المجتمع المدني

المطران تابت من طرابلس:نعمل على تثبيت المغتربين في وطنهم.

بدعوة من “صالون ناريمان الثقافي” أقيم لقاء حواري مميز مع سيادة المطران مروان ثابت بعنوان “لبنان في وجدان الانتشار” وذلك في قاعة المؤتمرات في الرابطة الثقافية طرابلس بحضور سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام ممثلا بفضيلة الشيخ عبد الرزاق اسلامبولي، سماحة مفتي طرابلس والشمال السابق الشيخ د. مالك الشعار، سيادة المطران يوسف سويف ممثلا بالنائب الاسقفي العام الخوراسقف انطوان مخايل، النائب جميل عبود ممثلا بعقيلته الإعلامية دورين عبود، النائب السابق مصباح الاحدب، القاضي اماني حمدان، قائمقام بشري الأستاذة ربى شفشق، رئيس الرابطة الثقافية الصحافي رامز الفري، رئيسة المركز اللبناني للعدالة الدكتورة عائشة يكن، رئيسة جمعية سوا مننجح الأستاذة ديانا مصطفى درنيقة، رئيس مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية الدكتور سابا زريق، عضو نقابة الصحافة اللبنانية الصحافي محمد سلطان، ممثل لجنة الحوار الاسلامي المسيحي الإعلامي جوزيف محفوض , رئيس جمعية اللجان الأهلية الاستاذ سمير الحج، ممثل عن حزب الكتائب رئيس إقليم طرابلس الاستاذ عزيز ذوق، ممثل مؤسسة العلامة فيصل مولوي الإنسانية المحامي نهاد مولوي، رئيس اللقاء الشعبي في طرابلس الدكتور باسم عساف، رئيس الأكاديمية الدبلوماسية الدولية الدكتور عمر الحلوة، ممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ وهبة الدهيبي، رئيس جمعية اراء الثقافية الاستاذ خالد الحجة ، الاستاذ خالد التوم، عضوات الإتحاد العربي للمرأة المتخصِّصة، وحشد من الشخصيات
بداية بالنشيد الوطني اللبناني ثم كلمة ترحيبية من رئيسة الصالون والاتحاد العربي للمرأة المتخصصة الأستاذة ناريمان الجمل غانم، أشادت بالدور الذي يلعبه سيادته في كندا واميركا في لم شمل اللبنانيين وتيسير امورهم وترسيخ انتماؤهم ووطنيتهم في بلاد الاغتراب.
ثم تلاها كلمة سيادة المطران ثابت الذي أكد على دور الأبرشية في تعزيز الانتماء والتجذر للمغتربين اللبنانيين في وطنهم الأم لبنان والإجراءات المتخذة والمحفزة للمغتربين لتسجيل أبناؤهم في وطنهم الأم، داعيًا الجهات الاسلامية للقيام بالمثل وعدم الاستخفاف بأهمية الدور الذي ممكن ان يؤثروا عليه في جمع العائلات والأسر والشباب في كندا!
وفي الختام فتح باب النقاش وكانت مداخلات غنية متعددة أثرت اللقاء ومن ثم اخذت الصور التذكارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى