الأخبار اللبنانية

بري: لاعتبار نزع سلاح الصهيونية لا المقاومة هدفاً وطنياً ملحاً

اكد الرئيس نبيه بري ان “الخطر الحقيقي يتمثل في الأطماع الإسرائيلية”، مشدداً على انه “علينا اعتبار نزع سلاح الصهيونية لا المقاومة هدفاً وطنياً ملحاً”.

واشار بري، خلال افطار افطار مؤسسة “واحة الشهيد اللبناني”، الى “اننا نعيش في اطار الذكرى الخامسة لحرب تموز الاسرائيلية ضد بلدنا وفي نفس الوقت ذروة الحرب الاسرائيلية الجديدة التي تهدف الى تهميش اقتصادنا وفرض امر واقع على لبنان من خلال الاستيلاء على مياهنا”.

ولفت الى ان “لبنان ومن كل مواقعه تمكن في تلك الحرب من وضع النهاية لوضع حدود لبنان على الاحتمال وهذا ما اجاز تعزيز المقاومة واعتبارها ضرورة لبنانية”.

واعتبر ان “الاولوية اللبنانية ومصلحة لبنان الاقتصاد يجب ان تتركز على الانتصار على محاولة اسرائيل وضع يدها على الثرةة المادية للمنطقة”، مشدداً على ان “لبنان لن يؤخذ من البحر كما لم تتكمن اسرائيل من اخذه عبر البر والجو”.

واكد بري “أن الوحدة الوطنية والتناغم الرسمي والشعبي مكّن بلدنا من التصدي لما وصف عام 1993 بعملية تقديم الحساب الإسرائيلية وهذه الوحدة هي التي حققت انتصار 2006″، لافتاً الى انه “على المستوى الوطني لم نقم بتقييم تلك الحرب واستخلاص الدروس منها بل منا من ذهب في المطالبة لسحب سلاح المقاومة”.

ودعا اللبنانيين الى رفض قبول دفن رؤؤسهم في الرمل او المياه، داعياً الحكومة لإنجاز المراسيم التطبيقية لقانون النفط الذي أنجزناه “لأن الرزق السايب بعلم الناس الحرام”.

ورأى ان “إسرائيل تعتمد سياسة “ضربني وبكى وسبقني واشتكى”، وتحاول الإستكبار على العامل القبرصي، داعياً حوار من أجل الجامعة العربية وإعادة تكوينها على أسس فاعلة”.

ولفت بري الى “اننا أصدرنا قانون الحدود البحرية، فقالوا تخلت الحكومة عن صلاحياتها للمجلس، علما أننا تعاونّا حكومة ومجلساً كما ينص الدستور”، مضيفاً “كفى دعاة التهدئة مع العدو والمتربصين على الشقيق”.

وشدد على الاستقرار النقدي في لبنان، مؤكداً ان استهداف اليونيفل هو استهداف للجيش والامن اللبناني.

واذ هنأ بري الجيش على انتباهه الشديد وتصديه لكل خرق، شدد على الوقوف إلى جانب الجيش والأجهزة الأمنية في السعي لكشف الإرهابيين الذين استهدفوا قوات اليونيفل واعتبار عملهم جريمة ارهابية ضد الدولة.

ودعا الى “فتح الحوار الوطني من دون شروط مسبقة فالمنطقة تتشكل من جديد ولبنان ليس بعيداً عنها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق