كان انتماؤه، انه على قدم المساواة في العدل مع سائر المواطنين، وان لا يشعر انه ينتمي الى فريق يطلق عليه اسم الاقليات، وكم امل ان يكون هذا اليوم قريبا”.

بدوره، تساءل حارس شهاب في الندوة عما “إذا كانت التعددية نعمة ام نقمة، وهل ان البلاد مكونة من مجموعات ثقافية متزايدة محكومة بالوصول الى حال تمزق يجعل من مكوناتها مجموعات متصارعة منقسمة حيال كل قضية تعرض عليها، ولهذا نرى مجتمعاتها تعيش احساسا عميقا ومستداما بالقلق تجاه المستقبل، وان الحوار قد حقق حتى اليوم والى حد بعيد أحد أهدافه الأولية وهو الإعتراف بالآخر، فإنه علينا أن نقطع بعد شوطا لنحقق الهدف الثاني وهو حق الآخر بالإختلاف. وهذا الأمر يتطلب العمل على إرسائه نظام سياسي يكفل إدارة التنوع ولا يفرق بين دين ودين، بل يعمل على بناء المواطن الصالح داخل بنية الدولة الحاضنة للجميع”.

من جهته قال محمد السماك “إن الحوار في مفهومنا هو فن البحث عن الحقيقة في وجهة نظر الآخر، فعندما أدخل في حوار مع الآخر، وهذا الآخر لن يكون آخرا إلا إذا إختلف عني، فالغاية منه تكون هو أنني لا أملك الحقيقة وإنني أبحث عنها، وأسعى الى البحث عنها في وجهة نظره المختلفة عني، لأنني ربما سأجد الحقيقة التي أسعى اليها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى