الأخبار اللبنانية

عز الدين: اذا ما فكرت اسرائيل باقتحام بري فسوف تفاجأ بما تخبئ حماس لها

اعتبر مسؤول العلاقات العربية في “حزب الله”

الشيخ حسن عزالدين ان ما يجري في غزة عبارة عن حرب مفتوحة بقرار اميركي وغطاء لبعض النظام العربي الرسمي وتنفيذ اسرائيلي تماما كما حصل عندنا في لبنان، مشيرا الى ان هذه الحرب ليست صدفة، وقد هيأوا لها منذ فترة زمنية من خلال حصار غزة واغلاق المعابر منذ سنة، أيضا الانقلاب على خيار الشعب الفلسطيني عندما انتخب بإرادته الحرة وبوجود منظمات اوروبية وكانت الانتخابات شفافة وصحيحة فكان خيار الشعب الفلسطيني الذي اختار “حماس” لانها تمثل خيار المقاومة ولم يختر “حماس” لاجل الخدمات والانماء، اختار “حماس” لاجل استرداد المقدسات وحماية الارض انقلبوا على هذا الخيار.
ورأى عز الدين في كلمة ألقاها خلال احياء الليلة الخامسة في النبطية من عاشوراء ان مصر هددت خلال الحوار الفلسطيني – الفلسطيني ان من يعرقل هذا الحوار ستحمله المسؤولية وحملوا حماس المسؤولية، لافتا الى ان “حماس” تريد الوحدة الوطنية، ماجرى انهم يريدون من “حماس” الموافقة في هذا الحوار على الشروط الاسرائيلية للتسوية التي يريدون، من هنا “كانت هذه الحرب التي لا يتورع فيها العدو عن قصف المستشفيات والصليب الاحمر ونحن الذين خبرنا هذا العدو، والحرب الجوية لاتحسم معركة، ورغم كل الجرائم التي ارتكبها العدو فهو لم يحقق اي هدف سياسي وبقي امامه اقتحام غزة من خلال البر واذا ما فكر بذلك فسوف يفاجأ بما يخبأه المقاومون له”، مستبعدا ان تقدم اسرائيل على هجوم بري ضد غزة لانها مربكة ومترددة وتفتش عن مخرج لما وصلت اليه من مأزق لان المقاومة في غزة في حال ثبات وتفوق رغم عدم تكافؤ الامكانات.
كما كانت كلمة للمسؤول التنظيمي لحركة “أمل” في الجنوب باسم لمع الذي اعتبر ان ما تقوم به اسرائيل في غزة يمثل جرائم ضد الانسانية، متسائلا أين المجتمع الدولي والعالم العربي وحكام العرب، ولماذا تعاقب غزة وأطفالها، داعيا الى ضرورة تطبيق التوصيات التي خرج بها الاتحاد البرلماني العربي وأقلها قطع العلاقات العربية مع اسرائيل.
ودعا لمع رئيس الجمهورية ميشال سليمان الراعي للحوار حول وضع خطة الدفاع الاستراتيجية بان تشكل هذه الخطة مدخلا لوضع استراتيجية تناسب مواجهة اسرائيل في ثقافتها وفكرها وفلسفتها القائمة على السيطرة والاعتداء والاحتلال، ولتكن خطة الدفاع مدخلا للوحدة الوطنية والوفاق الداخلي حول العديد من القضايا والعناوين الاساسية والخلافية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى