إقتصاد وأعمال

الرئيس توفيق دبوسي يستقبل في مكتبه في غرفة طرابلس والشمال

سفيرة إسبانيا في لبنان ميلاغروس هيرناندو

يرافقها القنصل الفخري لإسبانيا ورئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي
المهندس حسام قبيطر
ومباحثات تناولت علاقات التبادل الثنائي بين الجانبين اللبناني والإسباني
بحضور ومشاركة فاعليات إقتصادية من طرابلس والشمال

تطوير العلاقات الثنائية بين لبنان وإسبانيا وتعزيز حركة المبادلات التجارية بين البلدين وكذلك الوقوف على الوضع الإقتصادي في مدينة طرابلس ومناطق الجوار قامت سفيرة أسبانيا في لبنان ميلاغروس هيرناندو بزيارة مشتركة لكل من بلدية طرابلس وغرفة تجارة طرابلس حيث إستقبلها رئيس إتحاد بلديات الفيحاء / رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر غزال ورئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي بحضور قنصل إسبانيا الفخري ورئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي المهندس حسام قبيطر. بحضور ومشاركة فاعليات إقتصادية من طرابلس والشمال
إفتتح اللقاء الرئيس توفيق دبوسي بكلمة رحب فيها بالسفيرة التي تزور طرابلس لكي تتطلع من خلال جولتها على دورة الحياة المتكاملة التي تشهدها المدينة على الصعيد التعاون القائم بين مختلف قطاعاتها العامة والخاصة والتي تتجلى من خلال علاقات التكامل بين غرفة طرابلس والشمال وإتحاد بلديات الفيحاء ومجلس إدارة معرض رشيد كرامي الذي يترأسه الاخ والزميل حسام قبيطر وإننا نرى في زيارة سعادة السفيرة هيرناندو مناسبة لكي تتطلع على قضايا مدينتنا ومنطقتنا وشؤون لبنان الإقتصادية بشكل عام ونحن من جهتنا كممثلين للمصالح العليا للقطاع الخاص نتمنى ان تتعزز العلاقات الثنائية اللبنانية الإسبانية على كل الصعد وان تكون حصة طرابلس ولبنان الشمالي اكبر مما هي عليه في المرحلة الراهنة. ونحن لدينا الآمال المستقبلية الواعدة بان تتعزز العلاقات الثنائية بين بلدينا الصديقين وان يرافقها الكثير من التسهيلات والحوافز. وخلص الرئيس دبوسي في مداخلته في دعوة سعادة السفيرة هيرناندو للمشاركة في لقاء معالي وزير الإقتصاد والتجارة الدكتور آلان الذي يترافق مع مناسبة زيارتها الكريمة.
من جهتها أوضحت السفيرة هيرناندو خلال مشاركة عدد من الفاعليات التجارية من مصدرين ومستوردين ومستثمرين للقاء الذي عقد في غرفة طرابلس والشمال، أنها تأتي الى طرابلس لتؤكد أنها مدينة الحياة شأنها شأن أية مدينة لبنانية أخرى، وهي مدينة عريقة وجاذبة وانها مصدر إهتمام لدى الإقتصاديين والتجار الإسبان وإذا كان لبنان في المرحلة الراهنة يتاثر بتداعيات مجريات الأوضاع الإقليمية التي ترخي بظلالها على دورة حياته الإقتصادية فإنه بلد لا يمكن ان يكون معزولاً عن علاقاته الإقتصادية الدولية وأن لبلدها إسبانيا علاقات متينة مع لبنان وأن اللبنانيين يتمتعون بالشجاعة وان عليهم الاستمرار بمحاولة الحفاظ على استقرار سياسي واقتصادي في بلدهم، وان عدد كبير من اللبنانيين متواجدين في إسبانيا ولديهم شبكة علاقات واسعة مع الجسم الإقتصادي الإسباني بكل مكوناته ويتلقون كل أنواع التسهيلات لا سيما على صعيد الإستثمارات والمشاريع المشتركة وبإمكان الراغبين من سيدات ورجال اعمال من الجانب اللبناني الحصول على المعلومات المتوفرة للإطلاع على شروط التعاون وكيفية الإستثمار في إسباني عبر مواقع إلكترونية على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وبشكل خاص المركز المتعلق بحركة الإستيراد والتصدير والإستثمارات وشروط الإستثمارات وخلافها من العلاقات التجارية المتبادلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى