المقالات

سجنُ الحرية. I المحامي عبدالله الحموي

يقولون إني اتغزلُ بالنساء
وما علموا أنكِ عندي,كلُ النساء.
هي تهمةٌ ستلاحقني ما حييت,
لأنها حقيقة لا فِرية,
لن يُحيج إثباتها تحقيق,
ولا جَمعُ أدلة.
فأنا مُقِرٌ بذنبي وحبي.
نعم أنا مغرمٌ فحاكميني,
ولا تأخذكِ بي رأفة,
فتخلي سبيلَ الضحية,
أو تلتمسي لها أعذاراً تخفيفية,
ولو كانت عيناكِ محرضتي,
تبقين القاضي وتبقين القضية.
حاكميني بعدالةِ مشاعري ,
ولا تكوني علي جلاداً.
إعدامٌ هو حُكمُكِ بالبعدِ عني,
والسَجنُ في سِجنِ هواكِ, حرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى