الأخبار اللبنانية

السنيورة: نريد أن نكون دخلنا بزيارة الحريري إلى دمشق في مرحلة جديدة تفيد البلدين وتخدم موقعهما

بدأ رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة كلمته في كرى 14 شباط بتحية الجمهور المشارك في الاحتفال لافتا “تنزلون اليوم إلى الساحة للقول إن الساحة للأحرار ولتأكيد الوفاء لأبو بهاء. أهلا بأهل بيروت والشمال بكل أقضيتها والجبل والشوف وعاليه وعاليه والمتن الجنوبي وأهلا بأهل النخوة في البقاع وأهل التضحية في الجنوب في صيدا وصور والنبطية. أهلا وسهلا بكل من معنا اليوم الحاضرون وغير الحاضرين والموجودين معنا فكرا وتأييدًا ودعمًا”.
السنيورة وفي كلمته أعرب عن ثقته “أننا نمثل كل لبنان مسلمين ومسيحيين وسنبقى متضامنين.
وتابع “منذ 5 سنوات اعتقدوا أنهم بتفجيرهم رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري سينهون المسيرة لكن قلتم لا وأكدتم أننا لن نعود إلى الوراء بعد اليوم، وذلك في التظاهرات وصناديق الإقتراع وصرختم “يا سامعين الصوت إسمعوا لبنان بلد خر عربي ديمقراطي مقاوم للاحتلال الإسرائيلي منفتح للحوار مع الآخر”.
وأكد السنيورة “التزام الجميع  بثوابتهم”، لافتا ان “أساس لبنان هي المشاركة بين المسلمين والمسيحيين على أساس المناصفة ففي الطائف أوقفنا العدو وهذا المبدأ لا تنازل عنه”.
وشدد “لا نقبل أن يفرض علينا أحد رأيه بالقوة والإرغام أو عن طريق السلاح ونقبل بالتغيير والإصلاح بالاساليب السلمية فقط”.
وتابع السنيورة “جمهور رفيق الحريري لن يتخلى عن الدستور والطائف ولن يساوم على استقلال البلاد أو سيادتها أو أمنها العام والداخلي ولم يتوقف عن العمل على تطوير نظام العمل الديمقراطي لكن المطلوب ألا يجري التعطيل بإسم الإصرار على التوافق في كل شيء، فالتوافق حالة اقتضته ظروف معينة لكن لا يجب أن يتحول بديلا للدستور والأطر الديمقراطية”.
واعتبر ان “لبنان بلد عربي لكنه مستقل ذات سيادة يتمسك بقراره الحر فاللبنانيون يؤمنون بالعروبة المتنوعة واسعة الأفق، وانطلاقا من عروبتنا الأصيلة والعميقة التي اردناها باختيارنا نقبل بما يجمع عليه العرب في رفض التوطين ودعم الانسحاب الإسرائيلي من كل الأأراضي العربية”، لافتا “سنبقى على استعداد لمواجهة العدو الإسرائيلي صفًا واحدًا اذا اعتدى علينا لكن سنجهد على عدم اعطاء العدو فرصة أو ذريعة للانقضاض مجددا”.
وشدد السنيورة “نحن ضد سيطرة الميليشيات وسلطات الأمر الواقع، وفي هذا اليوم الكبير نقول إن جريمة الرئيس الشهيد هي جريمة العصر في لبنان وسنظل نسعى للحقيقة والعدالة لنعرف المجرم ونضع حدا نهائيا لمسلسل الإجرام والإغتيال السياسي”.
وكرر “لا نريد أن نتدخل في شؤون إخواننا العرب الداخلية لكن نريد منهم الإحترام المتبادل لاستقلالنا وخصوصيتنا وسيادتنا. نحن في الخصوص مع الشقيقة سوريا التي تربطنا معها مصالح تاريخية ونكن لها التقدير والإحترام ونريد منها الإحترام المتبادل لهذا النموذج الفريد. نريد أن نكون دخلنا بزيارة الرئيس الحريري إلى دمشق، في مرحلة جديدة تفيد البلدين وتخدم موقعهما. لبنان القوي والمستقل قوة وإضافة أساسية للعرب وسوريا”.
وشدد السنيورة في الختام ان “رفيق الحريري الذي دفع دمه من أجل لبنان، وعد علينا أن نسير في الخط الذي بناه للمستقبل، وسيبقى لبنان سيبقى لبنان سيبقى لبنان”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى