ثقافة
بين القرارات العشوائية للجامعة وإستحالة الانتقال للجامعات الخاصة طلاب كلية إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية يقفون مكتوفي الأيدي بانتظار الحل

الأسئلة تطرح بيد أنه ما من إجابات ولا سيما أن الطالب الذي أتم سنوات الليسانس داخل حرم جامعته الوطنية ونال التقدير الذي يستحق على أساسه اتمام دراساته العليا، يجد نفسه اليوم أمام معضلة اجراء مباراة «مرور» وهي التسمية التي أطلقها القيّمون في الجامعات بهدف تحديد مستوى الطلاب وكأن في ذلك تشكيكاً بقدرات الجامعة والتي احتضنت طلابها على مدار ثلاث سنوات؟؟
الطلاب يؤكدون على عشوائية القرار في حين يؤكد مدير الجامعة على صوابيته ولا سيما أن لديه ملء الثقة بطلابه خاصة وأن معدل النجاح لن يتجاوز الـ 10 في حين أن طلابه نالوا درجة الـ 12 في شهادة الليسانس فلماذا الخوف؟؟؟
وبين الطالب الذي يخاف من الغربلة وإيقاف المسيرة في «وسط» الطريق بعدما قررت الدولة ومعها الجامعة أن تنأى بنفسها عن همومه باتخاذها قرارات لم تطلع مجلس الوحدة عليها كما أشار أحد الأساتذة وبين المدراء الذين يملكون حساباتهم الخاصة في هذا الموضوع يبقى مصير الجامعة اللبنانية في مهب الريح!!!
مدير الكلية الدكتور فضل اليخني
مدير كلية إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية الدكتور فضل اليخني قال: خلال اجتماع مجلس الوحدة والذي عقد في بيروت لأكثر من جلسة لم يجد حلاً يرضي جميع الكليات في لبنان والتي يبلغ عددها خمسة فروع موزعة على النبطية، عاليه، بيروت الكبرى، الأشرفية وطرابلس علماً بأن هناك فرعاً مستحدثاً في راشيا لا يتعدى عدد طلابه العشرين والواقع بأننا لا نعرف سبباً جوهرياً له، هنا نحن نتحدث عن الفروع الخمسة والتي لها حرية الحركة ضمن مناطقها أحياناً مستوى النجاح في بعض الفروع أهم بكثير من المستويات في فروع أخرى مما يشكل ارباكاً في التقييم وبالتالي فاننا إذا تركنا النجاح بشكل تقليدي من مرحلة الليسانس الى مرحلة (الماستر 1) فان أعداد الطلاب الناجحين قد يتخطى الألف طالب في فرع واحد، مما يعني وصولنا الى ما يعادل 1400 طالب في مرحلة (الماستر2) وإذا ما قسمنا 1400 طالب اختصاص على 40 طالباً نجد بأننا نحتاج الى 40 شعبة على صعيد لبنان، كل شعبة تضم 10 مواد أي بما يعادل 400 مادة موزعة على 20 ألف ساعة، وكمعدل وسطي الساعة بمبلغ 50 ألف مما يعني تكاليف باهظة على الجامعة اللبنانية إضافة الى عدم وجود اختصاصات محددة للتدريس هذا فضلاً عن عدم توفر الأماكن وبعض الكليات غير قادرة على إستيعاب هذه الأعداد.
ورداً على سؤال قال الدكتور اليخني: برأيي أن القضية مهمة بالنسبة لطلابنا والذين نثق بقدراتهم العلمية المميّزة وباجتيازهم لامتحان المرور الذي سيفرض عليهم، ولو أن الطلاب استوضحوا الإدارة عن الموضوع لقدمت الإجابات الشافية وما كان هناك من داعي لهذا الاعتصام الذي ينفذونه.
وختم اليخني مشيراً الى أن الامتحان سيتضمن أسئلة من ضمن المنهاج الذي خضعوا له لنيل شهادة الليسانس مع معدل للنجاح 10 وليس 12 فلماذا الخوف؟؟؟
الدكتور شاهين
الدكتور أحمد شاهين، ممثل الأساتذة في الفرع الثالث في كلية إدارة الأعمال، قال: بخصوص امتحان المرور الذي سيفرض على طلاب الليسانس يمكن القول بأننا في مجلس الوحدة وهي السلطة المخوّلة باتخاذ القرارات وتطبيق القوانين وأنظمة الكلية، اتخذنا القرار بعدم اجراء الامتحان وتطبيق النظام الداخلي للكلية والذي يحدد كيفية الانتقال من الليسانس الى الماجستير.
وأكد الدكتور شاهين على أن السبب الحقيقي الذي يقف وراء هذا الامتحان يبقى مجهولاً بالنسبة لنا وللطلاب والذين يرفضون الخضوع له ولا سيما اننا نشدد على أن مجلس الوحدة لم يتخذ هذا القرار. القرار جاء بناء على قرار أعلى بكثير من مستوى الإدارات ولا علاقة لمدراء الكليات به.
ورفض الدكتور شاهين الادلاء بأي رأي حول تنفيذ هذا القرار التعسفي والذي يمس بكل الفروع في المناطق وقال: نحن على يقين تام بأن هذا الامتحان سيحرك العديد من الطلاب من متابعة حقهم في التعليم ضمن حرم الجامعة اللبنانية كوننا على يقين تام بأنه لن يتم الاتفاق على منهج موحّد خلال وضع الأسئلة وطبعاً هناك طلاب سيتفاجأون بالأسئلة المطروحة.
وشدد الدكتور شاهين على أنه ما من تشكيك بقدرات كلية الاقتصاد فرع الشمال والتي أثبتت تاريخياً قدراتها المتفوقة ويبقى الخوف من الهدف الذي ينشده البعض في اقفال بعض الأقسام في المناطق في حين يحق لها الاستمرار.
وختم مؤكداً على أن هناك العديد من المدراء الذين يرفضون هذا القرار وبالتالي الاتصالات تتم بينهم بغية إيقافه والإحالة دون تنفيذه كونه أتى بطريقة منفردة من قبل عميد الجامعة.
استنكار الطلاب للقرارات العشوائية
{ الطالب عمر حسين قال: حينما يتم اتخاذ قرارات في الجامعة يتم إعلام الطلاب بها من أجل أخذ الحيطة، ما من تنظيم وما من اهتمام بنا بالطبع أنهيت الليسانس بدرجة مرتفعة جداً فلماذا أخضع لهذا الامتحان اليوم؟؟
{ الطالب علي زيدان قال باستهزاء: على الإدارات ابلاغنا بهذا القرار قبل يومين من موعد الامتحان؟؟ لا نعرف سبباً حقيقياً لهذا الاجحاف اللاحق بنا. على كل حال نطرح السؤال التالي لماذا هذا التشكيك بامتحانات أجرتها لنا إدارة الكلية وأعلنت عبرها نجاحنا؟!!
وأكد زيدان على أنه في حال عدم الرجوع عن القرار فان الطلاب لن يخضعوا لهذا الامتحان.
{ الطالبة لارا الزهر أكدت على ان الطالب يعترض على تعجيزية هذا الموضوع فالقضية ليست الاعتراض على المهلة المحددة لاجرائه، وإنما مسألة العراقيل التعجيزية التي تقف حجر عثرة امام امكانية تخرّجنا ولا سيما اننا بصدد اعداد مشروع التخرّج من الليسانس وفي نفس الوقت مطلوب منا التحضير لامتحانات المرور التي تقررت في الـ 21 من الشهر الجاري وتسليم البحث في الـ 19 منه فكيف بامكاننا التحضير؟؟
وختمت مؤكدة على رفض الطلاب للقرارات العشوائية التي تتخذ بحقهم مشيرة الى ثقتها الكاملة بعميد الجامعة.
{ الطالب نزار شمعون رأى بأن مثل هذا القرار يتخذ مع بدايات دخول الطلاب الى الكلية فلا يتفاجأون بالقرارات العشوائية فهل المطلوب تعجيزنا وإيقافنا عن متابعة مسيرتنا العلمية؟؟؟
{ بدوره محمد الحج حسين أفاد بأن هذا القرار مجحف بحق طلاب الجامعة اللبنانية والذين يعانون سنوياً من الأزمات ومن حرمانهم أبسط حقوقهم بتشكيل مجالس طلابية وتمثيلية، وأي حدث يتطلب منا بذل الجهود في سبيل إيصاله وتناقله بين بعضنا البعض ما من أنشطة في كليتنا.
{ الطالب سامر حمودة قال: بالطبع هذا القرار يهدف الى غربلة الطلاب مما يطرح التساؤلات التالية: ما هو مصير باقي الطلاب؟ بالطبع أهلنا لا يملكون القدرة على متابعة دراستنا في الجامعات الخاصة فهل تنأى الجامعة اللبنانية بنفسها عن همومنا؟؟
{ سارة طرابيشي قالت: قرارنا واضح وهو انهاء القرار المتخذ وليس تأجيله وباسم الطلاب نقول بأننا لن نخضع لهذا الامتحان وسنقف في وجه القرارات التعسفية التي تتخذ بحقنا.
روعة الرفاعي – اللواء



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development