الأخبار اللبنانية

المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس ينظم مهرجاناً تضامنياً مع غزة

بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة وتحت عنوان ” كل التضامن مع شعبنا الفلسطيني في غزة”

نظم المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس مهرجاناً حاشداً في مقر اتحاد الشباب الوطني حضره حشد من رجال الدين وممثلو القوى اللبنانية والفلسطينية تقدمهم النقيب نبيل العرجة ممثلاً الرئيس عمر كرامي ومقبل ملك ممثلاً الرئيس نجيب ميقاتي .

 

* افتتح المهرجان بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء غزة الذين سقطوا بفعل المجازر الصهيونية ثم النشيد الوطني اللبناني وقدم للمتحديثين مدير مستوصف الميناء الخيري خالد المصري فقال ان تتضامن طرابلس مع غزة فهذا واجبها وهي المدينة التي وقفت عبر التاريخ الى جانب كل حق عربي واسلامي.

* ثم تحدث الشيخ عبد الرزاق الاسلامبولي بإسم اتحاد خريجي الازهر فقال: نقف اليوم الى جانب الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة بكل ما نملك من قوة الايمان والارادة وندعو الى الوقف الفوري لكل الانقسامات الفلسطينية والعربية التي يستفيد منها الاعداء فيقتلون شعوبنا ويدمرون مدننا ويحاصرون شبابنا ويجوعون اطفالنا ويستبيحون أعراضنا ومقدساتنا وبدل أن يدعونا ذلك للعودة الى ديننا ووحدتنا يرى البعض منا الفرصة مؤاتية لتصفية الحسابات مع الذين يختلفون معهم من أبناء دينهم وجلدتهم .

* وأكد المحامي عادل الحلو بإسم حزب التحرر العربي في كلمته : ” أن أهل غزة فقهوا تماماً معاني الهجرة النبوية الشريفة فهم لم ينتظروا شيئاً من مجتمع دولي متآمر ولا أنظمة عربية أو أوروبية متواطئة وإستطاعوا بإيمانهم بالله عز وجل أن يلقنوا الصهاينة درساً في الصمود والثبات والقدرة على التحمل ، وقد أثبتت المقاومة في غزة أن العدو الإسرائيلي لا يفهم سوى لغة واحدة هي لغة القوة وأن القرارات الدولية أعجز من أن توقف إرهاب الدولة الصهيونية التي ضربت عرض الحائط بكل المواثيق والشرائع الدولية بإرتكابها أبشع المجازر بحق المدنيين وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة .

* وألقى محمد الشامي كلمة إتحاد الشباب الوطني فقال : لأن الشعب الفلسطيني شعب مقاوم شجاع يستمر التآمر عليه من جدار الفصل العنصري الى حصار غزة والمجازر البشعة والعمليات العسكرية وكل تلك الأساليب العدوانية لن تنفع في ضرب إرادة الجهاد والمقاومة والصمود لدى المقاومين .

وأضاف مهما حاول البعض أن يغتال حب فلسطين من قلوب الشباب سوف تبقى فلسطين قبلة المجاهدين والأحرار ففيها أولى القبلتين وهي مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام ومهد سيدنا عيسى وقد بارك الله أرضها ومن حولها

* وألقى عماد عودة مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال كلمة قال فيها: اليوم قبل الغد نحن مطالبون بالإسراع الى طاولة حوار جدي على كل القضايا الخلافية وعلينا أن ننطلق لبناء جبهة مقاومة شاملة ضد الإحتلال وبحث كل الملفات من ترتيب أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بناء مؤسساتها على أساس ديمقراطي وتمثيلي حقيقي وضم جميع الفصائل وبناء الأجهزة الأمنية على أساس مهني لحماية شعبنا وحفظ القانون والتحضير لإنتخابات نزيهة فلا معنى لأية سلطة والجميع في قبضة الإحتلال أو في الأسر وعلينا أن ندرك أننا نعيش مرحلة تحرر وطني .

* كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني ألقاها عضو قيادته المحامي مصطفى عجم فقال : إن ما تعانيه غزة من ظلم وظلام وحصار وقصف وتدمير وإبادة جماعية هو دليل جديد على همجية العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية التي تقف وراءه وهو دليل على تهافت كل الشعارات التي تزعم أميركا أنها تعمل من أجلها، من سلم عالمي وحقوق أنسان وديمقراطية.

وأضاف : إن على الفصائل الفلسطينية توحيد الصفوف والعودة الى لغة الحوار والإنطلاق مما إتفقوا عليه في مكة المكرمة والقاهرة ليحققوا وحدتهم الوطنية ويواجهوا العدو الأوحد لأمتنا إسرائيل ومن يقف وراءها .

وطالب الجامعة العربية بعدم الإكتفاء بالمواقف الكلامية والتعابير الإنشائية والعمل لرفع الحصار نهائياً عن شعب غزة داعياً الدول العربية المطبعة مع العدو الى وقف التطبيع وطرد السفراء الصهاينة .

كما طالب مصر وسوريا والسعودية وقف كل خلافاتهم والإنطلاق الى الحوار والتضامن لوقف التدهور الذي تشهده الأمة فالتراجع الأميركي في العالم يجب أن نستثمره لتحرير أراضينا وإستعادة حقوقنا وذلك لا يتم الا بتضامن عربي فعّال يوقف نزيف غزة ويأخذ بيد الفلسطينيين نحو الوحدة الوطنية وبيد العراقيين من أجل تحرير أرضهم وطرد الإحتلال .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى