الأخبار اللبنانية

مسيرة جماهيرية لحركة فتح في مخيم البداوي بالذكرى 44 لإنطلاقتها

نظمت حركة فتح مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البداوي   بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين

لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة  إنطلاقة حركة التحرير الفلسطيني فتح. إنطلقت المسيرة من أمام مقر الرئيس الرمز ياسر عرفات/ مخيم البداوي يتقدمها ممثلو فصائل المقاومة الفلسطينية وحملة الصور والرايات من الأشبال والكشافة والفرق الموسيقية والأندية الرياضية.
جابت المسيرة شوارع مخيم البداوي تعلوها هتافات الوحدة الوطنية والداعية إلى وقف الإعتداءات والمجازر بحق أبناء شعبنا في غزة والضفة.
وعند إنتهاء المسيرة عائدة إلى مقر الرمز الشهيد ياسر عرفات ألقى الاخ الحاج رفعت أمين سر حركة فتح وفصائل م.ت.ف في الشمال كلمة جاء فيها”  في ذكرى الإنطلاقة نحييكم بأسم الشهيد  
الرمز ياسر عرفات الذي قاد ثورة غيرت وجه التاريخ الفلسطيني على مدار نصف قرن.
التحية إلى أهلنا في قطاع غزة الذين يتحدون العدوان بالصدور العارية ويدفعون الثمن غالياً بينما الأمتان العربية والإسلامية يتفرجون على النزيف الدموي.
إن المطلوب للرد على العدوان يكون بالشكل التالي:
أولاً: إعلان الموافقة المباشرة على الحوار الشامل .
ثانياً: إنجاز الوحدة الوطنية تحت السقف الفلسطيني وفي إطار م.ت.ف.
ثالثاً: علينا أن لا نضيع البوصلة الفلسطينية فالعدو هو إسرائيل ، ويجب حماية قطاع غزة من التجاذبات الإقليمية.
رابعاً: قطاع غزة ليس ملكاً لأي فصيل، قطاع غزة ملك لأهله وقواه السياسية التي قاتلت منذ 1965 ولا يجوز مصادرة دور أي فصيل للدفاع عن أهله. تحية لك يا سيادة الرئيس أبو مازن وأنت تجند نفسك خادماً لشعبك لإنهاء العدوان.
تحية لك وأنت الذي قلت أنا أتحمل مسؤولية الشعب الفلسطيني وسنحمي كل قطرة دم من أبنائه، بوجه من قال لن نتراجع حتى لوأبيدت غزة. تحية لك يا سيادة الرئيس وأنت الذي تبحث عن مصالح شعبك الوطنية العليا وترفض التبعية والوصاية فانت من حمل راية القرار الفلسطيني المستقل.
تحية لك وأنت من حافظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية على خطى الرمز ياسر عرفات .
تحية لك وأنت الذي رفض الإنذار الأمريكي بعدم التوجه إلى القمة في دمشق، فذهبت رغماً عن ذلك بحثاً عن مصالح شعبك.
تحية لك سيادة الرئيس أبو مازن وأنت الذي قلت لشارون عندما طلب من السلطة جمع سلاح المقاومة “أنا جئت لأوحد شعبي ولم أنتخب لا لأجمع سلاح المقاومة ولا لأوقد الفتنة .
لكم الله يا أهلنا في غزة والله معكم… أعتمدوا على سواعدكم.
لكم الله يا أهل مخيم البارد وأنتم تعيشون في سجن محكم، لقد أثبتم أنكم أهل للتقدير والعيش بكرامة،111 أنتم أيضاً إعتمدوا على سواعدكم فالمشوار طويل، والمعاناة كبيرة، صمودكم في بيوتكم المدمرة علم القيادات الفلسطينية على إختلافها كيف تكون صناعة المستقبل.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى