ثقافة

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا لبنى ياسين ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عن حزن المرأة بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1} الأصفر يليق بحزن امرأة
بقلم الشاعرة السورية الرائعة / لبنى ياسين
الأصفر
يليق بحزن امرأة
تتلفع بالصمت
وتترك آثار هزيمتها
خطى مفجوعة
على شطآن وجع عتيق
يليق بجدران
معابد الذاكرة
العصية على الانطفاء
حين تصطلي
بالشوق والكلمات

الأصفر
حزن مفجوع
تآكلت أصابع ليله
خريف صوت
تشده المسافات
حيث لا ينبغي له
أن يعاقر الرحيل
هو سجادة ناسك
أرّقها الغياب
عندما تسلل إليها
غبار الانتظار
على صهوة الوقت

الأصفر..
ليس سوى الأصفر
يا سيدي
يليق بأناقة حزن مترف.
بقلم الشاعرة السورية الرائعة / لبنى ياسين
مقيمة في سويسرا
{2} دَمْعٌ فِي قَلْبِ التَّحْقِيقْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة السورية الرائعة / لبنى ياسين تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
اَلْأَصْفَرُ فِي الْحُزْنِ يَلِيقْ = بِامْرَأَةٍ فِي الْهَمِّ تَضِيقْ
تَتَدَثَّرُ بِالصَّمْتِ وَتَمْضِي = بِهَزِيمَةِ قَلْبٍ مِنْطِيقْ
آهٍ يَا أَيَّامَ مَرَارِي = ضَاعَ الْحُبُّ مَعَ التَّعْشِيقْ
رَاجِعَةٌ تَتَلَفَّعُ صَمْتاً = يَأْخُذُهَا فِي بَابِ مَضِيقْ
آثَارُ هَزِيمَتِكِ خَطِيرٌ = فِي الْقَلْبِ كَبِيرٌ وَعَمِيقْ
اَلْخَطْوُ حَزينٌ مَفْجُوعٌ = وَالْحُزْنُ لَحُوحٌ وَعَقُوقْ
بِعَبَاءَةِ دَمْعٍ مَسْكُوبٍ = يَدْخُلُ فِي قَلْبِ التَّحْقِيقْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى