ثقافة

افتتاح “مركز أخلاقيات المهنة” في جامعة القديس يوسف

افتتحت جامعة القديس يوسف “مركز أخلاقيات المهنة”، في حرم العلوم الطبية – طريق الشام، في حضور رئيس الهيئة الإستشارية الوطنية لأخلاقيات المهنة النائب مروان حماده، نقيب الأطباء شرف بوشرف، رئيس الجامعة البروفسور رينيه شاموسي، رئيس المركز البروفسور رولان طنب وحشد من العمداء والأساتذة والطلاب ورجال دين مسلمين ومسيحيين.

بداية أوضح طنب أن “المركز عبارة عن مساحة لقاء في خدمة الأطباء والباحثين وجميع ممثلي المجتمع المدني المهتمين بمواضيع الأخلاق الطبية، بالإضافة إلى كونه قطبا للبحث والتعليم مفتوحا أمام جميع كليات جامعة القديس يوسف ومعاهدها، لكي تساهم في إغناء النقاش وتعدديته”. وشدد على “عدم القبول بالطرح الذي يتم تداوله عن توحيد مناهج “أخلاقيات المهن الطبية” في لبنان والعالم العربي”، واعتبر أن “تلك الأخلاقيات ليست حقيقة علمية بل موضوع نقاش دائم”.

شاموسي

وأكد شاموسي في كلمة أن “المركز حريص على إرساء مبادىء أخلاقيات المهنة في الصحة العامة وعلى تنمية القدرات في ميادين مشابهة وعلى إرساء شبكات خبراء ومشاريع أبحاث، لكن من الأفضل توسيع حقل عمله ليشمل عددا آخر من الميادين التي لا يجدر بنا التخلي عنها اليوم”. وقال: “تعتبر المشاكل الاجتماعية والطبية عالما قائما بحد ذاته ومن الجيد التوقف عندها، لكن تبدو ميادين أخرى أيضا في حاجة ملحة إلى أخلاقيات المهنة ويجب تاليا أخذها في الاعتبار، وأنا أعني مثلا كل ما يحصل خارج حدودنا في هذه المؤسسة أو تلك إذ يتفاقم الإنتحار مما يشير إلى حصول خلل رهيب في العمل”.

حماده

وكانت كلمة لحماده قال فيها: “عندما أشركتني ال”يونيسكو” عام 1999 في اللجنة العالمية لأخلاقيات الطب، كنت خرجت للتو من تجربة قادتني إلى وزارة الصحة مع نقيب الأطباء فؤاد بستاني، إذ خضت الخطوات الأولى في ميدان الأخلاق الطبية. ومن شرعة أدبيات المهنة حتى إنشاء الهيئة الإستشارية الوطنية لأخلاقيات المهنة، الأولى في منطقة الشرق الأوسط، كانت المسيرة مليئة بالعقبات المهنية والأفخاخ السياسية والتنكيدات الإدارية، لكنها أفضت إلى نهاية سعيدة تتمثل بإنشاء هذا المركز الذي سمح لنا بالتخلص من النزعة الإنفرادية للبعض ومن فئوية البعض الآخر”. وختم: “ها نحن الآن نتحرر من ضيق المسافة كما ضيق الفكر لندخل في عالم البحث المتجدد والتعليم الدقيق والنقاشات المفتوحة”.

ولمناسبة افتتاح المركز، أقيم مؤتمر جمع عددا كبيرا من الأساتذة الجامعيين اللبنانيين والأوروبيين وأطباء ورجال دين، ناقشوا خلاله الأبعاد الإجتماعية والدينية والقانونية والنفسية والفلسفية والعلمية لموضوع أخلاق الطب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى